خالد صلاح

وزراء الخارجية والرى بمصر والسودان وإثيوبيا يجتمعون اليوم فى واشنطن لتقييم نتائج اجتماعى أديس أبابا والقاهرة.. رؤية مصر تعتمد على استخدام أحدث النماذج العلمية لمحاكاة تدفق النيل الأزرق وتغيراته السنوى

الإثنين، 09 ديسمبر 2019 08:00 ص
وزراء الخارجية والرى بمصر والسودان وإثيوبيا يجتمعون اليوم فى واشنطن لتقييم نتائج اجتماعى أديس أبابا والقاهرة.. رؤية مصر تعتمد على استخدام أحدث النماذج العلمية لمحاكاة تدفق النيل الأزرق وتغيراته السنوى سد النهضة
كتبت أسماء نصار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تنطلق اليوم الاثنين فى واشنطن اجتماعات وزراء الخارجية والرى من مصر والسودان وإثيوبيا، لتقييم نتائج الاجتماعين الاول والثاني بين وزراء الرى فى مفاوضات سد النهضة وما تم إحرازه بين الدول الثلاثة.

ويشهد الاجتماع استكمال المناقشات حول القضايا العالقة بشأن ملء وتشغيل سد النهضة تمهيدا للوصول إلى اتفاق ثلاثي بشأن قواعد الملء والتشغيل، بعد عرض مصر لرؤيتها حول تخزين وتشغيل سد النهضة، التى تعتمد على استخدام أحدث النماذج العلمية لمحاكاة تدفق النيل الأزرق وتغيراته السنوية، ويوازن ما بين مصالح الدول الثلاث، وذلك في اطار وجود حد أدنى من التصريف السنوي من للسد، ومناقشة الأطروحات التى تراعى مصالح الدول الثلاث، وخاصة مصالح مصر المائية، وتنجنب إحداث ضرر جسيم للدولة المصرية بالإضافة إلى الالية التنسيقية بين الدول الثلاثة.

تناولت الاجتماعات السابقة قضايا التشغيل طويل الأمد، وكمية المياه المتدفقة، وبداية الملء الأول، والتشغيل طويل الأمد، وكيف سيتم التنسيق بشأنها"، والآثار المحتملة للجفاف أثناء ملء وتشغيل وفترات الجفاف المحتملة، واتخاذ تدابير فعالة عند الوصول للمستويات الحرجة، والعلاقة بين تشغيل النهضه، وكلا من السد العالي وخزان أسوان، وبما يسهم في التنسيق فى التكيف مع الهيدرولوجيا المتغيرة للنيل الأزرق.

أوضح الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى أنه تم خلال الاجتماعات السابقة استعراض وجهات النظر بين الدول الثلاثة للوصول الى توافق حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة وذلك في اطار رغبة الجانب المصري في التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحقق التنسيق بين سد النهضة والسد العالى، وذلك في اطار أهمية التوافق على آلية للتشغيل التنسيقي بين السدود وهى آليه دولية متعارف عليها في إدارة أحواض الانهار المشتركة.

أكدت مصر خلال الاجتماع على التزامها بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن بشأن ملء وتشغيل السد، تأكيدا لما اتفقت عليه القيادة السياسية في مصر، و تم تدوينه في اتفاقية إعلان المبادئ عام 2015، وهو ما يعكس إيماننا بأن النيل هو رابط للتواصل الأبدي الذي يوحد شعوب بلداننا الثلاث وجميع الدول المطلة على النيل.

وقال وزير الرى ان مصر تعاني بالفعل من نقص كبير في المياه يصل إلى 21 مليار متر مكعب في السنة، ويتم سد العجز في الوقت الحالي من خلال إعادة استخدام مياه الصرف الصحي على نطاق واسع، علاوة على ذلك ، تستورد مصر حوالي 34 مليار متر مكعب من المياه الافتراضية سنويًا من أجل سد الفجوة الغذائية.

أضاف: أننا بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق تشغيل متعدد للخزانات بما يمكّن خزان سد النهضة من تحقيق هدفه مع حماية السد العالي وخزان أسوان من تحقيق هدفه أيضا، ومن المهم النظر في الآثار المحتملة للجفاف أثناء ملء وتشغيل سد النهضة بأعتبارها مسألة ذات أولوية عالية بالنسبة لمصر، وهذا يتطلب اتخاذ تدابير فعالة عندما تصل مستويات الخزانات إلى الوضع الحرج من حيث كمية المياه.

وكانت الاجتماعات قد اختتمت أعمالها فى القاهرة الثلاثاء الماضى حيث عقدت فى الفترة من (2-3) ديسمبر، وذلك في اطار سلسله الاجتماعات الاربعة المقرر عقدها على مستوى وزراء الموارد المائية والوفود الفنية من الدول الثلاث وبمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي كمراقبين، وذلك في ضوء مخرجات اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث مصر والسودان وأثيوبيا في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم 6 نوفمبر الماضى وبرعاية وزير الخزانة الأمريكية وحضور رئيس البنك الدولى.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة