خالد صلاح

حكاية سيدات خالفن طبيعة الأنثى و"جوزوا جوزهم".. تقدرى تعملى زيهم؟

الإثنين، 18 يونيو 2018 04:00 م
حكاية سيدات خالفن طبيعة الأنثى و"جوزوا جوزهم".. تقدرى تعملى زيهم؟ سيدات يسعين لتعدد الزوجات
كتبت سارة سامى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحت شعار جوزنى شكرا، نادت أكثر من سيدة بضرورة زواج الرجل أكثر من واحدة وضربن بطبيعة الأنثى المعروف عنها الغيرة المستميتة على زوجها من وجود زوجة أخرى فى حياته عرض الحائط، وكانت حجتهن فى ذلك القضاء على مشكلة العنوسة ومساعدة الأرامل والمحتاجين، بغض النظر عن قلب الزوجة، والمثير للدهشة الدعوة  الصريحة التى قامت بها الأخيرة من تزويج زوجها بنفسها تحت نفس المنطق وصارت عليه فتاة أخرى وأيدتها وبدأت تدعو لزواج زوجها، فإن قلنا أن الدعوات السابقة انطلقت من سيدات لا يشعرن بقلوب غيرهن، فماذا عن الزوجات التى زوجن أزواجهن ؟ ظاهرة جديدة عن قانون السيدات ولكنها انتشرت كثيرا فى الآونة الأخيرة، وبالقاء الضوء على هذه المبادرات التى كانت آخرها فتاة تدعى "آية مصطفى" تشجع زواج زوجها، نجدها تتمثل فى التالى:

مبادرة منى أبو شنب لتشجيع زواج الرجل أكثر من مرة

الاعلامية منى أبو شنب
منى أبو شنب

أول من نادت بمبادرة صارخة وصادمة لقلوب الكثير من السيدات التى تقبل الموت أكثر من الزواج عليها، هى منى أبو شنب التى أثارت حالة من الاستياء بعد تفجيرها لمبادرة تعدد الزوجات، والتى وقعت على كل سيدة مصرية تعرف الشعور الحقيقى لوجود سيدة أخرى فى حياتها كالصاعقة، لتعالج مشكلة بمشاكل أكبر ونيران تكوى بها قلوب السيدات.

والتى وضحت هدفها من هذه المبادرة التى بدأتها من أكثر من عام ونصف ومازالت تدعو لها للتشجيع على الزواج أكثر من مرة وأنه وسيلة لمحاربة مشاكل السيدات من المطلقات والأرامل والذين يخشون من تأخر الزواج عبر صفحتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى وأنها ضمان وحماية للمحافظة على الرجل من خيانة زوجته وانطلقت بعباراتها التى تشجع على تنفيذ مبادرتها ومنها " ألف مبروك التعدد شرع الله، التعدد الأصل فى الإسلام، لكل بنت فاتها قطر الزوج وكل مطلقة أو أرملة وافقى أن تكونى زوجة ثانية، لا تنظرى لمن يتلاعب بعقلك ويوهمك أن التعدد خراب بيوت" ولم تكتف بنشرها على صفحتها بل جاهرت بها فى وسائل الإعلام لنشر فكرة المبادرة والتشجيع عليها اعتقادا منها أنها الحل الوحيد لهذه المشاكل.

 

مصاريف وإيجار وهدية للعروسين.. منح تقدمها برلمانية عراقية للزواج أكثر من مرة

النائبة جميلة العبيدى
النائبة جميلة العبيدى

اهتمامها بقضايا المرأة من الأرامل والقضاء على مشكلة العنوسة جعلها تفكر فى مبادرة تعدد الزوجات دون إعطاء النساء الحق فى التنفيس عن ذاتهم، أو الزواج عليهن دون علمهن لأنه فى اعتقادها حق مكتسب لدى الرجال، إنها البرلمانية العراقية جميلة العبيدى التى نشرت تغريدة عبر صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعى وضحت فيها استعدادها الكامل بالتكفل بمصاريف زواج أى عراقى يرغب فى الزواج من امرأة ثانية وثالثة وتكفلها بدفع إيجار منزل أو شقة لسنة كاملة، بالإضافة إلى امتلاكها لمحاميين فى جميع المحافظات لتخليص عقد الزواج مع هدية للعروسين وسيارة تنقلهم من وإلى المحكمة.

وكتبت فى هذا المنشور "الزوج لا يحتاج إلى موافقة الزوجة الأولى لإتمامه". علما أن هذه التغريدة ليست الأولى فى تشجيعها على التعدد بل إنها تقدمت بمقترح لرئيس البرلمان تطلب فيه منح الحكومة 15 مليون دينار وقطعة أرض لكل من يتزوج أرملة أو مطلقة، و21 ألف دولار لمن يتزوج زوجة ثانية.

 

تحت شعار "زوجى زوجك".. سيدة منتقبة تدعو لتعدد الزوجات لحل مشكلة العنوسة والأرامل والمطلقات

رانيا هاشم صاحبة مبادرة زوجى زوجك
رانيا هاشم صاحبة مبادرة زوجى زوجك

فى مبادرة هزت مواقع التواصل الاجتماعى وأثارت حالة من الاستياء عند السيدات التى تدفعهن مشاعر الغيرة على أزواجهن، أطلقت سيدة منتقبة تدعى "رانيا هاشم" مبادرة "التعدد شرع ورحمة" لزواج الرجل أكثر من مرة دون حق الزوجة أن تطلب الطلاق وذلك للقضاء على مشكلة العنوسة والمطلقات والأرامل، وهى المبادرة المعروفة إعلاميا "زوجى زوجك".

 

بابتسامة راضية وصور سيلفى.. "سارة" تزوج زوجها للقضاء على العنوسة والانحراف من وجهة نظرها

فتاة تزوج زوجها بنفسها
فتاة تزوج زوجها بنفسها

"ممكن واحدة تجوز جوزها وتحضر فرحه وتزغرط أنا ومحدش يقول عليا مجنونة" بهذه الجملة الصارخة فجرت فتاة تدعى سارة عبر أحد الجروبات على مواقع التواصل الاجتماعى مفاجأة من العيار الثقيل عند كل سيدة أنها من قررت تزويج زوجها بنفسها مع اختيار عروسته.

وظهرت جالسة فى سيارة زوجها وعروسته الجديدة والابتسامة لا تفارق وجهها مع التقاط صور سيلفى مع العروسين بكل رضا، بالرغم من أن طبيعة الأنثى لا تسمح لها أن يصبح رد فعلها مثل سارة فى هذا اليوم، وكان شرطها الوحيد أن يجلسوا معها فى نفس البيت لضمان ارتباط زوجها به، مبررة هذا القرار وهذا الرد بأنها وسيلة للقضاء على الفقر والعنس والانحراف.

 

على طريقة سارة.. "آية مصطفى" تستجيب للفكرة وتطالب بزواج زوجها 

توابع أخرى لتزويج الزوج، لم تكن سارة هى الأولى التى فكرت فى زواج شريك حياتها، ولم تكن المرأة الأخيرة التى تحدت غيرتها، لكنها بعد انتشار قصتها على مواقع التواصل الاجتماعى ظهرت مؤيدة بشدة لفكرتها وهى فتاة تدعى "آية مصطفى" وقالت إنها تسعى لتزويج زوجها ابنة الحلال بعد زواج دام بينهما 9 سنوات ولديها ثلاثة أبناء.

 

ويبقى السؤال كيف للسيدات المعروف عنهن الغيرة على أزواجهن أن تطلق هذه المبادرات التى تحث على الزواج عليهن؟

وهنا قالت دكتورة أسماء عبد العظيم، استشارى الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن هذه الدعوات التى انتشرت كثيرا الفترة الأخيرة لتعدد الزوجات الغريب على مجتمعنا والذى يرفض وجود الزوجة الثانية، قد يكون الهدف منها عمل شو إعلامى للسيدات التى دعت لها، أو معرفة المرأة لوجود سبب شرعى واضح لا تستطيع تقديمه لزوجها مما يجعلها تسعى لزواجه لإسعاده وتوفير حياة كريمة له.

وأوضحت أن السيدات التى يطلقن هذه المبادرات من الممكن أن يكونوا بالفعل من المطلقات أو مروا بتجربة الزوجة الثانية، ولهذا يحاولوا تبرير وجود الزوجة الثانية التى يرفضها أغلب الأسر فى المجتمع ودعاية لإثبات وجودهن فى المجتمع.

ورأت دكتورة أسماء أن هذه الدعوات واهية، وأنه بدلا من الدعوات التى يطلقونها لتعدد الزوجات عليهن أن يصلحن من أنفسهن وإسعاد أزواجهن، متعجبة للتناقض التى أطلقته الزوجة التى زوجت زوجها وقولها أنها اشترطت أن يجلسوا معها فى نفس البيت حتى يظل مرتبطا بها، وعلقت عليها أنها مشاعرها مضطربة وأو ربما لعلمها أنها لا تعرف كيفية إسعاد زوجها.

 

استشارى العلاقات الأسرية: خلل نفسى

فى حين رأى دكتور مدحت عبد الهادى، خبير الصحة النفسيية والعلاقات الأسرية، أن السيدة التى تنادى بهذه التصريحات الداعمة لتعدد الزوجات  تعانى من خلل نفسى، موضحا أن التعدد فى حد ذاته شرع لكن واقع الأنثى لا يجعلها تنادى به.

وأوضح أن بعض السيدات تريد أن تخلق لنفسها وقتا فتزوج زوجها حتى تتحمل الأخرى مسئولياته وتحمل عنها بعض من الأعباء ويتفرغ لها فى وقتها، أو أنه يحتمل أن يكون مطالب الزوج الشرعية مبالغ فيها فتلجأ لأخرى لمساعدتها، موضحا أن الخلل الحقيقى يظهر فى هذا الموقف أن الأنثى لا تقبل أن تشاركها إمرأة أخرى فى زوجها.

وأضاف مدحت أن الجانب الآخر الأكثر احتمالا، هو أن السيدات أصحاب هذه الدعوات هم فى الأصل باحثين عن الشهرة وهو الذى يطغى على أحاسيس الغيرة عند المرأة نفسها.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

ايوه امال ايه

عالم ضاربه ماشاء الله

لو بتحب زوجها بجد ماترضاش حد يشاركها فيه ابدا دنا اولع فيه ارحم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة