خالد صلاح

الاتهامات الكيدية أسرع طريق لخراب البيوت بقضايا محاكم الأسرة .. سيدة تدعى وفاة زوجها للحصول على مكاسب مادية.. وأخرى تزعم صغر سن أطفالها للحصول على المال.. ومواطن يدعى جنون زوجته الحاصلة على الدكتوراه

السبت، 23 فبراير 2019 03:00 م
الاتهامات الكيدية أسرع طريق لخراب البيوت بقضايا محاكم الأسرة .. سيدة تدعى وفاة زوجها للحصول على مكاسب مادية.. وأخرى تزعم صغر سن أطفالها للحصول على المال.. ومواطن يدعى جنون زوجته الحاصلة على الدكتوراه خلافات زوجية - صورة أرشيفية
كتبت - أسماء شلبى
إضافة تعليق

الاتهامات الكيدية باتت تتصدر المشهد فى محاكم الأسرة، حيث يحاول كل طرف كيل الاتهامات الكيدية للآخر فى محاولة للانتصار عليه، ودفاتر المحاكم مليئة بكثير من القصص، من بينها قصة زوج رفع الراية البيضاء بسبب عنف زوجته بعد أن سلم مفاتيح قلبه ونذر 15 عاما من عمره لها، ورغم كل ما قدمه لإسعادها لم يشفع له أو يمنع عنه غدرها به، بل كانت سبباً فى حرمانه من أطفاله الثلاثة، ليصبح قاب قوسين أو أدنى من الحصول على لقب سجين بالتزوير والتحايل، ليفاجأ الرجل الذى أعطاها ثقته بدفنه بالحياة وإعلان وفاته.

 
 
ويؤكد الزوج: قصة حبى بدأت عندما رأيتها منذ 16 عاما، لأرتبط بها وندخل عش الزوجية السعيد، ولكنها سرعان ما أنهت على أحلامى لأتقبل خيانتها لى بعد أن ارتبطت بابن عمها وأقف مغلول اليدين خوفا على سمعتى وسط أهلى وشركائى بالعمل.
 
وأضاف الزوج «ن.أ» الذى حضر أمام محكمة الأسرة بإمبابة ليبطل مخطط زوجته الشيطانى قائلا فى سخرية «الجثة أهى عايشة»: «كانت دائمة الشجار معى على أتفه الأسباب وإهاناتى، ووصلت هذه الخلافات إلى طريق مسدود، وعندما وجدت نفسها ستخسر كل ما تملكه تحايلت بالتزوير حتى تقوم بالاستيلاء على ممتلكاتى وادعت وفاتى بالتزوير وتركتنى أعانى من البؤس والحرمان حتى تتمكن من الهروب مع عشيقها».
 
ولم تتصور الزوجة البالغة من العمر 35 عاما أنها بعد حياة زوجية دامت 7 سنوات ملئية بالعطاء والحب والكفاح سيقدم زوجها على اتهامها بالجنون ليسقط حضانتها عن أطفالها.
 
وتضيف الزوجة «سارة.ه.ع» أمام محكمة الأسرة بأكتوبر: «وافقت على الصلح بعد اكتشاف خيانة زوجى لى وطلب منى التوقيع له على تنازل عن على منقولاتى وحقوقى المالية، ولأننى أجهل الطرق الملتوية التى يسلكها وقعت دون أن أتوقع الجرم الذى أرتكبه فى حقى وفوجئت بعدها بصدور حكم غيابى ضدى بالحبس 3 سنوات فى قضية شيك بدون رصيد بعد تحايله على ودفعى للتوقيع على شيكات بمبالغ تتجاوز مليونى جنيه».
 
رجل-ومراه
 
 
وتؤكد: «اشتعلت الخلافات بيننا وطردنى من المنزل، بزعم أنه يريد المكوث بمفرده حتى تهدأ الأمور بيننا، لأفاجأ بزواجه من أخرى بعد تركى المنزل بفترة قصيرة وبعدها اكتشفت حكما بالحبس ذهبت إليه أطلب منه التنازل فأمطرنى بوابل من السباب وقدم للمحكمة اتهامات كيدية بأنى مجنونة وأقوم بتقطيع شرايين يدى رغم أنى طبيبة وحاصلة على درجة الماجستير والدكتوراه من إحدى الجامعات بأمريكا».
 
أما «منى.أ.ع» السيدة الثلاثينية، فرفعت دعوى تطالب فيها طليقها بلعب أطفال وهدايا أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، مؤكدة أن لديها ثلاثة أطفال، ووفقًا للدعوى تم طلاق الزوجة عام 2011، وزوجها طبيب ميسور الحال.
فيما كشف الزوج «حسام.م.ع» مفاجأة للمحكمة مرفقة بالمستندات: «زوجتى زورت التحريات وادعت بواسطة شهود الزور أن أطفالها فى سن اللازم للحصول على نفقة ألعاب رغم تخطيهم سن الحضانة نكاية بى بسبب رفضى الرجوع لها مرة أخرى وعلمها بنية الزواج من أخرى».
 

إضافة تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة






الرجوع الى أعلى الصفحة