خالد صلاح

تعرف على آخر كلمات "المسعف" أول المتوفين فى عملية إنقاذ "أطفال الكهف"

الجمعة، 06 يوليه 2018 05:00 م
تعرف على آخر كلمات "المسعف" أول المتوفين فى عملية إنقاذ "أطفال الكهف" المسعف
كتبت إسراء عبد القادر
إضافة تعليق

اهتمام كبير وتكاتف واضح من جميع الجهات المسئولة فى تايلاند بعد ما حوصر 12 لاعبا ومدربهم فى كهف لمدة 12 يومًا حتى الآن، فبمجرد أن تم الابلاغ عن فقدانهم سارعت فرق الإنقاذ على مختلف الأصعدة لتقديم خدماتها، والبحث عنهم بأحدث الطرق، وبالفعل تم العثور عليهم محاصرين بالمياه فى كهوف أثناء رحلة الاستكشاف التى أصطحبهم فيها مدربهم.

المسعف
المسعف

إجراءات عديدة وصعبة للغاية يحتاجها هؤلاء اللاعبون للخروج من الكهف، ولكن الأمل لا يزال موجود أيضًا، ويتمسك به الجميع لما يبذل من جهود واضحة هناك، ولكن ما وقع فى الساعات الأولى من صباح اليوم بوفاة أول مسعف من فريق الإنقاذ أثار ذعرًا وقلقًا كبيرا لدى كل متابعى تلك الحادثة.

ففى تقرير له نشر موقع”Dailymail”، أن المسعف "سامان كونان" صاحب الـ 38 عامًا توفى فى الثانية صباح اليوم بعدما تعرض للاختناق بسبب نقص الأكسجين بينما يمهد للمشاركة فى عملية إنقاذ اللاعبين فى ممرات ضيقة بالكهوف.

المسعف1
المسعف
المسعف2
المسعف

وأضاف التقرير أن المسعف تايلاندى الجنسية ونشر مقطع فيديو له يعلن فيه عن سعادته واستعداده للمشاركة فى عملية الإنقاذ، وذلك قبل السفر والتعرض للاختناق والوفاة، وكانت آخر كلماته قبل اختفائه أنه قال "أقابلكم الليلة بعدما أشارك فى إعادة الأطفال لمنازلهم"، وهى الكلمات التى أثرت كثيرًا فى كل من تابعوا مقطع الفيديو الذى نشره قبل السفر، وبعد انتشال جثته نظمت له جنازة رفيعة المستوى وسط متابعة مختلف دول العالم لذلك، فى حين صرح العديد من المسئولين عن عملية الإنقاذ أن فرصة خروج اللاعبين أصبحت "محدودة"، لما حدث، وبسبب التخوف من سقوط أمطار غزيرة على المنطقة.

أثناء جنازته
أثناء جنازته
الجنازة
الجنازة
الجنازة1
الجنازة

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

ziko

لا تضعوا اولادكم في ايدي ناس معتوهه

وكيف لهذا المدرب المعتوه ان يأخذ أولاد الناس الي الكهوف الخطره بلا مسؤليه ويعرض حياتهم للخطر والموت

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة