خالد صلاح

دندراوى الهوارى

بعد‭ ‬حصول‭ ‬الإخوان‭ ‬على‭ ‬الجنسية‭ ‬التركية‭ ..‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬تسقط‭ ‬الحكومة‭ ‬جنسيتهم‭ ‬المصرية؟‭!‬

السبت، 09 نوفمبر 2019 12:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
مصر‭ ‬تتعرض‭ ‬لكل‭ ‬أنواع‭ ‬المؤامرات‭ ‬التى‭ ‬تحاك‭ ‬فى‭ ‬الخارج،‭ ‬وينفذها‭ ‬أذرع‭ ‬خائنة‭ ‬فى‭ ‬الداخل‭ ‬هدفها‭ ‬إسقاط‭ ‬الدولة،‭ ‬وتقويض‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬وإفشال‭ ‬كل‭ ‬خطط‭ ‬التنمية،‭ ‬ومحاولة‭ ‬إعادة‭ ‬البلاد‭ ‬إلى‭ ‬المربع‭ ‬رقم‭ ‬صفر،‭ ‬إبان‭ ‬25‭ ‬يناير‭ ‬2011،‭ ‬وتكرار‭ ‬سيناريو‭ ‬حالة‭ ‬الفوضى‭ ‬بمفهومها‭ ‬الشامل،‭ ‬من‭ ‬انفلات‭ ‬أمنى‭ ‬مخيف،‭ ‬وانهيار‭ ‬اقتصادى‭ ‬كارثى،‭ ‬ونزيف‭ ‬مرعب‭ ‬للاحتياطى‭ ‬النقدى،‭ ‬والاقتراب‭ ‬الشديد‭ ‬من‭ ‬إعلان‭ ‬حالة‭ ‬إفلاس‭ ‬البلاد،‭ ‬وانهيار‭ ‬كل‭ ‬المرافق‭ ‬العامة،‭ ‬وتعرض‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬بمفهومه‭ ‬الشامل‭ ‬للخطر‭ ‬الجسيم،‭ ‬ومحاولات‭ ‬الأعداء‭ ‬استغلال‭ ‬«الوضع»‭ ‬لتنفيذ‭ ‬مخططاتها‭ ‬وأطماعها،‭ ‬والسيطرة‭ ‬على‭ ‬ثرواتها‭!!‬
 
المخطط‭ ‬واضح،‭ ‬ويزداد‭ ‬استعارا‭ ‬كلما‭ ‬حققت‭ ‬مصر‭ ‬خطوة‭ ‬فى‭ ‬طريق‭ ‬النجاح،‭ ‬ويعلم‭ ‬القاصى‭ ‬والدانى،‭ ‬حالة‭ ‬«الفرمطة»‭ ‬التى‭ ‬تشهدها‭ ‬مصر‭ ‬منذ‭ ‬5‭ ‬سنوات‭ ‬ومستمرة‭ ‬بقوة‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬المناحى،‭ ‬سواء‭ ‬بإقامة‭ ‬المشروعات‭ ‬القومية‭ ‬الكبرى،‭ ‬أو‭ ‬الاكتشافات‭ ‬البترولية‭ ‬الضخمة‭ ‬والتى‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬اكتفاء‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬الغاز،‭ ‬بجانب‭ ‬تسليح‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى،‭ ‬ليزداد‭ ‬قوته‭ ‬ويصبح‭ ‬من‭ ‬أقوى‭ ‬عشرة‭ ‬جيوش‭ ‬فى‭ ‬العالم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يزعج‭ ‬كل‭ ‬الأعداء،‭ ‬ويصيبها‭ ‬بحالة‭ ‬عدم‭ ‬اتزان‭!!‬
 
ومن‭ ‬المعلوم‭ ‬بالضرورة‭ ‬أن‭ ‬جماعة‭ ‬الإخوان‭ ‬الإرهابية‭ ‬تعد‭ ‬أبرز‭ ‬أزرع‭ ‬الخيانة‭ ‬الداخلية‭ ‬التى‭ ‬تنفذ‭ ‬مخططات‭ ‬الأعداء،‭ ‬وأن‭ ‬قياداتها‭ ‬الذين‭ ‬فروا‭ ‬إلى‭ ‬قطر‭ ‬وتركيا‭ ‬يلعبون‭ ‬الدور‭ ‬الأقذر‭ ‬فى‭ ‬مسلسل‭ ‬الخيانة‭ ‬والعار،‭ ‬والمصيبة‭ ‬أن‭ ‬خيانتهم‭ ‬الوقحة‭ ‬تمارس‭ ‬عيانا‭ ‬جهارا‭ ‬وعلى‭ ‬الهواء‭ ‬مباشرة،‭ ‬ويحاولون‭ ‬باستماته‭ ‬إضفاء‭ ‬الشرعية‭ ‬على‭ ‬خيانتهم‭ ‬واعتبارها‭ ‬عملا‭ ‬ثوريا،‭ ‬ومؤخرا‭ ‬قرروا‭ ‬تحصين‭ ‬وحماية‭ ‬أنفسهم‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬الجنسية‭ ‬التركية،‭ ‬وأعلنوا‭ ‬أنهم‭ ‬فخورون‭ ‬بجنسيتهم‭ ‬الجديدة،‭ ‬لدرجة‭ ‬أن‭ ‬أحدهم‭ ‬أعلن‭ ‬فى‭ ‬فيديو‭ ‬متداول‭ ‬بقوة‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعى‭ ‬أنه‭ ‬تمنى‭ ‬ألا‭ ‬يموت‭ ‬حاملا‭ ‬للجنسية‭ ‬المصرية‭!!‬
 
وتأسيسا‭ ‬على‭ ‬خيانة‭ ‬الإخوان‭ ‬وذيولهم،‭ ‬وحصولهم‭ ‬على‭ ‬الجنسية‭ ‬التركية،‭ ‬لشرعنة‭ ‬الخيانة‭ ‬وتقنينها‭ ‬رسميا‭ ‬لصالح‭ ‬أردوغان‭ ‬وأذرعه‭ ‬الأمنية،‭ ‬نسأل‭ ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬تتخذ‭ ‬الحكومة‭ ‬المصرية‭ ‬قرارا‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬المصرية‭ ‬عن‭ ‬هؤلاء‭ ‬«المتأركين»‭..‬؟‭! ‬وما‭ ‬هو‭ ‬المانع‭ ‬الذى‭ ‬يحول‭ ‬دون‭ ‬اتخاذ‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬القرارات‭ ‬الحيوية‭ ‬وهل‭ ‬هناك‭ ‬عجز‭ ‬تشريعى‭ ‬أم‭ ‬عجز‭ ‬إدارى؟‭!‬
 
فإذا‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬عجز‭ ‬تشريعى،‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬الحكومة‭ ‬أن‭ ‬تتقدم‭ ‬فورا‭ ‬بمشروع‭ ‬قانون‭ ‬يزيل‭ ‬كل‭ ‬عوار‭ ‬ويقضى‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬عجز‭ ‬يقف‭ ‬حائلا‭ ‬دون‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬حاسمة‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬المصرية‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬خائن‭ ‬حاصل‭ ‬على‭ ‬جنسية‭ ‬دولة‭ ‬معادية‭ ‬مثل‭ ‬تركيا‭ ‬أو‭ ‬قطر،‭ ‬اللذين‭ ‬باتا‭ ‬أخطر‭ ‬على‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬العدو‭ ‬التقليدى‭ ‬إسرائيل‭. ‬
 
لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نستوعب‭ ‬فكرة‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬ترى‭ ‬بأم‭ ‬أعينها،‭ ‬المتآمرين‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬يحملون‭ ‬الجنسية‭ ‬المصرية،‭ ‬يؤيدون‭ ‬ويدعمون،‭ ‬جماعة‭ ‬إرهابية،‭ ‬ويحرضون‭ ‬على‭ ‬القتل‭ ‬والتدمير،‭ ‬صوتا‭ ‬وصورة،‭ ‬على‭ ‬الهواء‭ ‬مباشرة،‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الساعة،‭ ‬ويحصلون‭ ‬على‭ ‬الجنسية‭ ‬التركية،‭ ‬ألد‭ ‬أعداء‭ ‬مصر،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬لا‭ ‬تتحرك‭ ‬لإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬المصرية‭ ‬عنهم‭!!‬
 
الحكومة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تنتفض‭ ‬وتتخذ‭ ‬قرارات‭ ‬رادعة،‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬لخائن‭ ‬وطنه‭ ‬ويتجنس‭ ‬بجنسية‭ ‬دولة‭ ‬تحمل‭ ‬من‭ ‬الكراهية‭ ‬والحقد‭ ‬ولديها‭ ‬أطماع‭ ‬فى‭ ‬مقدرات‭ ‬مصر،‭ ‬أن‭ ‬يحمل‭ ‬الجنسية‭ ‬المصرية،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬للحكومة‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬تشاهد‭ ‬وتستمع‭ ‬التهديدات‭ ‬بقتل‭ ‬رجال‭ ‬الجيش‭ ‬والشرطة،‭ ‬والدعوات‭ ‬ليل‭ ‬نهار‭ ‬بالفوضى‭ ‬والتشكيك‭ ‬وترويج‭ ‬الشائعات‭ ‬والأكاذيب،‭ ‬ولا‭ ‬يحرك‭ ‬لها‭ ‬ساكنا،‭ ‬وكأنها‭ ‬ترتضى‭ ‬أن‭ ‬تمارس‭ ‬دور‭ ‬المتفرج‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المنابر‭ ‬الوقحة،‭ ‬من‭ ‬الخونة‭ ‬المتجنسين‭!!‬
ولك‭ ‬الله‭.. ‬ثم‭ ‬شعب‭ ‬واع‭ ‬وصبور‭.. ‬وجيش‭ ‬قوى‭ ‬يا‭ ‬مصر‭..!!    ‬
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة