خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

صاحب ضريح.. ابن عطاء السكندرى انكر التصوف فأصبح رمزًا صوفيًا

الخميس، 09 مايو 2019 09:00 م
صاحب ضريح.. ابن عطاء السكندرى انكر التصوف فأصبح رمزًا صوفيًا ابن عطاء السكندرى
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يقع ضريح ابن عطاء الله السكندرى بالقرافة الكبرى جبل المقطم بجبانة سيدى على أبى الوفاء الكائنة تحت جبل المقطم من الجهة الشرقية لجبانة الإمام الليث، وهذا القبر يقع على بعد "300" متر فى الجنوب الشرقى لجامع سيدى على أبى الوفاء، وبجوار القبر من الغرب قبة تحتها كمال الدين محمد ابن عبد الواحد المعروف بالهمام.

الشيخ الإمام تاج الدين أبو الفضل بن عطاء السكندرى، هو من أصل عربى فأجداده من الجذاميين من قبيلة كهلان التى ينتهى نسبها إلى بنى يعرب بن قحطان من العرب العاربة، ولد ابن عطاء بمدينة الإسكندرية، حيث كانت تقيم أسرته وحيث كان جده يشتغل بالتدريس وإذا كانت المراجع لم تذكر تاريخ مولده صراحة إلا أن الدكتور التفتازانى استطاع أن يستنتجه من خلال سرد ترجمة حياته، إذا يقول أن مولده يقع فيما بين سنتى "685 هـ، 679 هـ".

تتلمذ ابن عطاء، حسب ما جاء فى "مساجد مصر وأولياؤها الصالحون"، للدكتورة سعاد ماهر محمد،  على يد أشهر فقهاء الإسكندرية فى ذلك العصر وهو الفقية ناصر الدين المنبر الجذوى الجذامى الإسكندرى، وكانت الإسكندرية فى عصر ابن عطاء مركزًا هامًا من المراكز العلمية بمصر، كان أفراد الأسرة التى نشأ فيها ابن عطاء مشتغلين بالعوم الدينية وتدريبها، لأن جده لوالده كان فقيهًا معروفًا فى عصره.

وتقسم كتب التراجم حياة ابن عطاء إلى ثلاثة أطوار، الأول أمضاه بمدينة الإسكندرية طالبًا لعلوم عصره الدينية من تفسير وحديث وفقه وأصول ونحو وبيان وغيرها من خيرة أساتذتها فى ذلك الوقت، ويبدأ الطور الثانى من حياته سنة 674 هـ عند التقائه بأبى العباس المرسى واصطحابه له وينتهى بارتحاله إلى القاهرة، وفى هذا الطور نلاحظ زوال إنكاره للصوفية حين لقى أستاذه المرسى إذ عجب به إعجابًا كبيرًا واخذ عنه طريق الصوفية، وقد كان السبب فى تحوله الواضح من الإنكار الشديد إلى التصوف.

أما الطور الثالث من حياه ابن عطاء فيبدأ من وقت ارتحاله من الاسكندرية ليقيم بالقاهرة وينتهى بوفاته سنه 709هـ وهو طور نضوجه واكتماله من الناحيتين الفقهية والصوفية والإفادة منها فى التدريس.

ضريح ابن عطاء يتكون من ساحة مستطيلة ضغيرة المساحة جدًا يتوسطها القبر عليه شاهد نقش عليه اسمه وتاريخ وفاته، بالخط الثلث المملوكى، مما يثبت أنه يرجع إلى تاريخ وفاته سنه 709 هـ، ويحيط بالساحة سور مبنى من الحجر، وضلعه الجنوبى الشرقى محراب صغير.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة