خالد صلاح

"الفن بيتكلم مصرى".. عبير توثق جمال البيوت النوبية والريفية بفن المصغرات

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019 07:00 ص
"الفن بيتكلم مصرى".. عبير توثق جمال البيوت النوبية والريفية بفن المصغرات مصغرات للبيوت المصرية
كتبت ياسمين أحمد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
"بحب يتقال عنى المصغراتية".. عبير سعد الدين عاشقة لكل ما له علاقة بالفن بشكل عام وبفن المصغرات بشكل خاص، لذلك تجد سعادتها حينما يقال عنه "المصغراتية".
 
المنزل النوبي من الخارج
مصغر أنيق للمنزل النوبي من الخارج
 
عبير سعد الدين تخرجت من كلية التربية النوعية شعبة التربية الفنية، وهى متيمة بالأعمال اليدوية الفنية، وأول ما بدأت كان تصميم الإكسسوارات والديكورات المنزلية ومؤخرا برعت فى عمل المصغرات التى تميزت بها عن سواها، خاصة أن لها هدفا ورسالة تود توضيحها عبر فنها هذا.
 
زير ماء
زير ماء
 
دخلت "عبير" مجال صنع المصغرات بالصدفة حينما سمعت عن دورة تدريبية لتعليمه وبعدها قررت أن تخوض التجربة من خلال عمل مصغرات تحاكى الواقع، وعملت على إبراز الهوية المصرية بكل تفاصيلها من خلال تجسيد مشاهد حياتية ومناظر طبيعية، كما أنها لم تتغافل عن البيوت الشعبية الريفية وحرصت على تصميم مشاهد داخلية من المنازل المصرية القديمة.
 
داخل البيوت الريفية
داخل البيوت الريفية
 
وللوهلة الأولى حينما تنظر إلى المجسمات التى تصنعها عبير تشعر وكأنها حقيقة، خاصة أنها حرصت على إبراز التفاصيل الدقيقة التى تجعل المشهد يبدو وكأنه واقعيا، لكنه فى منتهى الصغر لذلك سمى بفن المصغرات.
 
مصغرات ريفية
مصغرات ريفية
 
وواجهت فى البداية بعضا من الصعوبات مثل عدم توفر فيديوهات لشرح طرق عمل أشياء خاصة بمجتمعنا الشرقى تحديدا المصرى مثل "الطبلية وغيرها"، حيث كانت أغلب الفيديوهات التعليمية ذات طابع غربى، ومع الوقت تغلبت على هذه المشكلة.
 
منزل نوبي بألوان مبهجة
منزل نوبي بألوان مبهجة
 
حرصت عبير على تصميم المنازل النوبية بكل تفاصيلها وأضافت لليوم السابع: "كنت حريصة على تصميم البيوت النوبية اللى بتمثل جزء كبير من هويتنا المصرية، كمان هى بتبقى مبهجة عشان بيحرصوا على استعمال الألوان الفاتحة فى تلوين بيوتهم".
 
المنزل من الخارج
المنزل من الخارج

تفاصيل المصغرات
تفاصيل المصغرات

 
كنبة
كنبة

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة