خالد صلاح

علاء عابد بـ"الحياة اليوم" يهاجم عمرو واكد وخالد أبو النجا

الثلاثاء، 26 مارس 2019 09:08 م
علاء عابد بـ"الحياة اليوم" يهاجم عمرو واكد وخالد أبو النجا خالد أبو بكر
كتب أحمد عبد الرحمن
إضافة تعليق

قال النائب علاء عابد رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن كل الدول لديها مشكلات فى حقوق الإنسان، حتى فى أمريكا، مشيراً إلى أنه يرفض أن يطلق على عمرو واكد وخالد أبو النجا بالفنانين، لأن الفنان هو إحساس ونبض للأمة المصرية.

 

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "الحياة اليوم"، على فضائية "الحياة"، مع خالد أبو بكر ولبنى عسل، أن عمرو واكد وخالد أبو النجا خرجا عن تعريف الأمم المتحدة للجنسية للمواطن، لأن الجنسية هى علاقة ولاء بين الدولة والسقف المقيم فيها، لافتاً إلى أن الانضمام لمنبر بأمريكا أنشأه بهى الدين حسن ومجموعة معه، ومحمد سلطان الذى تنازل عن الجنسية المصرية واحتفظ بالجنسية الأمريكية.

 

وأشار رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إلى أن المعلومات التى يقوم بتقديمها هؤلاء المجموعة مغلوطة تؤدى إلى تعكير الأمن القومى المصرى وإحداث البلبلة بين أفراد الشعب المصرى.  

 

وكان طارق محمود المحامى بالنقض والدستورية العليا، قد تقدم ببلاغ للمستشار النائب العام، قيد تحت رقم 3405 لسنة 2019 عرائض النائب العام، اتهم فيه الممثل عمرو واكد بالتحريض على الدولة المصرية والإساءة إليها، عبر تصريحاته التى يطلقها من خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى تويتر، وذلك عبر نشره لأخبار كاذبة عن مصر ومؤسساتها، والتحريض عليها فى المحافل الدولية والمنظمات الحقوقية الأجنبية التى تتخذ موقف معاديا للدولة المصرية.

 

وأشار طارق محمود فى بلاغه، أن عمرو واكد يكن عداء شديد لمصر، ويعمل على تشويه صورتها بالخارج، ويتعمد نشر أخبار كاذبة عن مصر للإساءة لمكانتها الخارجية، وهى ذات الأغراض والأهداف التى تسعى إليها جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيمها الدولى، وهى تصنف تحت طائلة الاتهام بتشارك مع جماعة إرهابية تسعى لإسقاط الدولة، ومنع مؤسساتها من ممارسة أعمالها الدستورية والتشريعية، بالإضافة إلى بث الرعب فى قلوب المواطنين، وإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار والأمن الداخلى للبلاد، وهى الجرائم المؤثمة قانونا طبقا لنص المادتين 184 ، 188 من قانون العقوبات المصرى.

 

 


إضافة تعليق


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة