خالد صلاح

احمد عرفه

إلى أشقائنا بالإمارات: لا تتركوا شائعات المختلط تخرج من أراضيكم الطيبة

الإثنين، 03 ديسمبر 2018 10:35 م

إضافة تعليق

لم يكن خروج التغريدات التى يدشنها صاحب صفحة "المختلط 1911"، والتى تستهدف تشويه الكيانات الرياضية المصرية، من دولة الإمارات، إلا محاولة للوقيعة بين القاهرة وأبو ظبى، يسعى من خلالها قوى الشر لإفساد العلاقات الطبية بين البلدين التى تزداد نموا خلال الفترة الحالية.  

 

بالتأكيد زيارات ولى العهد الإماراتى الشيخ محمد بن زايد، المتكررة لمصر، بجانب الزيارات التى يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسى لأبو ظبى دليل على التعاون الوثيق بين البلدين، والموقف الموحد الذى تتخذه كل من مصر والإمارات بجانب المملكة العربية السعودية، والبحرين ضد إرهاب قطر فى المنطقة، وإعلان مقاطعتهم لها، فكل هذا بالتأكيد يزعج قوى الشر التى تسعى لإفساد تلك العلاقات.

 

خروج تلك التغريدات من صفحة صاحبها يقيم فى الإمارات لا يمكن على الإطلاق أن تؤثر على العلاقات القوية بين القاهرة وأبو ظبى، خاصة أن البلدين أكبر بكثير من هذه المحاولات الخبيثة التى يسعى أصحابها لضرب الأمن القومى العربى وإحداث انقسام فى المنطقة العربية، كى تستمر حالة عدم الاستقرار التى تشهدها المنطقة.

 

المخطط الذى تديره تلك الصفحات إلكترونية والتى تواصل هجوما على شركة "برزينتيشن" الراعي الرسمي لاتحاد الكرة، بعد أن تم كشف فضائح تلك الصفحات وعلى رأسها صفحة "المختلط 1911، لن تستمر، فهذه الصفحة يديريها شاب يدعى مروان محمود عبد العزيز سليم، ويعمل مدير حسابات بشركة شحن، إلا أنه جعل جهوده تنصب نحو محاولة تشويه الكيانات المصرية الوطنية.

 

هذه الصفحة دأبت على بث الشائعات والأكاذيب حول الكيانات المصرية، لمحاولة تشويه صورتها، معتمدة على معلومات مغلوطة، وبيانات كاذبة، وبالتأكيد مثل هذه الحملات لن تستطيع أن تحقق نجاحا فى تشويه تلك الكيانات، خاصة أن فضائح هذه الصفحات الإلكترونية أصبحت لا تعد ولا تحصى.

 

بالتأكيد فى ظل العلاقات القوية بين البلدين، ينتظر الشعب المصرى تحرك قوى من دولة الإمارات لوقف مثل هذه الشائعات والأكاذيب التى تنشر عبر تلك الصفحات التى تدار من شخص يقيم فى إحدى المدن الإماراتية، وهذا هو المتوقع من دولة عربية شقيقة دائما ما كانت تقف مع مصر فى حربها ضد الإرهاب، وكذلك كانت فى طليعة الدول المساندة لمصر فى صورتها فى 30 يونيو 2013 لإسقاط حكم الإخوان.

 

رسالة إلى أشقائنا فى دولة الإمارات، رجاءً لا تتركوا هذا العبث يخرج من أراضيكم الطيبة.

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة