خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

قرأت لك.. كتاب "صالة استقبال الضوارى" رحلة للنفس للعثور على الوجود

الأربعاء، 13 فبراير 2019 07:00 ص
قرأت لك.. كتاب "صالة استقبال الضوارى" رحلة للنفس للعثور على الوجود غلاف كتاب صالة استقبال الضوارى
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

صدر حديثًا عن دار الآن ناشرون وموزعون كتاب تحت عنوان "صالة استقبال الضوارى"، للشاعر العمانى سيف الرحبى، وهو يمثل رحلة في المكان، كما يمثل فى الوقت نفسه رحلة فى مرايا الذات.

 

فالكاتب الشاعر بالمقدار الذي يطوف فيه الأماكن بين أوروبا وجنوب شرق أسيا، يتوقف أمام الذات لمقاربات ومقارنات تنهال من الذاكرة فى صور تأملات للنفس البشرية والوجود.

 

الكتاب الذى يقع فى 249 صفحة من القطع المتوسط يمثل فى الآن نفسه أربعة نصوص متوازية ومتداخلة، بين الرحلة فى المكان، والرحلة فى الكتاب، أو التطواف المعرفى، والرحلة عبر السينما التى تمثل الذاكرة البصرية، ورحلة النص الشعرى الذى يشكل خلاصة التجربة المعرفية.

 

والكتاب هو رحلة النفس المتوقدة لمعرفة الوجود من خلال المشاهدات، وتداعيات مماثلاتها مما اختزنت الذاكرة لفهم ذلك الوجود المأساوى الذى يعيشه الإنسان بين حدى الولادة والموت.

 

 الشاعر سيف الرحبي الذي صدر له أكثر من عشرين كتابا فى الشعر والنصوص والمقالة والرحلة وترجمت أعماله إلى العديد من اللغات، يركز فى رحلاته ليس على القصور والعمارة والآثار والطبيعة، وإن كان يشير إليها، بل يتوقف عند الهامشى منحازا للإنسان الذى كسرت روحه تلك الماكنة المسننة التى تطحن الإنسان في دورانها.

 

يقسم الشاعر الرحبي الكتاب إلى سبعة فصول، تمثل خريطة الرحلة، وهى: "في وصف رحلة.. شظايا بشر وأمكنة"، و"عن البلاد البعيدة والقريبة"، "من صحراء الكوكب إلى أعماق الغابة".

 

ومن الفصول أيضا، "غروب آسيوي.. الحلم والمتاه"، "المرأة التي يترجف في قلبها الغزال"، "في ضوء صباح آسيوي"، و"صالة استقبال الضواري" الذي حمله الكتاب عنوانا.

فالكتاب، هو قراءة فى التاريخ غير المكتوب عبر قراءة تجليات الهامشى فى الحضارة التى كسرت فى الإنسان طبيعته الإنسية ليتمثل صورتها المتوحشة.

ويقول الكاتب محمد محمود البشتاوي على الغلاف الأخير للكتاب: " إن ما يجعل المنجز الإبداعى لسيف الرحبى على هذه الصورة، تلقائيته، وصدقيته، وجِدته، وتدفقه بحرية لا تتقيد بضوابط الأسلوب؛ فلا حدود للتعبير ولا قوالب جاهزة، لهذا لا يتردد الرحبى إذا ما تعلق الأمر بالتجريب وخوض غمار فضاءات تلين له وتنقاد بسهولة، فيما تستعصى وتنغلق على سواه.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة