وأفادت مصادر فلسطينية بأن طائرة حربية إسرائيلية قصفت بصاروخين موقعا في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وآخر غرب المدينة بصاروخ واحد ما أدى إلى تدميرهما وإلحاق أضرار بممتلكات المواطنين المجاورة، وبث حالة من الخوف في صفوف الأطفال.

وقصف الطيران الحربي الإسرائيلي موقعا غرب مدينة خانيونس جنوب القطاع، بصاروخين ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الآمنين.


وزعم جيش الاحتلال أن القصف على القطاع جاء ردا على إطلاق قذيفة صوب المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة للقطاع.


وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن جيش الاحتلال نفذ القصف ردا على إطلاق المقاومة أكثر من 3 صواريخ على مستوطنات "غلاف غزة".
ولفتت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أنه تم إطلاق قذائف صاروخية من غزة، باتجاه المنطقة المعروفة إسرائيليا بـ"غلاف غزة"، وأنه تم تفعيل منظومة "القبة الحديدية".


يأتي ذلك في ظل هدوء نسبي في قطاع غزة، بعد نحو أسبوعين من انتهاء عدوان إسرائيلي، خلف وراءه 35 شهيدا بينهم 8 أطفال و3 نساء، وإصابة 111 آخرين بجروح مختلفة.


وكان آخر إطلاق قد رصد من القطاع في 16 نوفمبر الجاري، حين أطلقت قذيفتان نحو مدينة بئر السبع، اعترضتهما منظومة "القبة الحديدية".


وبعد يومين من جولة التصعيد الأمني التي بدأها الجيش الإسرائيلي باغتيال القيادي في "سرايا القدس"، الذراع المسلح لحركة الجهاد، بهاء أبو العطا وزوجته، تم التوصل لوقف إطلاق نار، وأعلن حينها أن شروط التهدئة تتضمن التزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف عمليات الاغتيال، ووقف استهداف مسيرات العودة الأسبوعية قرب حدود قطاع غزة، والالتزام بتفاهمات كسر الحصار عن غزة التي جرت نهاية عام 2018، مقابل الهدوء على المناطق الحدودية.