خالد صلاح

تحرر.. 4 أهداف يقدمها لك الكتاب تجعلك تحب عملك وحياتك.. تعرف عليه

الخميس، 12 يوليه 2018 05:00 ص
تحرر.. 4 أهداف يقدمها لك الكتاب تجعلك تحب عملك وحياتك.. تعرف عليه كتاب تحرر.. أحبب عملك أحبب حياتك
كتب بلال رمضان
إضافة تعليق

صدر عن دار الساقى للنشر، فى بيروت، الترجمة العربية لكتاب بعنوان "تحرر.. أحبب عملك أحبب حياتك" من تأليف كريس باريز براون، ونقلته إلى اللغة العربية المترجمة ماريا الدويهى، ويقع الكتاب فى 208 صفحات من القطع المتوسط.

يهدف كتاب "تحرر.. أحبب عملك أحبب حياتك" إلى مساعدتك على الإحساس بهذا الشعور كل يوم، وأن يصبح عملك ملائماً لك لتشعر بتحرر فعلى، ومما جاء فى بيان الدار عن هذا الكتاب:

الحياة والعمل مرتبطان بشكل وثيق ويشكلان وحدة لا تتجزأ.

إن أردنا أن نعيش حياة مذهلة، علينا أن نجعل عملنا مذهلاً بالقدر نفسه.

عندما يكون لعملك هدف، تقفز من السرير كل صباح متحمساً للاحتمالات التى قد يحملها لك النهار.

كل شىء يتوهج فى حياتك ويشع نورك بشكل أقوى بكثير.

وأشارت دار الساقى إلى أن قراءة هذا الكتاب سوف:

تبرهن لك أن العمل هو عبد لك لا العكس.

تساعدك لتجعل من العمل طريقك لتحقيق مستقبل باهر.

تذكرك بأنك شخص رائع وتمتلك القدرة على تحقيق أمور مذهلة.

تضعك فى مقعد القيادة وتدلك على الطريق المؤدية إلى الحرية.

تقضى مهمة كريس باريز براون بإضفاء مهارات قيادية خلاقة على عالم التجارة وحتى فى مجالات أبعد من ذلك.

بعد أن ساهم براون فى تحويل شركة Carling Black Label  إلى أول شركة بريطانية بمليار باوند، التحق بوكالة الابتكار والأفكار What if حيث ساعد عدداً من أكبر المشاريع التجارية فى العالم على بلوغ مستويات أفضل فى مجال الابتكار.

وفى 2009، أسس مشروع Upping Your Elvis الذى يركز على مساعدة المنظمات على استخدام عبقريتها عبر مساعدة فريق عملها على التألق. يعمل مع شركات Coca-Cola، وNike، وDiageo، وWPP على مساعدة فرق عملهم لإحراز تأثير مذهل.

يشار إلى أن دار الساقى للنشر، سبق وأن أصدرت الترجمة العربية لكتاب "تألق وأبدع"، وهو من تأليف كريس باريز براون.

كتاب تحرر أحبب عملك أحبب حياتك

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة