خالد صلاح
}

الحوت شايف نفسه إزاى ومين أقرب الناس لقلبه؟

الثلاثاء، 13 مارس 2018 05:00 ص
الحوت شايف نفسه إزاى ومين أقرب الناس لقلبه؟ حب
كتبت أسماء زيدان
إضافة تعليق

برج الحوت واحد من الأبراج الرومانسية التى تعشق الخيال والبعد عن كل ما يثير المشكلات ورغم ما يلاحظه البعض عليه ويعرفه فهو يرى نفسه من الداخل بشكل مختلف، وتلك الصورة تتحدث عنها وتكشفها خبيرة الأبراج هالة عمر لتسردها بشئ من التفصيل كما ذكرتها فى كتابها "عالم الأبراج".

برج الحوت

فى أعماق نفسه يشعر مولود برج الحوت بحاجة قوية للتخلص من قيود هذا العالم وبالشوق الشديد للحرية التى يكون من الصعب إرضاؤها، والعديد من مواليد هذا البرج يشعرون بأن هذا العالم لا يلائمهم ويسعون إلى الهروب بعيدًا عن الأرض إما بوسائل نفسية أو روحية أو من خلال العقاقير أو المخدرات.

ويشعر مولود برج الحوت أنه بحاجة قصوى للتقمص فى عالم آخر غير عالمه، ونفسه الداخلية تريد أن تكون متحررة من الأزمات وتشعر بالحاجة إلى الثورة والتمرد على الواقع الذى تعيش فيه، والحرية الحقيقية فى مفهوم مولود برج الحوت أن يكون ما هو عليه.

مولود برج الحوت والأبراج المفضلة
 

إن البرجين اللذين يمكن أن يقيم معهما مولود برج الحوت أنجح العلاقات وأسعدهما هما البرجان المائيان السرطان والعقرب، فمعهما يعزف برج الحوت على نفس الوتر ويفهمان بعضهما البعض جيدًا، فالتفاهم تام بين الحوت والسرطان وكل منهما يفهم جيدًا المشاعر العميقة للآخر.

حب

طبيعة العلاقة بين الحوت والسرطان
 

ويقدر الحوت طبيعة السرطان الحساسة والرقيقة والعاطفية، ويشعر مع هذا الإنسان الحنون بالأمان والاطمئنان، ويتفاهمان ويتحابان من أول الطريق وحتى نهايته ونادرًا ما تقع المشاكل بينهما فهما معًا برجان لا يبحثان إلا عن الحياة الهنيئة البعيدة عن المشاكل.

العقرب والحوت حب من نوع آخر


العقرب والحوت

ومع العقرب يشعر الحوت بالثقة بالنفس، ويستمد منه القوة، كما أن العقرب يسعى إلى امتلاك المحبوب والحوت يحب أن يكون مملوكًا، ويكون التجاذب بينهما على أشده، صحيح أن طبيعة العقرب شرسة لكنها تزول وتتحول إلى وداعة مع الحوت. 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة