أكرم القصاص

رغم هجوم بوتين الدائم.. لماذا لا تقول روسيا وداعا لينين؟

الأحد، 22 أبريل 2018 07:00 م
رغم هجوم بوتين الدائم.. لماذا لا تقول روسيا وداعا لينين؟ بوتين
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحل اليوم الذكرى الـ 184، على ميلاد القائد الشيوعى السوفيتى فيلاديمير لينين، والذى  ولد فى 22 ابريل عام 1870 وتوفى فى 21 يناير عام 1924، وهو  ثورى روسى ماركسى وقائد الحزب البلشفى والثورة البلشفية.

ويعرف لينين على إنه مؤسس الحزب الشيوعى الروسى وقائد الثورة البلشفية، كما أنه مؤسس الدولة السوفيتية، كما إنه أول من طبق مذهبه "اللينينى" السياسى رافعاً شعاره الأرض والخبز والسلام، وملهم الأفكار "اللينينية" بعد وفاته.

فلاديمير لينين
فلاديمير لينين

ويحظى "لينين" بشعبية كبيرة لدى عامة الشعب الروسى، وينظر إليه بأنه القائد والملهم والمؤسس للإمبرطورية الروسية بشكلها الحديث، وتخليدا لذكرى هذا القائد الروسى العظيم، قررت السلطات السوفيتية العليا قرارا بإقامة قبر عند جدار الكرملين فى الساحة الحمراء يضم جثة لينين فى ضريح وجعله مزاراً لكل من لم يتمكن من المجىء إلى موسكو لحضور مأتم الدفن، وذلك بعد مضى أربعة أيام من وفاته.

وتم تحنيط جثة فيلاديمير، بعدما شرح أحد كبار المشرحين وهو ألكسى أبريكوسوف، كما جاء فى بروتوكول استخرج من الأراشيف السوفييتية السرية، جثة رجل كهل سليم البنية ذى غذاء مرضٍ، وآنذاك تم أول تحنيط للجثة بإدخال المحلول المعتاد المؤلف من الفورمالين وكلوريد الزنك والكحول والغليسرين والماء. ولم تنتزع الأعضاء الداخلية بطريقة التحنيط هذه. وقد أتاحت هذه العملية الحفاظ على جسم الميت فقط من الانحلال السريع.

ضريح لينين
ضريح لينين

ومنذ لحظة إقامة ضريح لينين فى موسكو سجلت بضع محاولات للتطاول على جسم لينين، من جانب بعض المعارضيين لأفكاره  غير أن رجال أمن الدولة كانوا عادة يحبطونها فى الوقت المناسب.

مؤخرا قام الرئيس الروسى فيلاديمير بوتين، بالهجوم على وضعية الزعيم الروسى الراحل، فى واقعة لم تكن الأولى للرئيس الروسى، حيث شبه الشيوعية بالمسيحية، معتبرا أن أهمية ضريح لينين فى الساحة الحمراء بالنسبة إلى الشيوعيين كقدسية رفات القديسين لدى المسيحيين، موضحا "أن الإيديولوجية الشيوعية قريبة جدا من المسيحية، والحرية والمساواة والأخوة والعدالة، قيم دوّنها الكتاب المقدس".

فلاديمير بوتين
فلاديمير بوتين

وتابع فى تصريحاته الذى نقلها موقع "روسيا اليوم"، "لقد وضعوا جثمان لينين فى الضريح، فما الفرق بين تقديسه وتقديس رفات القديسين لدى المسيحيين الأرثوذكس، وباقى المسيحيين عامة؟ يؤكد البعض لى أن هذه الأعراف ليست من المسيحية، لكننى أقول: عليكم أن تزوروا جبل آثوس فى شمالى اليونان المعروف بأديرته الأرثوذكسية، وتشاهدوا رفات القديسين هناك، لتحسوا وكأنكم فى أديرة بلادنا".

فهل تشهد تصريحات "بوتين" العائدية بداية خطوات لدفن جثمان القائد الأول للاتحاد السوفيتى بعد رحيله بنحو 94 عاما، ويغلق ضريحه الذى يعتبر أحد أكبر المزارات فى البلاد، أم يظل الضريح على وضعه الحالى، مزارا مقدسا من الشيوعيين الروس!.




الموضوعات المتعلقة


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة