خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"الجولان والقدس ومزارع شبعا" على طاولة الزعماء العرب فى القمة العربية بتونس.. مطالبات برد عربي حاسم على إعلان الهضبة السورية إسرائيلية.. ومخاوف من تحركات صهيونية لسرقة جزء من التراب اللبنانى

السبت، 23 مارس 2019 01:00 م
"الجولان والقدس ومزارع شبعا" على طاولة الزعماء العرب فى القمة العربية بتونس.. مطالبات برد عربي حاسم على إعلان الهضبة السورية إسرائيلية.. ومخاوف من تحركات صهيونية لسرقة جزء من التراب اللبنانى نتنياهو وترامب والأسد وهضبة الجولان
كتب : أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يواجه الزعماء العرب خلال القمة العربية تحديات عدة أبرزها مشكلة احتلال إسرائيلى للأراضى العربية واستمرار التوغل والنهب الصهيونى لأراضينا العربية، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اعتبار هضبة الجولان السورية تحت السيادة الإسرائيلية.

ويتوقع مراقبون أن يتصدر ملف هضبة الجولان السورية جدول الزعماء العرب خلال القمة العربية فى تونس، وذلك فى ظل تحركات تقوم بها تل أبيب لسرقة المزيد من الأراضى العربية وضمها إليها، واستخدام الغطاء الأمريكى فى سرقة ونهب مقدرات الشعوب العربية.

كان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط قد أكد أن أي اعتراف أمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان سيمثل ردة خطيرة في موقف الولايات المتحدة من الصراع العربي الإسرائيلي، مضيفا "الجامعة العربية تقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة، ولدينا موقف واضح مبني على قرارات في هذا الشأن، وهو موقف لا يتأثر إطلاقا بالموقف من الأزمة في سوريا".

وتتخوف أطراف عربية من تحركات إسرائيلية لضم مزارع شبعا اللبنانية المحتلة من قبل حكومة نتنياهو، وذلك بذريعة الخطر الذى يشكله فصيل حزب الله على المستوطنات الإسرائيلية المنتشرة فى الشمال بالقرب من الحدود اللبنانية.

وتشكل التحركات والتدخلات الإسرائيلية تحدى حقيقى للدول العربية ومؤسساتها المختلفة وخاصة جامعة الدول العربية، وذلك حول كيفية وضع رؤية عربية موحدة لمواجهة التغول الإسرائيلى داخل أراضينا العربية، ووضع حد للسياسة الأمريكية التى تشرعن احتلال تل أبيب للأراضى العربية.

وتواصل الولايات المتحدة الأمريكية سياستها ونهجها العدوانى تجاه الشعوب العربية وخاصة فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، وذلك باعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إلى المدينة المقدسة، وقطع التمويل المالى الأمريكى لوكالة "الأونروا" وفرص حصار اقتصادى على السلطة الوطنية الفلسطينية.

وبعدما تيقن حكومة بنيامين نتنياهو من الدعم الأمريكى للمواقف الإسرائيلية تجاه مدينة القدس، كثفت حكومة الاحتلال الإسرائيلى من تدخلاتها العسكرية فى سوريا بذريعة مواجهة التغول والنفوذ الإيرانى وقوات حزب الله، وخلق وسائل الإعلام الإسرائيلي لروايات وأكاذيب حول سيادة تل أبيب على هضبة الجولان وضرورة شرعنة السيادة الإسرائيلية بغطاء ودعم أمريكى.

 

ويطالب المواطن العربى بموقف موحد من القادة والزعماء العرب تجاه السياسات الإسرائيلية والأمريكية تجاه دولنا العربية، ومحاولة استغلال الأزمات التى تعيشها منطقتنا فى شرعنة وجود الاحتلال الإسرائيلى، فضلا عن رغبة الشعوب العربية فى وضع استراتيجية عربية لمواجهة السياسة الأمريكية التى تدعم تل أبيب بشكل أعمى.

وتزامن إعلان ترامب الخاص بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية بزيارة يقوم بها وزير خارجية واشنطن مايك بومبيو إلى لبنان، وذلك لبحث مواجهة الأخطار التى يشكلها حزب الله فى سوريا والعراق ولبنان، فضلا عن التشاور حول العقوبات الأمريكية على طهران وفصيل حزب الله بشقيه السياسى والعسكرى وهو ما يؤثر سلبا على الاقتصاد اللبنانى.

 

ويتخوف مراقبون من إقدام إدارة الرئيس ترامب على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، وذلك بعد قيام جيش الاحتلال الاسرائيلى بعملية عسكرية فى تلك المنطقة لمواجهة أنفاق حزب الله اللبنانى المنتشرة على طول الشريط الحدودى، وهى خطوة تعتبر تأكيد على التحرك الأمريكى باعادة رسم حدود الدول العربية لخدمة تل أبيب وحكومة بنيامين نتنياهو.

 

وترتبط التحركات الإسرائيلية فى المنطقة العربية سواء فى الأراضى الفلسطينية المحتلة من حصار قطاع غزة وابتلاع أراضى الضفة الغربية ببناء المستوطنات، واحتلال هضبة الجولان السورية ومزارع شبعا اللبنانية، بمخطط إسرائيلى يهدف لتوسيع رقعة الكيان الصهيونى المغتصب على حساب أراضينا العربية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة