خالد صلاح

"شروق" بنت المنيا تشارك بأعمالها فى النحت: الأولى على دفعتى

الإثنين، 25 فبراير 2019 12:00 م
"شروق" بنت المنيا تشارك بأعمالها فى النحت: الأولى على دفعتى إحدى أعمال النحاتة
محمد فهيم عبد الغفار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 أرسلت القارئة شروق يحيى من محافظة المنيا شارع طه حسين أمام النادي الرياضي، طالبة بالفرقة الثانية بكلية فنون المنيا قسم نحت، بعض أعمالها الفنية التى تبرز موهبتها فى النحت وهى عبارة عن بورتريه موديل نحت بارز وعلاقة طفل بحيوان نحت بارز وفازة.

WhatsApp Image 2019-02-21 at 8.34.17 PM
 
إحدى أعمال النحاتة
 
WhatsApp Image 2019-02-21 at 8.34.18 PM
 
أعمال النحت للقارئة 
 

 

WhatsApp Image 2019-02-21 at 8.35.00 PM
 
بعض أعمال النحت للقارئة 2
 

وقالت القارئة فى رسالتها " بالنسبة للموهبة أنا أصلا برسم، بس أول ما دخلت فنون وعرفت أن في حاجة اسمها نحت حبيت الخامات والتعامل معاها والتشكيل بأنواعه وقررت أتخصص فيه، والحمد لله أنا الأولى على دفعتي بتقدير امتياز .

 
WhatsApp Image 2019-02-21 at 8.51.45 PM
 
صورة القارئة المشاركة بأعمال النحت

شاركونا فى تحرير المواد الصحفية بإرسال الصور والفيديوهات والأخبار الموثقة لنشرها بالموقع والجريدة المطبوعة، عبر خدمة "واتس آب اليوم السابع" برقم 01280003799، أو عبر البريد الإلكترونى send@youm7.com، أو عبر رسائل "فيس بوك"، على أن تُنْشَر الأخبار المُصَوَّرَة والفيديوهات باسم القُرّاء

كما تتيح الخدمة الجديدة "شكوتك يصوتك" إمكانية أن يطلب القراء من فريق "اليوم السابع" تغطية حدث أو التحقيق فى مشكلة تصادف أحد القراء أو قضية تهم قطاع من المواطنين أو للكشف عن نقص فى الخدمات، أو نشر شكوى أو استغاثة، أو تصحيح خبر او معلومة على الموقع، أو إرسال فيديوهات أو صور لحدث تواجدتم فيه وسيتم نشرها باسمكم على اليوم السابع

ويجدد "اليوم السابع" دعوته لقرائه الأعزاء، للمشاركة بشكواهم ومشاكلهم، من خلال تطبيق الواتس آب، على رقم 01280003799، خدمة "شكوتك بصوتك" لتسجيل شكاوى المواطنين بالصوت والصورة ويتواصل محررو "اليوم السابع"، مع القراء مباشرة فى أماكن متفرقة بالقاهرة والمحافظات، من كل أسبوع، للاستماع إلى شكواهم وتسجيلها لنشرها على الموقع الإلكترونى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة