خالد صلاح

سليمان وهدان وكيل البرلمان فى حوار لـ«اليوم السابع»: ليس لى دور داخل "النواب" ويعاقبوننى لأننى وكيل معارض.."عبدالعال" يدير المجلس بشكل فردى..وأرفض تحول "دعم مصر" لحزب.. ولا أطمح فى الترشح لأى انتخابات رئاسية

السبت، 28 أبريل 2018 09:00 ص
سليمان وهدان وكيل البرلمان فى حوار لـ«اليوم السابع»: ليس لى دور داخل "النواب" ويعاقبوننى لأننى وكيل معارض.."عبدالعال" يدير المجلس بشكل فردى..وأرفض تحول "دعم مصر" لحزب.. ولا أطمح فى الترشح لأى انتخابات رئاسية سليمان وهدان وكيل البرلمان فى حوار خاص لليوم السابع
حوار - أمين صالح تصوير - حسام عاطف
إضافة تعليق

- هيئة مكتب البرلمان تنظر لى نظرة ضيقة.. وأقول لهم: «أنا وكيل المجلس باختيار 284 نائباً»

 
- ألوم «الوفد» على عدم تصدر المعارضة داخل البرلمان.. والفترة المقبلة ستشهد عودة الحزب لأمجاده
 

- وزير البترول لا يتعاون مع البرلمان.. ووزير التنمية المحلية يجب أن يرحل

 
- وزير التعليم بيتكلم كويس لكن مش بيطبق حاجة على أرض الواقع
 

- رجال الأعمال عادوا لتصدر المشهد من جديد داخل القطاعات المختلفة بالبرلمان

 
 - مش ممكن أسيب حزب تاريخه 100 سنة علشان أنضم لـ«دعم مصر»
 

- على عبدالعال يدير بعض الملفات دون أن يأخذ رأى هيئة المكتب فيها.. وأتمنى أن يدير بشكل مؤسسى وليس منفرداً

 
- لست راضياً عن أداء المجلس «رقابياً».. وكنت أتمنى أن تناقش الاستجوابات تحت القبة
 

- أرفض تحول «دعم مصر» لحزب سياسى.. والفكرة تخالف لائحة الائتلاف

 
- هيومان رايتس ووتش منظمة تدافع عن حقوق الإرهابيين ولا تدافع عن حقوق المدنيين
 

- كل الذين شاركوا فى الانتخابات الرئاسية كان هدفهم الرئيسى دعم المستقبل

 
- لائحة الحكومة لقانون الاستثمار نسفت مميزاته

 

أكد سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب، أن المشاركة الكبيرة فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة من قبل الشعب وضعت حدًا للدول التى تترصد مصر من الخارج، بعدما شاركت كل الأطياف بفاعلية فى هذه الانتخابات، مشيرًا إلى أن تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش مؤخرًا عن العملية الشاملة فى سيناء يؤكد أن المنظمة تدافع عن حقوق الإرهابيين أكثر من أن تدافع عن حقوق المدنيين، مطالبًا المنظمة بأن تراجع موقفها مرة أخرى.

وقال سليمان وهدان، فى حوار خاص لـ«اليوم السابع»، إنه ليس لديه طموح فى الترشح لأى انتخابات رئاسية، لكن فى الوقت نفسه يجب أن يدفع حزب الوفد بمرشح رئاسى فى انتخابات 2022، مضيفًا «الأحزاب السياسية نشأت كى تنافس فى الانتخابات»، مؤكدًا أن فرص حزب الوفد فى العودة لسابق عهده كبيرة فى وجود المستشار بهاء أبوشقة على رأس الحزب..

وإلى نص الحوار:

فى البداية كيف تقيم نسبة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة؟
 

- كنت أتوقع قبل الانتخابات أن تكون نسبة المشاركة ما بين 20 إلى 25 مليونًا، وهناك جزء كبير من الذين شاركوا هدفهم الرئيسى هو دعم المستقبل ودعم رئيس وضع مصر فى مكانة محددة ومستقبل مضمون، ومن الملاحظ أن هناك مجموعة كبيرة من الشباب شاركت بشكل كبير فى الانتخابات.

البعض كان يتخوف من وجود ترصد للدولة المصرية من الخارج وتحديدًا خلال انتخابات الرئاسة؟

-بالتأكيد كان هناك ترصد من بعض أجهزة المخابرات والمنظمات الدولية، وهذه المؤسسات توقعت أن الشعب لن ينزل بهذه الكثافة، وكان هناك سيناريو وخطة للتأثير على إرادة الدولة المصرية، لكن حقيقة الأمر هناك أمران أخرسا الجميع، الأول هو نزول المصريين بالخارج بشكل مكثف للتصويت فى الانتخابات، ومثلوا الدرع الواقى والطلقة التى أطلقت فى صدر هذه المنظمات، أما الأمر الثانى يتمثل فى نزول الفئات الشعبية فى الأحياء الشعبية بكثافة غير متوقعة، لذلك عقب الانتخابات لم يجرؤ أحد أن يقول إن هناك تزويرا فى الانتخابات، أو أن هناك قمعا حدث، فالانتخابات الرئاسية جرت بإشراف قضائى كامل وبدون تدخل من الدولة لدرجة أن الانتخابات جاءت بمثابة عرس ديمقراطى لكل المصريين.

 


هل ترى أن الأحزاب السياسية عجزت عن تقديم مرشح قوى فى الانتخابات الرئاسية الماضية؟

- بلاشك الأحزاب لم يكن لديها مرشح أو شخص معد بشكل كامل لخوض انتخابات الرئاسة، حتى الفكرة ذاتها لم تكن موجودة وهذا قصور لدى الأحزاب، وحقيقة الأمر أن أى حزب سياسى يجب أن يمتلك القدرة والاستعداد لخوض أى انتخابات، ويجب أن يكون لديه كوادر يطرحها للمشاركة فى أى عملية انتخابية، فالمشاركة فى العملية الانتخابية تعد أصل السياسة فى العالم، وكنت أتمنى أن يكون هناك خمسة أو ستة مرشحين فى انتخابات الرئاسة.

 

ماذا عن الحراك السياسى لحزب الوفد خلال انتخابات الرئاسة.. ولماذا لم يعد الوفد مرشحا رئاسيا لخوض الانتخابات؟

- كان لدينا مشكلتان، أولهما أن الوفد لم يكن لديه قرار بترشيح أحد أعضائه قبلها بأشهر كافية، ومن ثم جاء قرار الهيئة العليا للوفد بتأييد الرئيس عبدالفتاح السيسى، ثم بعد 15 يوما راودت الوفد فكرة أن يكون هناك مرشح من داخله للرئاسة، وتم عقد اجتماع لدراسة الأمر، وحقيقة الأمر أننى كنت من أنصار أن يرشح الوفد مرشحا للرئاسة، فأنا من الفريق الذى يؤيد مشاركة الأحزاب فى انتخابات الرئاسة، لكن جاء قرار الهيئة العليا ملزمًا بعدم ترشيح الدكتور السيد البدوى للانتخابات.

المستشار بهاء أبوشقة أعلن أن هناك مرشحا وفديا للرئاسة فى 2022 هل من الممكن أن يكون هذا المرشح سليمان وهدان؟

- لا.. ليس لدى طموح فى الترشح لرئاسة الجمهورية، وأنا لست الشخص الذى ينطبق عليه شروط ترشيح رئاسة الجمهورية، لكن أتمنى أن يكون للوفد مرشحا رئاسيا فى 2022.

هل من الممكن أن تترشح لانتخابات رئاسة الوفد؟

- اسمى كان مطروحا للترشح فى الانتخابات الأخيرة، لكننى لن أترشح إلا إذا جاءت رغبة الهيئة الوفدية مطابقة لذلك، وهذا الأمر هو حق مكفول للجميع ونحن فى الوفد لدينا ديمقراطية كبيرة والكل متاح له هذا الأمر.

 

كيف تقبلت فوز المستشار بهاء أبوشقة برئاسة الوفد رغم أنك كنت من أنصار المرشح المنافس؟

- أولًا نحن فى حزب الوفد لنا ثوابتنا، ولم يكن هناك خلاف بل كان اختلاف، وبالتالى أعلنت رأيى بدعم المهندس حسام الخولى لرئاسة الوفد، وأنا من النوع الذى أقول رأيى علنًا وليس لدى ما أخفيه، لكن ما صدر بعد الانتخابات هو ما يرسخ للديمقراطية الحقيقية، فحينما فاز «أبوشقة» كنت أول المهنئين له، وأنا لدى مبدأ هو العمل تحت أى قيادة أى رئيس للوفد أيا كان اسمه، وما سعدت به بعد ذلك هو تعامل الرئيس الجديد للوفد مع الملفات والقضايا المطروحة، فقد فوجئنا جميعًا أن أبوشقة يتعامل بنفس الروح التى طالبنا بها خلال قيادته لحزب الوفد، فكلنا نرغب فى عودة الوفد لدوره الحقيقى بين الأحزاب السياسية فى مصر.

من وجهة نظرك.. ماذا ينقص حزب الوفد لكى يقود الحياة السياسية فى مصر؟

- ينقص الوفد أمرين، الأول يتمثل فى ضرورة فتح أبواب الحزب لكل الجماهير وكل الأطياف، وثانيا هو التمويل، فحزب الوفد لم يكن يرتكن إلى أى دعم من الدولة أو دعم خارجى، فهو حزب مصرى خالص وليس للوفديين فقط بل هو لكل المصريين والوفد يعد تراثًا للكل.

 

تحدثت عن التمويل.. بالمناسبة هل ترى ضرورة تعديل قانون الأحزاب السياسية حتى يمنحها حق إقامة مؤسسات ربحية ومن ثم مصادر تمويل ذاتية وثابتة؟

- لا.. على الإطلاق أنا أرفض هذه الفكرة، فالحزب ليس شركة ولا يمكن أن يكون له نشاط ربحى فهذا يؤدى بنا إلى فلسفة أخرى لا نرغب فيها.

فى الفترة الأخيرة أثير أن ائتلاف دعم مصر سيتحول إلى حزب سياسى؟

- هى فكرة مشروعة لأعضاء الائتلاف، لكن أعتقد أنه مخالف للائحة التى وقعوا عليها، وحقيقة الأمر أن دعم مصر ولد من رحم البرلمان، وتم تشكيله من أحزاب داخل البرلمان مثل مستقبل وطن وحماة وطن والمؤتمر والشعب الجمهورى، وبالتالى ليس هناك مغزى لكى يتحول إلى حزب وأعتقد أنه لن يخرج إلى فكرة حزب سياسى.

هل تجد صعوبة فى تغيير الصفة الحزبية لبعض النواب وانضمامهم لدعم مصر؟

- بالفعل توجد إشكالية فى هذا الأمر، فلا يجوز لأى نائب أن ينتقل من صفة حزبية إلى صفة أخرى ومن الممكن أن يتعرض هذا النائب بعد ذلك لإسقاط العضوية، وأنا لا أرى أن هناك فائدة للمشهد السياسى من أن يتحول دعم مصر إلى حزب سياسى.

 

هناك بعض نواب الوفد أعلنوا انضمامهم لائتلاف دعم مصر؟

- لا يوجد أى أمر رسمى بهذا الأمر، لكن فوجئنا بأن هناك رغبة معلنة من بعض النواب وتم التواصل معهم والكل تراجع عن الأمر وأكد تمسكه بحزب الوفد.

ما تقييمك لأداء دعم مصر كائتلاف الأغلبية داخل البرلمان؟

- أنا مختلف فى هذا الأمر مع كثيرين، فأنا أرى ضرورة وجود ائتلافين أقوياء وليس ائتلاف واحد، فهذا يثرى السياسة فى مصر، وفى النهاية سيكون هناك منتج يرضى الشعب المصرى لكن اليوم فى بعض الأحيان نجد المغالبة، وفى النهاية تصل لمرحلة الغرور ولا تنظر إلى رأى الأقلية، على الرغم أن الذى يعارضك قد يدفعك إلى تغيير أو تعديل فكرتك عن قانون ما، وأنا أرى أن رجال الأعمال يتصدرون القطاعات المختلفة داخل البرلمان.

 

بماذا تنصح دعم مصر كائتلاف الأغلبية داخل البرلمان؟

- أنصحهم أن يحافظوا على قوام الائتلاف بالشكل الذى ولد داخل البرلمان بأنه ائتلاف برلمانى ويشكل كتلة تمثل الأغلبية ولا يتحول لحزب سياسى، إلا إذا كانت الأحزاب السياسية المشاركة فى الائتلاف ترغب فى الاندماج تحت رايته.

 

كيف ترى المعارضة داخل مجلس النواب؟

- 25/30 كفصيل ظهر فى البرلمان كان له بعض الآراء، وأنا دائمًا أحترم الرأى والرأى الآخر، لكن أنا لن ألوم 25/30 لكن سألوم حزب الوفد وهو حزبى، لأننا لم نتصدر مشهد المعارضة داخل البرلمان من خلال فكر وعمل جاد، فنحن لم نستطع أن نحصل على شكل المعارض القوى داخل البرلمان، لكننى أعد فى دورى الانعقاد الرابع والخامس أن يكون حزب الوفد ممثلا لمعارضة قوية من أجل الوطن، أما 25/30 لا يوجد لهم شكل فى دور الانعقاد الثالث وغير متواجدين بشكل أو بآخر.

 

ما تقييمك لأداء مجلس النواب خلال أدوار الانعقاد الثلاثة الماضية؟

- كل النواب الذين دخلوا هذا المجلس كانوا يحلمون بطموحات وأحلام كثيرة جدًا، إلا أن هذه الأحلام تبددت داخل المجلس بسبب مشروعات قوانين تريد تغييرها، فنجد غابة من المشروعات التى تحتاج للتعديل وهناك عجز فى الموازنة العامة للدولة والعملية أصبحت مقيدة للغاية، وهذا المجلس تحمل عبئا كبيرا، حيث تحمل تبعات إصلاح اقتصادى وتعرض للإصلاح الاقتصادى من خلال قانون الخدمة المدنية، وتعرض للهجرة غير الشرعية وتعرض لقانون بناء وترميم الكنائس، فهل تعلم أنه طوال 150 عاما لم يتطرق البرلمان لقانون بناء دور العبادة الموحد، وحقيقة الأمر أنا راضٍ عن المجلس من خلال التشريعات التى قدمها فى الفترة السابقة.

 

وهل أنت راضٍ عن أداء المجلس «رقابيا»؟

- كنت أتمنى أن يكون للمجلس على الأقل خمسة أو ستة استجوابات، وأرى أن المجلس لم يقم بدوره الرقابى على النحو المطلوب، فنحن نرسخ لحياة ديمقراطية بعد ثورتين وليس عيبًا أن يكون لدى مجلس النواب أية استجوابات يناقشها.

كيف ترى أداء الدكتور على عبدالعال رئيسًا للبرلمان؟

- هو أول تجربة له كنائب وأول تجربة له كرئيس للبرلمان، ودائما يقولون علىَّ فى هيئة المكتب أننى الوكيل المعارض أو عندهم فكرة للأسف الشديد عن العمل مختلفة، وهذه للأسف الشديد نظرة ضيقة فأنا توليت هذا الكرسى برغبة 284 نائبا، وأنا أمثلهم وأنا كوكيل برلمان لم أرَ دورا لى داخل المجلس، ولم أرَ دورا لى داخل هيئة المكتب ولم أكلف ببعض الأعمال المسندة لى داخل البرلمان بصفتى كوكيل البرلمان، لكننى أعاقب كوكيل برلمان وفدى داخل البرلمان.
 
وحقيقة الأمر أن الدكتور على عبدالعال أدار بعض الموضوعات بشكل جيد، كذلك هناك بعض الموضوعات كانت يجب أن يديرها بشكل أو بآخر أو يأخذ رأى هيئة المكتب فيها، لكن هذا الأمر غير موجود، فالدكتور على عبدالعال يدير بعض الملفات دون أن يأخذ رأى هيئة المكتب فيها، وأتمنى أن يدير البرلمان بشكل مؤسسى وليس منفردا.

كيف ينظر سليمان وهدان وكيل مجلس النواب إلى أداء رئيس مجلس الوزراء؟

- هناك تواصل مستمر بين رئيس الوزراء والوزراء من ناحية وبين الحكومة والمواطنين من ناحية أخرى «وطالما بنشوف الشريط والمقص كل شوية يبقى الحكومة شغالة كويس، وأقول لشريف إسماعيل أن التاريخ سيذكرك بشكل جيد»، وهناك مشروعات كثيرة نجحت فى تنفيذها الحكومة وما أخذه على الحكومة فقط هو إجراءات الحماية الاجتماعية فنتمنى جميعا أن تصل لكل المواطنين.

 

هل هناك وزراء ترى ضرورة أن يستمروا فى التشكيل الجديد؟

- أتمنى أن يستمر كل من وزراء الصحة والتموين والزراعة والقوى العاملة فهم يؤدون بشكل جيد داخل حقائبهم، كما أن وزير الداخلية تحمل صعابا كثيرة جدا، ويجب أن يستمر فى منصبه، وفيما يخص منصب رئيس الوزراء فلو الظروف الصحية تناسب شريف إسماعيل فمن الممكن أن يستمر فى منصبه لأنه أدار الحكومة بشكل جيد.

 


ما هو الوزير الذى تتمنى رحيله خلال التشكيل الجديد؟

- وزير التنمية المحلية لأنه غير مختص بهذا العمل، فيجب أن يأتى لهذه الوزارة محافظ سابق حتى يكون له خبرة فى هذا العمل، وهذه الوزارة تحتاج وزير «صنايعى»، وهناك وزارات لا أجد منها تعاونا مع المجلس مثل وزير البترول، بالإضافة إلى أن وزير التعليم يتحدث كثيرا لكن لا يوجد له أى شغل على أرض الواقع.
 
ومن ناحية أخرى، فإن قانون الاستثمار لم يفعل حتى الآن وللأسف الشديد أن اللائحة التنفيذية التى أعدتها الحكومة للقانون نسفت كثيرا من مميزاته، وأتمنى مراجعتها فخريطة الاستثمار فى مصر يجب أن تتغير بشكل أو بآخر ونحن فى مصر لدينا مقومات أن نكون أفضل من كثير من الدول النامية فى المنطقة، فنحن لدينا وسائل جذب كثيرة ومن المفترض أن هذا القانون يتم تفعيله بشكل أفضل.
 

هل تتعاون الحكومة مع مطالب النواب داخل البرلمان؟

- الحكومة تستجيب لائتلاف دعم مصر أو مجموعات صوتها عالى، أو تستجيب لمجموعة من أصحاب الحق ولكن الحكومة مع الوفد فعلاقتها تمر دون صدام.

هل تلبى الحكومة طلباتك داخل دائرتك؟

- والله بكافح داخل الدايرة بتاعتى وأنا وكيل مجلس النواب.

 

كيف ترى تعامل الحكومة مع أزمة السيول مؤخرا؟

- التحرك من الحكومة كان ضعيفا للغاية، وكان يجب على الحكومة أن تكون على أتم الاستعداد للسيول والأزمات، فبدلا من أن يأخذ الموضوع ثمانى ساعات كان من الممكن أن تتحرك العربات ويأخذ الموضوع 3 ساعات فقط وهذا الأمر أثار حفيظة الشارع.

ما رأيك فى تقرير هيومان رايتس ووتش عن العملية العسكرية فى سيناء؟

- السؤال يجب أن يوجه لهيومان رايتس ووتش..كيف عرفت أن هناك تجاوزات فى سيناء؟ وحقيقة الأمر ما هى حقوق الإرهابى.. هل هناك حقوق للإرهابيين..وهى كمنظمة تدافع عن حقوق الإرهابيين ولا تدافع عن حقوق المدنيين..والعملية الشاملة فى سيناء لاقت تأييدا كبيرا من أبناء القبائل فى سيناء والعالم كله يرى الإرهاب حين يقتل الأطفال فى الكنائس والمساجد على حد سواء وهل المنظمة ممكن تقولنا إيه هى حقوق الإرهابيين، ونحن كدولة أصحاب سيادة ولا يعنينا مثل هذه التقارير المشبوهة فمصر تحارب الإرهاب نيابة عن العالم..ومصر إن لم تتصد للإرهاب سيغزو أوروبا وأمريكا، ومن حين لآخر يتم القبض على جنسيات مختلفة داخل سيناء وهنا السؤال من أين جاءوا وماذا يريدون.

هل من الممكن أن تنضم لائتلاف دعم مصر؟

- قولا واحدا أرفض الانضمام لدعم مصر، فأنا متمسك بحزب الوفد ولدى قناعات ومبادئ و«إيه الحكمة إنى أسيب حزب بقاله 100 سنة علشان حزب جديد»، وحينما يثار فكرة حزب دعم مصر فهنا يتذكر الجميع العودة لحزب وطنى ومصر لا تحتاج إلى هذا الأمر فى هذا التوقيت.

 

هل ترى أن هناك قصورا من الدولة فى دعم الأحزاب السياسية؟

- ليس من المفترض أن تساعد الدولة الأحزاب السياسية ولكن على الدولة فقط أن تهيئ المناخ السياسى السليم، وحقيقة الأمر أنه على سبيل المثال هناك حزبان مثل مستقبل وطن والوفد يمكن أن يكونا حزبين كبيرين، فمثلا حزب مستقبل وطن يستطيع أن يقوم بحزب الأغلبية وحزب الوفد يستطيع أن يكون ائتلافا برلمانيا آخر، ويلعب دورا مهما وينضم له مجموعة من المستقلين والأحزاب وهذه هى الحياة السياسية الصحية.

هل متفائل بمستقبل مصر خلال الفترة المقبلة؟

- كلنا يجب أن نكون متفائلين ويجب على الجميع أن يكون متفائلا، فمصر وصلت إلى حالة الاستقرار، فمثلا الحرب على الإرهاب كلفتنا أرواح من خيرة شباب مصر والدولة الآن اكتملت مؤسساتها وهناك احترام للقانون والدستور ومن هنا فهناك مستقبل أفضل لمصر.

 

من هو سليمان وهدان

مواليد بورسعيد 1971
حاصل على مؤهل فوق المتوسط
نائب رئيس المجلس القومى للقبائل العربية
شغل رئيس مجلس محلى لمدينة الضواحى والجنوب ببورسعيد
أحد أعضاء الحزب الوطنى السابق فى مدينة بورسعيد
المرشح الوحيد الفائز عن الوفد الجديد فى بورسعيد
انضم سليمان وهدان لحزب الوفد فى أواخر عام 2014
خاض انتخابات مجلس النواب عن حزب الوفد فى الدائرة الثانية الضواحى والجنوب ببورسعيد، وتغلب على منافسه الحسينى أبو قمر نائب الوطنى المنحل، بحصوله على مقعد الدائرة بـ13797 صوتا، بينما حصل منافسه الحسينى أبوقمر على 11981 صوتا
تعد انتخابات 2015 هى المرة الأولى التى فاز فيها «سليمان وهدان» بعضوية المجلس رغم ترشحه مرات عديدة من قبل
فاز بمنصب الوكيل الثانى لمجلس النواب متغلبًا على النائب علاء عبدالمنعم وحصل على 285 صوتا، فيما حصل النائب علاء عبدالمنعم على 281 صوتا
 

 

 

إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

الف تحيه لمحرر المقال

اتضح ان د/ على عبد العال = مرتضى منصور= فرج عامر

عدد الردود 0

بواسطة:

ali abady

حوار محترم وجرىء

هو اضافة كبيرة للحياة السياسية والمعارضة البناءه ورأى حر ومحترم وجرئ نتمنى ان تكون هذه الامنيات او الطموحات حقيقة على ارض الواقع

عدد الردود 0

بواسطة:

أيمن

مقعد الدقي و العجوزة ؟

ياتري النزاع بين اجمد مرتضي منصور و عمرو الشوبكي في اي درج الان بعد 4 سنوات من الانتخابات ؟؟؟ و هل احمد مرتضي منصور لازال معه الحصانة ام نزعت منه ؟؟؟

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة