قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يملك عدة خيارات للخروج من عملية «الغضب الملحمي»، وهو الاسم الذى تم إطلاقه على الهجوم على إيران، أمس، السبت، بمشاركة إسرائيل.
وقال ترامب فى تصريحات لموقع أكسيوس: «بإمكاني الاستمرار والسيطرة على الوضع برمته، أو إنهاؤه في غضون يومين أو ثلاثة أيام، وأقول للإيرانيين: سنراكم بعد بضع سنوات إذا بدأتم في إعادة بناء [برامجكم النووية والصاروخية]».
وأضاف ترامب فى تصريحاته لأكسيوس عبر الهاتف من مارالاجو، إن الأمر سيستغرق من الإيرانيين عدة سنوات للتعافي من هذا الهجوم.
وأشار أكسيوس إلى أن هذه التصريحات أول نافذة حقيقية على تفكير ترامب بشأن كيفية إنهاء هذه الأزمة، وتُشير إلى أنه لا يزال منفتحًا على حل دبلوماسي، حتى بعد انهيار المحادثات النووية الأمريكية الإيرانية في جنيف، على حد قوله.
ترامب يوضح سبب هجومه على إيران
وذكر ترامب سببين رئيسيين لشن الهجوم على إيران، أولهما فشل المفاوضات النووية بقيادة مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وقال: «اقترب الإيرانيون ثم تراجعوا - اقتربوا ثم تراجعوا. فهمت من ذلك أنهم لا يرغبون حقًا في التوصل إلى اتفاق».
أما السبب الثاني فهو «سلوك إيران على مدى العقود الماضية». وقال ترامب إنه أثناء كتابة خطابه يوم الجمعة الذي أعلن فيه الهجوم، طلب من فريقه جمع جميع الهجمات المرتبطة بإيران حول العالم على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، وتابع قائلا: «رأيت أنهم في كل شهر يرتكبون عملًا سيئًا، يفجرون شيئًا ما أو يقتلون شخصًا ما».
وزعم ترامب أيضًا أن إيران بدأت إعادة بناء بعض المنشآت النووية التي ضربتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو الماضي. أشار محللون مستقلون إلى وجود أنشطة بناء جارية في بعض المواقع النووية، لكنهم لم يستنتجوا أن إيران قد استأنفت أنشطتها النووية، وكرر ترامب مرارًا أن قراره بإطلاق «عملية مطرقة منتصف الليل» - التي دمرت أو ألحقت أضرارًا جسيمة بثلاثة من المنشآت النووية الإيرانية - قد سمح بتنفيذ العملية الحالية.