خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

كمال محمود

الكورة عندنا وصلت للضرب! وأقصر قصة حزينة تكتب بداية نهاية الزمالك

الإثنين، 22 يوليه 2019 12:13 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مجموعة من المشاهد العبثية شهدنها على الهواء مباشرة فى مباراة الزمالك والجونة، وصلت لحد الضرب بين اللاعبين داخل الملعب وكأننا فى ساحة معركة وليس منافسة شريفة لها فائز ومهزوم، فى موقف مؤسف  يندى له الجبين.

ما شهدناه فى مباراة الزمالك والجونة استكمالا لمسيرة الفوضى التى تحياها الكرة المصرية، من غياب كل عوامل نجاح المنظومة على الأصعدة كافة، ويتحمل الحكم محمود عاشور جزءا من مسئولية ما حدث إزاء عدم اتخاذه قرارا حاسما فى الاشتباك الأول واكتفى بالمشاهدة والتحليق على اللاعبين، ليجد نفسه فى موقف آخر مشابه بعد تسجيل الزمالك هدفه الثانى ليشتبك اللاعبون مجددا، ويضطر إلى طرد الثنائى أوباما من الزمالك ومحمود الجزار من الجونة.

محمود عاشور حاول أن يحتوى الموقف على أمل الخروج بالمباراة لبر الأمان، لكنه هنا خالف القانون، وكان يجب عليه مع أول احتكاك بين اللاعبين والاعتداء البين على بعضهما البعض، استخدام صلاحيته وإشهار الكروت فى وجه المخالفين من أجل السيطرة على اللقاء.

وقد يكون تعامل عاشور مع الموقف بهذا الشكل ، ناتجا من ضغوط حساسية المباراة بالنسبة للزمالك الذى ينافس على اللقب، وتخوفه من إصدار قرارات قد يحكم عليها بأنها عكسية، أفادت فريق وأضرت الأخر، وهو ما أفقده التركيز المطلوب.

اهتزاز محمود عاشور، مرتبط ارتباط وثيق باهتزاز المنظومة الكروية بأكملها، فالتحكيم جزء أساسى وأصيل فى قطاع كرة القدم، وما يشهده ملف التحكيم من أخطاء وكوارث لا تنتهى يتحمل مسئوليتها اتحاد الكرة ولابد أن يكون للحكام نصيب محترم من الإصلاح المنتظر فى الكرة المصرية.

وإذا كان المشهد المؤسف بالاشتباك بين لاعبى الجونة والزمالك، قد تصدر المشهد فى جانب من جوانب مباراة الفريقين، يبقى الأهم هو النتيجة التى آلت إليها المباراة وصدمة الزملكاوية المريرة من ضياع حلم التتويج ، لتعيش جماهيره أقصر قصة حزينة.

على مدار 48 يوما كاملة منذ بداية فترة توقف الدوري حتى انتهاء بطولة أمم أفريقيا ، كانت الأمانى الزملكاوية وصلت عنان السماء بآمال التتويج بدرع الدوري الممتاز موسم 2018 ــ 2019 ، وفجأة بدأت تلك الآمال تتسرب لدرجة الضياع، بعدما أصبح الدرع على بعد خطوة واحدة من قلعة الجزيرة، حال الفوز على المقاولون الأربعاء.

90 دقيقة فقط، قربت حسم صراع الدوري لصالح الاهلي وفصلت بين حلم التتويج الزملكاوي  وبين سراب الحلم،  في مفاجأة لم تكن متوقعة لاكثر المتشائمين بالتعادل أمام الجونة ليرتفع رصيد الأبيص إلى69 نقطة بفارق 5 نقاط عن الأهلى المتصدر الذى مازال متبقيا له مبارتان القمة يوم الأحد وقبلها المقاولون العرب الأربعاء.

ورغم أن التحدى كان كبيرا ويحتاج الفوز في ثلاث مباريات متتالية في أسبوع واحد فقط ينتهى بلقاء القمة، الا أن ذلك لم يقف عائقا أمام ثقة الكثير من الزمالكاوية على المستوي الرسمي والجماهيري في تحقيق النقاط التسعة والتتويج باللقب، إلا ان ما بدا  علي أرض الواقع وداخل الملعب أوضح ان حمولة الثقة كانت زائدة عن الحد لدرجة السقوط المبكر جدا الذي كان يحتاج مزيدا من العزيمة و التركيز لتفاديه والكفاح لآخر دقيقة في الـ270 دقيقة هي عمر المباريات الفاصلة في تحديد بطل الدوري، لكن المطلوب لم يترجم إلى واقع لتأتى النتيجة لأبناء ميت عقبة، بكابوس مرعب يتمثل فى إمكانية تتويج الأهلى بدرع الدوري بعد 48 ساعة.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة