خالد صلاح

القارئ هيثم فتوح حسن يكتب: حرب أكتوبر و العبور العظيم

الإثنين، 07 أكتوبر 2019 12:00 م
القارئ هيثم فتوح حسن يكتب: حرب أكتوبر و العبور العظيم حرب اكتوبر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نعيش هذه الأيام أجواء الاحتفال بنصر أكتوبر العظيم ، تلك الذكرى التى مر عليها ست وأربعون عاماُ، لم ولن ننسى خلالها شهداءنا الأبرار الذين سطروا بدمائهم أعظم ملحمة بالتاريخ، حين سقطوا دفاعاً عن الوطن لاسترداد جزء غال علينا جميعاً ، ألا وهو شبه جزيرة سيناء الحبيبة ، وهو مطمع لمعظم الدول إن لم يكن جميعها ، لأن لسيناء موقعن إستراتيجيا متميزا ، وبها منتجع سياحى عالمى يأتى إليه السياح جميعاً من جميع أنحاء العالم، نظراً لاعتدال الطقس بها والهدوء والسكينة بمدينة شرم الشيخ .

وعلى مر العصور نجد أن أية تسوية بقضية الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين يزج دائما بسيناء داخل أية مفاوضات، إلا أن حنكة المصريين ورجاحة عقولهم وبإيمان كامل من قواتنا المسلحة المصرية، رفضت أن تدخل سيناء أية مفاوضات أو تسويات وانتبهت جيداً حتى هذه اللحظة للمؤامرات التى تحاك لنا من الدول الأخرى.

فكم من شداء أبرار سقطوا لتحرير تلك البقعة المباركة، إنهم مئات الآلاف من المصريين بتوجيهات من صاحب قرار العبور العظيم الرئيس الراحل محمد أنور السادات، مع مجموعة من أبرع قواده، وبدعم شبه كامل من أشقاؤنا العرب، كل هذا ولم ينته الطمع فى شبه جزيرة سيناء، بل وبدعم كامل من منظمات وحكومات بل وصل الأمر إلى وجود دول بعينها فى دعم وتوطين وتمويل جماعات إرهابية. تشن غاراتها بين الحين والأخر على المصريين الأبرياء لا تفرق بين مسلم ومسيحي.

 فأحياناً نجد تفجيرا داخل كنيسة وآخر بمسجد نفقد على إثر كل عمل إرهابى إخوة وأحبة فكم من ابن فقد أبيه وكم من أب فقد ابنا من أبنائه، ولكن نجد قواتنا المسلحة تضرب أعظم وأروع الأمثلة فى التضحية والفداء بإطلاق العملية الشاملة سيناء والتى أتت بثمارها ونتائج مرجوة واستطاعت القضاء على عدد كبير من الأرهابيين . وعتاد وأسلحة كاملة.

ولكن اسمحوا لى يا سادة أن أتطرق لما يحدث اليوم الذى يعد بمثابة العبور الثانى إن جاز التعبير، فاليوم استطاعت الدولة وبتوجيهات من رئاستها وممثليها بتوفير علاج لمرض الالتهاب الكبد الوبائى فيرس سى ، ووضع جدول زمنى للقضاء نهائياً على هذا المرض الذى استطاع أن يتوطن فيما بيننا على مر العصور ، ذلك المرض الذى قضى على حياة آلاف المصريين فكم منا من فقد الجد والأب والابن والابنة والزوجة ، فمن منا لم يفقد عزيزا أو غاليا بسبب ذلك المرض .

 

فإذا أصاب هذا المرض أحدنا إجهشت وجوه من حوله بالبكاء وعبست وجوههم ونظروا إليه نظرة وداع وكأنهم لن يروه ثانية ، فاليوم نجد علاج هذا المرض متوفر لدينا شأنه شأن مرض الإنفلونزا.

 

وكذلك أحب أن أشير إلى المستشفيات والتى تبنى على أحدث طراز وعلى أحدث المستويات بما يتماشى مع العصر الحديث، وتضاهى المستشفيات العالمية بل تتفوق عليها وكان آخرها مستشفى القوات المسلحة بشبين الكوم، وبتوجيهات من رئاستها أيضا أن لا تفرق المستشفيات بين مريض مدنى وعسكرى، الكل سواسية كل منا له حق العلاج وحياة كريمة، وذلك للتخفيف من آلام شعب مصر العظيم .

 

ونجد أيضاً شبكة الطرق العالمية والتى استطاعت أن تربط مصر شمالاً وجنوباً ، شرقاً وغرباً ، واختصرت المسافات ، وأيضاً خفضت الحوادث لأنه تم تصميمها بالبعد المستقبلي ، دون النظر إلى الحاضر القريب.

 

فكل هذا وذاك يعد بمثابة تطوير للبنية التحتية . والتى تجذب المستثمر وتساعد فى التنمية والتطوير .


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة