خالد صلاح

كريم عبد السلام

أبوالفتوح.. «الموكوس»

الأربعاء، 14 فبراير 2018 03:00 م

إضافة تعليق

على الدرب المرسوم له يسير أبوالفتوح الموكوس، فهو الكاره الكريه فى آن واحد، وقديما عرف العرب الموكوس بأنه الناقص الخاسر الخسيس، وكم تنضح تصريحات أبوالفتوح لقناة الجزيرة، بالنقصان والخسران والخسة، فالقناة الموتورة العدوة واجهة الإرهاب الظلامية تسأل الموكوس، ما رد فعلك لو انقلب الجيش على السيسى؟ هذا فى الوقت الذى يخوض جيش مصر الوطنى بقيادة قائده الأعلى حربا شاملة على الإرهاب فى سيناء والمنطقة الغربية؟
 
انظروا بما يرد الكاره للدولة المصرية الأكبر منه ومن جماعته، والأبقى منه ومن جماعته، والأعلى منه ومن جماعته، على أنكر الأسئلة وأقبحها الصادر عن القناة الإرهابية، الموكوس الكريه لأنه لا يستحى يكذب ويدعى ويغالط ويزايد ويلمز ويغمز ويلمح إلى أن ثورة 30 يونيو كانت انقلابا من الجيش على ما يصفه الإخوان الإرهابيون بشرعية مرسى، ثم يتباكى ويستضعف ويتنابل ويدعى أنه لا يوافق أن ينقلب الجيش على السيسى لأنه لايريد المزيد من حكم الجيش! خسئت يا موكوس وانقطع لسانك.
 
وانظروا متى ينفث الموكوس سمومه على قناة الجزيرة الإرهابية، فى الوقت الذى تحقق فيه مصر تحت قيادة السيسى انتصارات مدوية فى معاركها الأساسية ضد الإرهاب وضد الفوضى وعدم الاستقرار وضد الحصار الغربى الغاشم وضد الانهيار العربى وضد المستقبل المظلم ومخطط تركيع البلاد، لكن الموكوس لا يملك وهو الكاره الكريه إلا أن يتمنى الخسارة والنقصان والهزيمة للمصريين، والمصريون يضحكون منه وعليه ويردون على أكاذيبه ولمزاته وغمزاته ومزايداته، بمزيد من التوحد والاصطفاف خلف قيادتهم السياسية وخلف جيشهم الوطنى الذى يحارب الإرهاب وشرطتهم الوطنية التى تقتلع جذور الخلايا النائمة قبل أن تؤذى المواطنين بجرائمها.
 
الآن يا أبوالفتوح يا موكوس تسىء لثورة 30 يونيو وتصورها على أنها انقلاب عسكرى؟ والآن يا موكوس تسىء للجيش وهو يدافع عن بناتك فى بيوتهن؟ الآن نعرف نحن لماذا كنت مؤيدا ظاهريا للثورة عندما قامت، كنت جزءا من التكتيك الماسونى الذى تعتمده جماعتك بتقسيم الأدوار بين أعضائها بحيث يكون لها رجال فى كل تجمع وفى كل اتجاه، فإذا رجحت كفة مالوا إليها ببقية رجالهم ونسائهم.
 
أنت يا موكوس ثعبان أرقط وقد اجتمعت بأمثالك فى وكر الحيات السامة وتباريتم فى بث السم على المشاهدين، متصورين أن المصريين والعرب غافلون عما تبطنون، أو أن المصريين يمكن أن يلدغوا من جحوركم مرتين! زايد كما يحلو لك يا موكوس واكذب كما تريد يا موكوس واستدعى موروثات جماعتك الإرهابية فى تطويع الأكاذيب وتبطين الكلام بحمولات من الغمز واللمز كما تهوى يا موكوس، فالمصريون والعرب اكتسبوا المناعة ضد قصف الأدمغة ونشر الشائعات وإطلاق الكلمات المسمومة، وباتوا محصنين من أمثالك.
 
يا أبوالفتوح يا موكوس، الناس تكرهك وأنت تعلم ذلك، وكلما أطلقت تصريحاتك الكارهة الكريهة، تزداد كراهية الناس لك وأتحداك أن تنظم مؤتمرا شعبيا فى ميدان من الميادين المهمة وستعرف عندها رأى الناس فيك وفى حزبك الورقى الضرار الذى تسعى لأن يكون حظيرة للإخوانجية والإرهابيين، أما إذا كنت «ترمى بلاك» على الحكومة حتى يتم حل حزبك ومحاكمتك على ما تثيره من تحريض على الإرهاب، فاصبر قليلا فلست فوق القانون ولسنا أقل من فرنسا وقوانينها التى تعاقب من يتحدث بما يشبه التحريض على الإرهاب أو التماس أى شرعية لمن ينضوون تحت لوائه.
 
كلمة فى سرك يا موكوس.. ستعيش وترى بنفسك انتصار مصر على الجماعة الإرهابية وسترى نهضتها الاقتصادية والسياسية لكنك لن تكون جزءا منها أبدا وستموت بحسرتك وغيظك.

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد يوسف

خائن من قبل أن تنبت أظافره

عاش وتترعرع في الجماعة الإرهابية على خيانة الوطن والتآمر عليه  وحينما إنشق عن جماعته الإرهابية لم يكن من باب التوبة والمراجعة وليس حباً في الوطن ولكن حينما شعر إنه لن يكون الرجل الأول في الجماعة الإرهابية بعدما ركبوا فوقه خيرت الشاطر ، أيد ثورة 30 يونيه إنتقاماً من جماعته الإرهابية على فعلتها معه وظناً منه إن الفرصة أمامه كي يسلمه الشعب مفاتيح الحكم وحينما علم في 4 يوليو أن الشعب لن يسمح بإختطاف ثورته كما حدث في 25 يناير إنقلب وخان ثورة 30يونيه وحينما علم أن الشعب إجتمع على قلب رجل واحد وإختار المشير عبدالفتاح السيسي ليقود البلاد عبر صناديق الإنتخاب وإنه لم يعد فيها فقرر يخفيها وأخذ ينتقم من مصر الدولة والشعب عن طريق خلق الشائعات والأكاذيب بهدف شق وحدة الجسد المصري كل إنجاز تحقق لم يذكره وكل عملية إرهابية تنال من الوطن وأبنائه كان لها من الشامتين        

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة