أكرم القصاص

من الدولة الفرعونية للفاطمية.. اعرف أصل حكاية كحك العيد

الأحد، 10 يونيو 2018 08:00 م
من الدولة الفرعونية للفاطمية.. اعرف أصل حكاية كحك العيد كحك العيد
إسراء الشرباصى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

وسط روائح العجين وأصوات الصاجات فى البيوت المصرية والمخابز وإعلانات الكحك الجاهز فى الشوارع والقنوات الفضائية، يثور تساؤل لدى الكثير عن فرحة المصريين بعيد الفطر المرتبطة بالكحك، لنبحث عن أصل الحكاية والتى نسردها فى السطور التالية..

28676-عمل-الكحك

عصر الفراعنة
 

الكحك يعود إلى أيام الفراعنة القدماء، فبحسب ما ذكر فى كتاب "لغز الحضارة الفرعونية" للدكتور سيد كريم اعتادت زوجات الملوك على إعداد الكحك وتقديمه للكهنة القائمين على حراسة الهرم خوفو يوم تعامد الشمس على حجرة خوفو، وكان الخبازون يتقنون إعداده بأشكال مختلفة وصل عددها إلى 100 شكل وكان يرسمونه على صورة شمس وهو الإله رع وهو الشكل البارز حتى الآن، وقد ظهرت صور لصناعة كحك العيد فى مقابر طيبة ومنف.

2015-635725674474628202-462_608x403

 عهد الاخشيدى
 

فى عهد الدولة الاخشيدية كان أبو بكر المادرانى وزير الدولة يصنع الكحك فى أعياد الفطر ويحشوه بالدنانير الذهبية وكان يطلق عليه حينها "أفطن إليه" أى انتبه للمفاجأة.

22428874-v2_xlarge

العهد الفاطمى
 

كان الخليفة الفاطمى يخصص حوالى 20 ألف دينار لعمل كحك عيد الفطر وتتفرغ المصانع من منتصف شهر رجب لصناعة الكحك، وكان الخليفة يتولى مهمة توزيع الكحك على الكافة وكان حجم الكحك فى حجم رغيف الخبز، وكان الشعب يقف أمام أبواب القصر ينتظر نصيب كل فرد فى العيد وأصبحت عادة سنوية فى هذه الفترة.

images

وظلت هذه العادة تتوارث جيلا بعد جيل وعهدا بعد عهد لم يستطع أحد القضاء عليها، وفي متحف الفن الإسلامي بالقاهرة في مصر توجد قوالب الكعك عليها عبارات "كل هنيئًا واشكر" و"كل واشكر مولاك" وغيرها من العبارات التى تحمل ذات المعنى.

 

وظلت هذه العادة تنتشر لتدخل فى البيوت المصرية ويتجمع الأهالى لإعداد كحك العيد، ومع مرور السنوات أصبح الكحك الجاهز هو وسيلة الكثير من الأسر المصرية حرصا على الوقت والمجهود فى صناعته، إلا أن وجود الكحك فى العيد سواء مصنوع بالمنزل أو جاهزا عادة لا غنى عنها عند المصريين.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة