خالد صلاح

معدومو الرحمة والإنسانية ومتطرفون.. رواد تويتر يكشفون "حقيقة الإخوان"

السبت، 30 نوفمبر 2019 03:38 م
معدومو الرحمة والإنسانية ومتطرفون.. رواد تويتر يكشفون "حقيقة الإخوان" هاشتاج حقيقة الإخوان
كتبت ريهام عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بدأت فضائح الإخوان فى التكشف لقطاع كبير من العموم فى العالم العربى عموما، ومصر تحديدا، وبدأ الكثيرون يكتشفون دعم الجماعة الإرهابية للإرهاب والعنف فى دول العالم المختلفة.

ودشن رواد تويتر، هاشتاج "حقيقة الإخوان" والذى تصدر الترند المصرى، صباح اليوم السبت، وحاز على المركز الأول ضمن الأكثر تداولا بين رواد الموقع، كما دشنوا هاشتاج "الإخوان المسلمين" لفضح تمويل ودعم الجماعة للإرهاب وتفتيت العالم العربى، فى سعيهم لتحقيق مصالحهم ومآربهم للوصول للسلطة.

ترند مصر
ترند مصر

 

وغرد رواد تويتر عبر الهاشتاج بفضائح الإخوان ودعمهم المستمر بالإرهاب، وعلاقاتهم بنظام تميم بن حمد فى قطر، والذى يدعم الفوضى وتفتيت الدول فى العالم العربى لدعم مصالحهم، وعلاقاتهم بإيران بشكل خاص.

وقال أحد المغردين عبر الهاشتاج :" جماعة الإخوان الإرهابية تنشر الأكاذيب وترويج الشائعات وذلك سعيا لفرض أيدولوجيتها المتطرفة فى المملكة المغربية و العالم العربي".

التعليقات
التعليقات

 

التغريدات
التغريدات

 

وغرد مدون باسم خالد خليل :" استخدمت الجماعة من أجل تحقيق أهدافها منذ سنوات التأسيس وسائل ومناهج وتقنيات مختلفة مثل التربية الفردية، والتدريب البدني والفكري، والدعاية ووسائل الإعلام من صحف ومجلات، وكذلك الكتابات والمؤلفات والمساجد أما الآن تطورت وصارت تستخدم الأسلحة و القتل و النهب و التخريب"، وقالت ريما عماد:" لباسهم أسود وشعاراتهم سوداء ذاك لأن قلوبهم سوداء و أبصارهم عليها غشاوة سوداء معدومين الرحمة و الإنسانية يقتلون المسلمين وحجتهم إصلاح المجتمعات يشوهون الدين الإسلامي بأفكارهم الرجعية و المتعصبة".

تدوينات رواد تويتر
تدوينات رواد تويتر

 

التدوينات
التدوينات

 

فيما غرد مدون :" الإخوان يتظاهرون بالدين لجلب مصالحهم الخاصة"، وقال آخر :" الإخوان المجرمين لايهتمون بالشعوب"، وقال مدون آخر :جماعة الإخوان التي تدمر البلاد العربية بتوجيه دوله الشر قطر التي لا يهمها سوي مصالحها الشخصية وهدم المحيط العربي".

تدوينات رواد تويتر
تدوينات رواد تويتر

 

حقيقة الإخوان
حقيقة الإخوان

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة