خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

مخرج سينمائى لأيمن بهجت قمر: بروتوكول watch it والتليفزيون سيحمى أعمال والدك من الضياع.. التليفزيون شخصية اعتبارية وهو من يوجه المؤلف.. الأعمال انتهكت منذ سنوات وما يحدث الآن لحمايتها

السبت، 25 مايو 2019 11:03 م
مخرج سينمائى لأيمن بهجت قمر: بروتوكول watch it والتليفزيون سيحمى أعمال والدك من الضياع.. التليفزيون شخصية اعتبارية وهو من يوجه المؤلف.. الأعمال انتهكت منذ سنوات وما يحدث الآن لحمايتها أيمن بهجت قمرو ماسبيرو والمخرج علاء الشريف
كتبت دينا الحسينى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
فند علاء الشريف، المخرج السينمائى، إدعاءات المؤلف أيمن بهجت قمر بشأن حق أبناء المؤلفين القدامى والمبدعين في حقوق الديجيتال الخاصه بأعمال مورثيهم غير قانوني.
 
 وقال فى بوست نشره على حسابه الشخصبى بموقع "فيس بوك"، " ردا على ما يثار أن التليفزيون المصرى لا يملك حق بيع الاستخدام الديجيتال لما أنتج من مصنفات فنية إلا بعد الرجوع للورثة، فإنه أولا لا ينطبق القانون الحالى لحقوق المؤلف 82 لسنة 2002 على الواقعة.
 
 ثانيا: بعد مراجعة قانون 354 لسنة 1954 الحاكم لهذه الحالة، المادة 27 "يعتبر الشخص الطبيعى أو المعنوى الذى وجه ابتكار هذا الصنف ونظمه مؤلفاً ويكون له وحده الحق فى مباشرة حقوق المؤلف"، فإن للتليفزيون المصرى الحق وحيداً ومنفرداً فى التعاقد على ما يملك من أعمال فنية ولا حق للورثة فى المطالبة بأى عوائد، بصفة التليفزيون شخص أعتبارى، وجه المؤلفين للكتابة ولهذا له الحق فى مباشرة حقوق المؤلف وحيداً".
 
وأكد علاء الشريف، الذى عمل لفترة فى التلفزيون المصري، أن التلفزيون بموجب القانون 82 لسنة 2002 شخصية اعتبارية وهو من قام بتوجيه المؤلف للعمل فتخضع هنا كل حقوق المؤلف للشخصية الاعتبارية التي كلفتة بالعمل أي  " التلفزيون المصري "، الذى له حق التعامل على حقوق المؤلف، وضرب الشريف مثالاً بذلك بقوله " إذا استدعاني التليفزيون المصري لكتابة مسلسل أو فيلم، هنا يكون التليفزيون هو من وجهنى للتأليف، وبموجب قانون حقوق الملكية الفكرية القديم والجديد فإن هذا العمل من حق الشخصة الاعتبارية التي وجهت وليس للمؤلف".
 
وأضاف علاء الشريف " أن القانون 82 لسنة 2002 حدد إختصاصات الشخصية الاعتبارية التي تباشر حقوق المؤلف بموجب نص المادة 127، وهناك حقوق أخري تسمي حقوق الإستغلال التي تمنح وتصرح حصرياً لشخص أو عدة أشخاص بمعني أن التلفزيون المصري يمتلك 1000 مصنف، من حقه منحه حقوق استغلالهم لأبلكيشن watch It  منفرداً أو عدة تطبيقات أخرى معه، أو حصرها في watch It   فقط كما حدث طبقاً للبروتوكول الأخير المعلن بينهما، مقابل نسبة من الأرباح أو رقم قطعي، والهدف هنا من منح تفويض للقائمين علي watch It   من منطلق خبرتهم في حماية تراث مكتبة التلفزيون المصري بحجبها وحذفها من المواقع والقنوات التي تقوم بإستغلالها دون إذن من التلفزيون المصري".
 
وأشار علاء الشريف إلى أن التلفزيون المصري تعرضت أعمالة الدرامية والفنية للانتهاك منذ سنوات كثيرة، إلا أن العام الماضي تنبه القائمين علي ماسبيرو لخطورة هذا السطو، وقاموا ببث قناة علي اليوتيوب وحق ملكية الأعمال التي يقوموا بعرضها، ومنحوا حقوق الاستغلال الأن بشكل مباشر كما حدث بتوقيع برتوكول مع watch it ، لأن لديها خبره في الحماية ومخاطبة الجهات للحفاظ علي هذه الأعمال .
 
أما عن أيمن بهجت قمر وما أثارة بشأن حق أبناء المؤلفين القدامى والمبدعين في حقوق الديجيتال الخاصه بأعمال مورثيهم، أوضح "الشريف"، أن هناك خلط لدى أيمن بهجت بين تحصيل حقوق الأداء العلني وبين الحق  المالي للمؤلف، فحق الأداء العلني لا يجوز التنازل عنه وهي غير مفعلة في مصر، أما حق المؤلف المالي هنا الذي يتحدث عنه أيمن فهو أمر غير متوفر لأنه باع العمل للتلفزيون المصري ومن حق الأخير  التصرف فيه، مضيفاً " مالا يعلمه أيمن بهجت أن ما يفعلة التليفزيون المصري بمنح watch it  حق حماية أعمال ماسبيرو يصب في صالح أعمال مورث أيمن بهجت قمر، لأنه مع عدد مرات الإذاعه سيحصل علي أموال، أما الحق المادي عن العمل نفسة تقاضاه مورث أيمن بهجت قمر من التليفزيون المصري الذي كلفه بكتابتة ومن هنا ليس له أيه حقوق ماليه".
 
واختتم مخرج ماسبيرو السابق قائلاً، "سؤالى الآن، بأي صفة يتحدث أيمن بهجت؟.. فهو ليس شخص اعتباري كالتليفزيون المصري كفل له القانون حق التصرف، كما أنه ليس مؤلف بل وارث حق مؤلف، وهذا  المؤلف أو المورث " والد بهجت قمر " إن كان علي قيد الحياة حالياً ليس من حقة المطالبة بأية حقوق، لأنه أثناء كتابة العمل كان شخص موجه بكتابتة من الشخصية الإعتبارية " التلفزيون المصري " الذي يملك حق التصرف في هذا المصنف طبقاً للقانون".
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة