خالد صلاح

رولد دال.. كاتب إنجليزى شهير.. ما علاقته بـ الأسرة الحاكمة فى الأردن؟

السبت، 09 نوفمبر 2019 12:00 ص
رولد دال.. كاتب إنجليزى شهير.. ما علاقته بـ الأسرة الحاكمة فى الأردن؟ الكاتب رولد دال
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نشرت صحيفة The Daily Mail البريطانية أن الأميرة راية بنت الحسين، تمت خطبتها لـ نيد دونوفان، صحفى بريطانى، وهو حفيد الكاتب الإنجليزى الشهير رولد دال.
 
وسنشير لبعض المعلومات عن رولد دال، الذى ولد فى 16 سبتمبر عام 1916 فى لانداف بكارديف بجنوب ويلز، وكان ترتيبه الثالث بين أخوته، وبعد وفاة أخته الكبرى أسترى فى عام 1920 أعقبها وفاة أبيه المأساوية بعد بضعة أسابيع، وبقيت أمه فى ويلز لتعليم الأطفال فى المدارس البريطانية حسب رغبة هارالد، بدلاً من العودة إلى النرويج .
 
بسبب طبيعته أرسلته أمه إلى مدرسة سانت بيتر الإعدادية البريطانية، ويستون سوبر مير، فى عام 1925، وفى عام 1929 انتقل إلى مدرسة ريبتون، ديربيشاير، حيث أظهر اهتمامًا أكبر بالرياضة، وكان متفوقًا فى كرة القدم والاسكواش و الأدب والتصوير الفوتوغرافى.
 
الكاتب الإنجليزى
 
 
بعد الانتهاء من دراسته فى عام 1934، حصل على وظيفة فى شركة شل للبترول فى مومباسا بكينيا بعد عامين من التدريب فى المملكة المتحدة، ثم نُقل إلى دار السلام بتنزانيا لإنجاز أحلامه المغامرة، والتحق بسلاح الجو الملكى فى عام 1939 كطيار، وعند الانتهاء من تدريبه فى نيروبى بكينيا، أصبح ضابطا رائدا بالوكالة .
 
خلال قضائه فترة فى البحر الأبيض المتوسط فى عام 1940، تحطمت طائرته فى فوكا بليبيا، مما أدى إلى إصابة عموده الفقرى والجمجمة وسحق أنفه لعدة أيام، وقد خضع لجراحة لاستبدال مفصل الورك، وخضع لست عمليات جراحية فى العمود الفقري، وبعد تلقيه العلاج لعدة أشهر فى المستشفى، تم تسريحه فى عام 1941 واستأنف مهام عمله فى أثينا باليونان .
 
وقد أجبره صداعه المسبب للعمى على ترك سلاح الجو الملكى البريطانى والعودة إلى بريطانيا، وفى عام 1942، ذهب إلى واشنطن العاصمة، وأصبح مساعد ملحق جوى فى السفارة البريطانية، حيث التقى الروائى سي. إس. فورستر وبدأ مسيرته فى الكتابة بقصة قصيرة لـ ذى ساترن ايفيند بوست.وبصرف النظر عن كتابة قصص رائعة للأطفال، فقد أصبح مؤسس القصص القصيرة للكبار التى تحتوى على النهايات غير المتوقعة بالإضافة إلى حس الفكاهة.
 
تشارلز ومصنع الشيكولاته
 
 
حققت مجموعته الثانية من القصص القصيرة "شخص مثلك"، التى صدرت فى عام 1953 نجاحًا كبيراً، وفى عام 1960طور جهازًا يسمى صمام WDT الذى ساعد فى علاج آلاف الأطفال الذين يعانون استسقاء الرأس، حيث كان يعمل هذا الجهاز على الحد من ضغط الجمجمة.
 
وقد صدر كتابه الرابع "قبلة قبلة" وهو مجموعة من القصص القصيرة، فى عام 1960 وأصبح أكثر الكتب مبيعًا على قائمة نيويورك تايمز، وكانت قصة الخنزير هى أشهرها والتى تعتبر تحفة فنية خالدة لوالد دال، ومن بين قصصة الأكثر مبيعاً للأطفال: التوائم، ماتيلدا، الساحرات، تشارلى ومصنع الشوكولاتة، وبى إف جى، وغيرها.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة