خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

العدالة والتنمية والفساد وجهان لعملة واحدة.. وسائل إعلام تركية تكشف علاقة مشبوهة بين مستشار أردوغان ورجل أعمال مدان بالقتل.. حزب الدكتاتور سهّل هروبه إلى جورجيا.. وتبرئة داعشى سافك للدماء أبرز فضائح الحزب

الأربعاء، 12 يونيو 2019 07:00 ص
العدالة والتنمية والفساد وجهان لعملة واحدة.. وسائل إعلام تركية تكشف علاقة مشبوهة بين مستشار أردوغان ورجل أعمال مدان بالقتل.. حزب الدكتاتور سهّل هروبه إلى جورجيا.. وتبرئة داعشى سافك للدماء أبرز فضائح الحزب العدالة والتنمية والفساد وجهان لعملة واحدة
كتب هاشم الفخرانى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أصبح حزب العدالة والتنمية، الذى يتزعمه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالفساد المالى والأخلاقى من جانب، وبدعم الإرهاب من جانب آخر، وهو ما فضحته وسائل إعلام تركية عدة.

 

وأثارت صورة لأحد مستشارى الرئيس رجب طيب أردوغان مع رجل أعمال هارب من حكم بالسجن، بتهمة التحريض على القتل، غضب العديد من الأتراك، بعد انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعى.

 

مستشار أردوغان
مستشار أردوغان

 

وذكرت صحيفة "زمان" التركية المعارضة أن خليل كاليجى رئيس منطقة "أيفاجيك" فى حزب العدالة والتنمية، شارك على حسابه فى إنستجرام صورة تجمع هدايت تُرك أوغلو مستشار الرئيس التركى، مع رجل الأعمال الهارب غالب أوزتورك، قبل أن يحذفها بعدما تلقى سيلا من الانتقادات.

 

وكانت محكمة تركية أصدرت حكما بالسجن مدى الحياة بحق رجل الأعمال غالب أوزتورك بعد إدانته بالتحريض على القتل، لكنه فر من قبضة العدالة، ومن ثم ظهر مع مستشار لأردوغان، الأمر الذى أثار استياء كبيرا فى الشارع التركى.

وتمت إدانة أوزتورك بتهمة التحريض على جريمة قتل قبل 22 عاما، وأيدتها المحكمة فى نوفمبر، لكنه فر إلى جورجيا فى يوم صدور قرار المحكمة.

 

ويمتلك أوزتورك وعائلته شركة مترو القابضة، التى تعمل فى مجالات السياحة والغذاء والتعدين والطاقة، ويشتهر رجل الأعمال بدعمه وقربه من أردوغان.

 

وقالت الصحيفة إن الكثيرين فى تركيا اعتبروا ظهور هارب من العدالة مع مستشار أردوغان أوضح مثال على أن أصحاب النفوذ والقوة والمال يحظون بالحماية من قبل السلطة السياسية، حتى لو كانوا متهمين بارتكاب جرائم كبيرة.

 

وكانت محكمة تركية برأت متطرفا اتُهم مرتين بالانتماء إلى تنظيم "داعش"، بحجة أن ما كان يقوم به من دعاية للتنظيم المتطرف يندرج تحت إطار "حرية التعبير".

 

 

وقال مركز "نورديك مونيتور" لرصد التطرف والإرهاب والجريمة، بحسب شبكة سكاى نيوز عربية، إن محكمة تركية برأت كوشكون ديمير (27 عاما)، الذى يقيم فى مقاطعة أرضروم شرقى تركيا، بعد توجيه اتهامين له بالانتماء إلى تنظيم "داعش".

 

ونقل المركز عن وثائق رسمية أن ديمير كان جزءا من خلية متشددة، وقد ساعد العديد من الأتراك على الانضمام إلى "داعش" و"القاعدة" وجماعات مسلحة متطرفة أخرى فى العراق وسوريا.

 

ولا يزال ديمير، الذى يعرف أيضا باسم "أبو حنظلة"، رهن الاحتجاز من قبل المحكمة، إلى حين صدور قرار نهائى بحقه.

 

ووجد المحققون أن ديمير كان على اتصال مع متشدد تركى آخر يدعى "أبو بكر"، الذى تقول السلطات التركية إنه العقل المدبر لهجمات شنها تنظيم "داعش" داخل تركيا.

 

كما أظهرت الأدلة أن ديمير تواصل مع شخص تركى يعرف باسم محمد سيليف، وهو رجل مطلوب بتهمة الانتماء إلى تنظيم "داعش".

 

وفى شهادته أمام المحكمة فى 30 مايو 2018، اعترف ديمير بنشر الدعاية عبر مواقع التواصل الاجتماعى لصالح "داعش"، ودافع عن موقفه فى السعى لإطاحة النظام العلمانى فى تركيا.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة