خالد صلاح

مريم محمد سعيد تكتب: نهرى المعطاء

الجمعة، 07 ديسمبر 2018 03:00 م
مريم محمد سعيد تكتب: نهرى المعطاء أب وابنته
إضافة تعليق
نهرك يجرى فى مخيلتى يلهمنى برسائل تطمئنى أن ما زال عطائك لم ينته ، أنا سفينة فوق نهرك تتراقص يميناً و شمالاً و داخلها اناس فرحين بوجودهم فى سفينتك ، فأنت النهر الذى يتلألأ عليه الأضواء وأنا سفينتك التى بعثت النور عليك ، فقد كنت معى أثناء ما تخلى عنى الجميع ، خاننى التعبير عندما وصفتك فأنت لا توازى نهراً واحداً بل أنهاراً تفيض بالمحبة لكل الناس، أبى يا من  ضحى بحياته من أجلى ، من أجل إبتسامة ترسم على شفتى ، فلم أجد أحن منه رجلاً ، و لا أطيب منه قلب ، لو سألتمونى عما يعجبك من الرجال أجبت  سريعاً أبي،لا تستعجبون فهو يستحق الكثير.
 
الرجل الذى عطاؤه لا ينتهى ليس لأولاده ولكن لكل الناس ، فلم يخذل أحداً  أحتاج إليه بل يسرع فى الاستجابة و يلبى له طلبه ، فما أروعه رجلاً رجل طابت المجالس بوجوده يا له من إنسان بمعنى الكلمة لا يوجد بداخله أى شوائب يحب الدنيا كما هى ويسعدنا دائما بأحاديثه الشيقة وآرائه الصائبة فهو المفكر الذى يشرع فى حل أى مشكلة  بأروع الطرق وأقصرها أسعد معك جدا حينما تجرى ذكريات ماضيك ايام صباك  وأيام ما كنت  طالباً فى الجامعة  يا لها من ذكريات جميلة  فعندما تحكى عنها اشعر اننى استعيد ايام لم اعشها و لكنك جعلتنى اعيشها من دقة وصفك و جماله فأنت نهرى المعطاء الذى لم يبخل يوماً على ، أيام عايشناها كنت انت نبراسها ، تحملت كثيراً وأعلم أنك ستظل صامداً مهما حدث.
 
أعلم أنك لن  تيأس  ولن تكل أو تمل من تحمل المسئولية  لأنك رجلاً بمعنى الكلمة فالورد قد ذبل و جفت النفوس وأنت مازلت كما أنت لم تتغير ولم تلوثك الحياة  بل رأيت فى عينيك طيبة لا تحاكى أحد  فأنت الرجل الذى نستمد منه الحياة سأظل سفينتك التى تشق طريقها  عبرك و تصل بى الى بر السلام و الامان أبى الحبيب سأظل طفلتك المدللة التى عشقتها وستظل نهرى المعطاء . 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة