خالد صلاح

دخان صافى وسيجارة طازجة... صور أغرب دعاية إعلانية للسجاير زمان

الخميس، 12 يوليه 2018 07:00 م
دخان صافى وسيجارة طازجة... صور أغرب دعاية إعلانية للسجاير  زمان إعلانات قديمة
كتبت إسراء عبد القادر
إضافة تعليق

"اسم عظيم لسيجارة فاخرة"، " ترضيك لأنها ترضى من دخنوها قبلك"،  و" قيمة السيجارة فى دخانها"،  عبارات رنانة  مصحوبة بأسعار زهيدة تطبع على إعلانات السجائر قديمًا،  وأسماء مختلفة تمامًا عما عليه شكل وأسماء السجائر الآن، فحالياً تجد أنواع محدود عددها، وتطبع على أغلفتها عبارات تحذيرية من أخطار التدخين، ولكن إذا اتخذت جولة بين مختلف إعلانات السجائر قديمًا ستجد أن الوعى بأخطارها لم يكن  على الساحة، ولم يهتم المعلنون وقتها سوى بالترويج لتلك المنتجات التى ترتبط فى أذهان الشعب المصرى بالشخص المرفه أو طبقة البشوات حينها.

اعلانات قديمة
اعلانات قديمة

 

إعلانات قديمة
إعلانات قديمة

 

وسيطرت الأسماء الأجنبية على أنواع السجائر، فتجد سجائر بلايرز، والتى كانت تركز إعلاناتها على صفاء الدخان، وربطها بالمستوى الاجتماعى رفيع المستوى لزبائنها، أما سجائر هوليود وهى الأشهر على الإطلاق بين أنواع السجائر القديمة فى مصر،  حيث اتخذ  معلنين الشركة طريقًا فريدًا من نوعه للترويج لها، حيث رفعوا شعار" دائمًا طازجة لأنها مصنوعة بمصر"، وتعتبر إعلاناتها من أشهر الاعلانات التى ظهرت فى تلك الفترة، حيث  كانت بالألوان ومميزة بالرغم من ضعف الإمكانات الإعلانية فى الخمسينات.

اعلانات
اعلانات

 

اعلانات1
اعلانات

 

إعلانات1
إعلانات

أما سجائر نبيل فركزت على كونها "ملفوفة باليد"،  ورفعت الشركة شعار" إطلبوا بإلحاح السيجارة الفاخرة"، وسجائر صوصه التى تميزت بعلبتها ذات الشكل المختلف عن بقية الأشكال، كما تواجدت أنواع مختلفة من السجائر الاجنبية وخاصة الفرنسية، وبعد تلك الجولة تجد ان مفهوم التدخين كان مختلفًا كثيرًا عن يومنا هذا، فلم يكن الهدف هناك توعية واضحة بالابتعاد عن التدخين، وذكر أخطارها، ولكن اتخذت الشركات طريق الترفيه أكثر، وربط السجائر بالوجاهة الإجتماعية للترويج لها. 

إعلانات2
إعلانات

 

إعلانات3
إعلانات

 

إعلانات4
إعلانات

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة