خالد صلاح

عمرو جاد

مستقبل اللغة العربية.. مزيد من الشغف

الأربعاء، 05 ديسمبر 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

لا أريد أن أبدو متشائمًا أو مفرطًا فى القلق على اللغة العربية من آثار الواقع البائس، الخطر سيظل قائمًا طالما تعاملنا معها كقطعة أثاث قديمة يغطيها التراب، بينما هى ضلع أصيل فى هويتنا المهددة بالفعل على كل الأصعدة، وبالطبع ليس الفرانكو آراب وحدها التى تهدد لغة الضاد، فهناك آلاف تخرجوا من نظام التعليم الحكومى المتردى على مدار السنوات الماضية، أو هؤلاء الذين حصلوا على تعليم أجنبى متميز، يتساوون جميعًا فى استهتارهم باللغة العربية السليمة، ويبدو هذا جليًا فى كتاباتهم الركيكة والمزدحمة بالأخطاء على مواقع التواصل، ناهيك عن ضعف قدرتهم على القراءة ونطق الكلمات دون أخطاء، هنا تأتى مسؤولية خطيرة على نظام التعليم الجديد ومن بعده أذرع الثقافة والفكر لتعيد للأطفال شغف القراءة التى ستمنحهم وعيًا غنيًا ولغة صحيحة. 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة