خالد صلاح

رئيس البرلمان: مصر قوية وتشريعاتها من متطلباتها الوطنية وليس لأصوات بالخارج

الأحد، 14 يوليه 2019 03:38 م
رئيس البرلمان: مصر قوية وتشريعاتها من متطلباتها الوطنية وليس لأصوات بالخارج الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب
كتبت : نورا فخرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، إن مصر عادت بقوة للساحة الإقليمية والدولية وتشريعاتها وقراراتها نابعة من متطلباتها الوطنية وليس لصدى أصوات بالخارج، مشيرًا إلى أن مصر دولة قوية وقديمة عمرها 7 آلاف سنة وكلمتها مسموعة بالعالم أجمع وليس المنطقة فقط، وأربأ بأى نائب أن يردد أن مشروع قانون ممارسة العمل الأهلى جاء استجابة لأصوات بالخارج.

 

جاء ذلك خلال الجلسة العامة الصباحية المنعقدة اليوم الأحد، برئاسة الدكتور على عبد العال، أثناء مناقشة مشروع قانون الحكومة بإصدار قانون بتنظيم ممارسة العمل الأهلي.

 

وأضاف عبد العال، أن مصر لم تستمع لأصوات خارجية أثناء المرحلة الانتقالية فما بالنا ونحن دولة مستقرة، مشيرًا إلى أن التشريعات تُقر بأسم الشعب وأيضا يتم تعديل أى قانون سارى باسمه، وجرت واقعه سابقة فى مجالس سابقة بتعديل أحد القوانين بعد 72 ساعة من إصداره لاسيما أن القاعدة القانونية للسلوك الاجتماعى تهدف من بين ما تهدف إليه إلى استقرار المجتمع ومن أجل هذا الهدف تم صدور القانون رقم 70 لسنه 2017، وأيضا من أجل استقراره يتم مناقشة مشروع القانون المعروض حاليًا بإصدار قانون بتنظيم ممارسة العمل الأهلي.

 

ولفت رئيس مجلس النواب، أن مشروع القانون هدفه تحسين العمل الأهلى وهو ما يتفق مع أكبر المعايير والمتطلبات الدولية، ولا يمكن لأى جهة أى كانت فى الخراج إطلاقًا أن تملى على الدولة المصرية القومية ومجلس النواب أى إملاءات مهما كانت، لافتًا إلى أن البرلمان أقر القانون رقم 70 لسنه 2017 وفقا للمعايير الدولية وبعدما كشف الواقع عن نواقص وانطلاقًا من المسؤولية الدستورية للمجلس فأنه تصدى لهذه النواقص ونقى القانون السابق من أى انتقادات ربما وجهت إليه داخل مصر وأيضا داخل المجلس.

 

وأوضح الدكتور على عبد العال، أن البرلمان الحالى أقر أيضا قوانين سابقًا ثم أدخل عليها تعديلات لاحقًا ولم يتكلم أحد عن ذلك.

 

وفى السياق ذاته، أكد عبد العال، أن مصر نظمت كأس الأمم الأفريقية فى وقت قياسى، واستضافت المشاركين من 45 دولة ممن يطوفون الشوارع ويعيشون حياتهم كما يجب، ولا يوجد أى تعكير لصفو الأمن والاستقرار، وهذا دليلًا على أن هذه الدولة بمؤسستها وأمنها قوية، قائلًا: "مفيش أى دولة كانت لتستطيع تنظيم هذا الحدث بذلك الشكل فى هذه المدة القياسية، وهناك دول تستغرق أكثر من عام لإخراج وتنظيم الحدث بهذه الصورة، فما بالك تصدينا لهذا الحدث بهذا التنظيم فى مناخ من الاستقرار والأمن ".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة