خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

شاب ثلاثينى يعانى من فشل كلوى يناشد المسئولين عمل كشك لكسب رزقه

الإثنين، 15 أبريل 2019 08:00 م
شاب ثلاثينى يعانى من فشل كلوى يناشد المسئولين عمل كشك لكسب رزقه ارشيفية
أمنية فايد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أرسل القارئ "سليمان سليم سليمان" المقيم فى مركز "اطسا الغرق" قبلى بالفيوم مناشدة لخدمة صحافة المواطن باليوم السابع بخصوص حالته المرضية السيئة وعدم قدرته على العمل مثل كل الشباب فى نفس عمره

وناشد القارئ ذو الـ33 عاما قائلا: "أنا مريض فشل كلوى منذ 15 عاما وأغسل كلى، والدى ووالدتى متوفيان، وأنفق على نفسى، كنت أتقاضى 320 جنيها من الشئون الاجتماعية، ولكن أصيبت بحادث جعلنى أركب مسامير وهو ما جعلنى لا استطيع العمل فى مهنة بسيطة نظرا لصحتى الضعيفة".

وأضاف: "أغسل الكلى 3 مرات أسبوعيا فى مركز طبى يبعد عن المنزل 40 كيلو تتكلف المواصلات 200 جنيه للانتقال، حياتى أصبت يأس منها، كل ما أتمناه عمل كشك أضع فيه بضاعة أبيع واصرف منه على نفسى".

وناشد القارئ المسئولين ضرورة التدخل لإنقاذ حياته من الهلاك.

 
1
 
شاركونا فى تحرير المواد الصحفية بإرسال الصور والفيديوهات والأخبار الموثقة لنشرها بالموقع والجريدة المطبوعة، عبر خدمة "واتس آب اليوم السابع" برقم 01280003799، أو عبر البريد الإلكترونى send@youm7.com، أو عبر رسائل "فيس بوك"، على أن تُنْشَر الأخبار المُصَوَّرَة والفيديوهات باسم القُرّاء
 
كما تتيح الخدمة الجديدة "شكوتك بصوتك" إمكانية أن يطلب القراء من فريق "اليوم السابع" تغطية حدث أو التحقيق فى مشكلة تصادف أحد القراء أو قضية تهم قطاع من المواطنين أو للكشف عن نقص فى الخدمات، أو نشر شكوى أو استغاثة، أو تصحيح خبر او معلومة على الموقع، أو إرسال فيديوهات أو صور لحدث تواجدتم فيه وسيتم نشرها باسمكم على اليوم السابع
 
ويجدد "اليوم السابع" دعوته لقرائه الأعزاء، للمشاركة بشكواهم ومشاكلهم، من خلال تطبيق الواتس آب، على رقم 01280003799، خدمة "شكوتك بصوتك" لتسجيل شكاوى المواطنين بالصوت والصورة ويتواصل محررو "اليوم السابع"، مع القراء مباشرة فى أماكن متفرقة بالقاهرة والمحافظات، من كل أسبوع، للاستماع إلى شكواهم وتسجيلها لنشرها على الموقع الإلكترونى.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة