خالد صلاح

أشا الحكيم تكتب: زمن الخيانة

الخميس، 08 نوفمبر 2018 12:00 م
أشا الحكيم تكتب: زمن الخيانة أشا الحكيم
إضافة تعليق

الخيانة الزوجية مشكلة اجتماعية تؤرق العديد من النساء وتدفعهن إلى دائرة من الشك والتخوف من المستقبل، لماذا يخون الرجل؟ وما هى الأسباب التى تدفعه للخيانة؟ علماء الاجتماع والنفس قالوا إن الخيانة تقع عند تزايد الأعباء النفسية والاجتماعية والاقتصادية على الرجل مما يدفعه للتفكير فى امرأة أخرى تكون ملاذا أو هروبا من المسئولية إلا أن الأسباب المؤدية للخيانة تتعدد وترد فى بعض أحيانها إلى جذور العلاقة الزوجية وعدم الانسجام بين الزوجين فكريا أو عاطفيا مما يدفع بهما إلى العيش فى فراغ مشترك يقودهما إلى خلافات متعددة تكون بداية للانهيار الأسرى.

تعتبر الخيانة واحدة من أبشع الصفات التى قد يتصف بها الإنسان، فهى مناقضةً للأخلاق الحميدة والتربية والمسئولية وللدين أيضاً، وتتنوع مفاهيم الخيانة، فهى لا تقتصر على معنى دون آخر.

ومن وجهة نظر الاجتماعيين تعتبر المرأة أحد أهم الأسباب التى تقود الرجل للخيانة فانشغال المرأة بشئون المنزل وتربية الأطفال بعد الزواج دون الالتفات إلى تجديد مظهرها وتنمية ثقافتها تجعل الرجل ينصرف إلى امرأة أخرى بحثا عن التجديد والمتعة و"الدلع"، أما عند طرح السؤال لماذا تخون المرأة؟ فالموضوع يعتبر أكثر حساسية فى المجتمعات العربية التى توصف بأنها مجتمعات تقليدية ومحافظة فى أغلبها ولعل العنف النفسى والجسدى الذى يمارسه الرجل ضد المرأة كحرمانها من إبداء رأيها أو الاعتداء عليها بالضرب يعتبر من أبرز الأسباب التى قد تدفع بعض الزوجات إلى الخيانة والبحث عن رجل آخر وفى إطار البحث عن مستوى معيشى أفضل قد تقبل الزوجة برجل آخر يوفر لها مغريات المجتمع المادى التى لم تحصل عليها فى زواجها، وجوه الخيانة تتعدد ويضاف إليها إقدام المرأة على الخيانة انتقاما لخيانة زوجها لها إذاً الرجل يخون والمرأة تخون أيضا لكن بصورة أقل إلا أن خيانة المرأة تبقى وصمة عار تلاحقها وتلاحق أسرة بأكملها.

 

فالخيانة بكل ملامحها لا تزال تعتبر أمرا غير مشروع وغير مقبول، حتى فى الدول التى تندرج فى خانة التطور والانفتاح لذا عندما نتحدث عن الخيانة، فلا بد أن يأتى مصطلح الوفاء والإخلاص كمصطلح معاكس على الفور، وهما صفتان من الصفات الحميدة التى على كل إنسانٍ أن يلتزم بهما، وتعظم قيمتهما أثناء غياب الطرف الآخر، فمن المفروض أن يخلص الإنسان لشريكه أو زوجه أو زميله فى غيابه قبل حضوره، وألا يسىء له فيما يعرف بالطعنة فى الظهر، التى لا يراها المطعون لأنها تأتيه من الخلف.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة