خالد صلاح

مسعود بارزانى: 16 أكتوبر الماضى يوم أسود فى تاريخ الشعب الكردى

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 06:42 ص
مسعود بارزانى: 16 أكتوبر الماضى يوم أسود فى تاريخ الشعب الكردى مسعود بارزانى
وكالات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اعتبر رئيس الحزب الديمقراطى الكردستانى مسعود بارزاني، فى رسالة إلى أبناء إقليم كردستان العراق، أن ما جرى فى الـ 16 من أكتوبر العام الماضى "يوم أسود فى تاريخ الشعب الكردي".

وقال بارزانى فى نص رسالته: "فى مثل هذا اليوم وقبل عام جرت خيانة سافلة على آمال وتطلعات شعب مظلوم.. لا يمكن المساومة على كردستانية كركوك".

وأضاف: "ما جرى كان لعبة بعيدة عن الضمير وقعت فى إطار مخطط خياني، وجرى هدمها والاستخفاف بمقدسات شعب كردستان.. هذه المؤامرة الدنيئة كانت استخفافا بمئة عام من النضال والتضحيات لشعبنا، وبدماء الشهداء من البيشمركة الأبطال الذين حموا كركوك والمناطق الكردستانية الأخرى فى الحرب ضد إرهابيى داعش".

وقال بارزاني: "كنا نتوقع كل الاحتمالات، لكننا لم نتوقع قط بأن تطعن يد داخلية ظهر شعب كردستان من الخلف بهذه الطريقة".

وأشار الزعيم الكردي، إلى أن الهدف من (16 من أكتوبر)، هو القضاء على إقليم كردستان وتفريغ حقوق الشعب الكردى من محتواه.

ودعا بارزانى جميع الأطراف إلى احترام تاريخ وحقوق شعب كردستان، السياسة مطالبا بأن تصبح كركوك نموذجا للتعايش، كما ودعا الشعب الكردى إلى التطلع إلى المستقبل بأمل وإرادة قوية.

وقال إن "قضية شعبنا عادلة ولن تنته بالقتال والمؤامرات والخيانة".

وأجرى إقليم كردستان العراق فى عام 2017، استفتاء على الانفصال عن الحكومة المركزية فى بغداد، إلا أن القرار لقى رفضا قاطعا من دول العالم أجمع والمنظمات الدولية.

وعلى إثره، قامت الحكومة المركزية فى بغداد بالتحرك بفرض حظر جوى للرحلات الخارجية على الإقليم ونفذت تحركا عسكريا استعادت فيه السيطرة على المناطق التى دخلها القوات الكردية بعد عام 2003، وكذلك عقب سيطرة "داعش" على مساحات واسعة من الأراضى العراقية عام 2014.

ودعت حكومة إقليم كردستان العراق المجتمع الدولى إلى التدخل لحث الحكومة الاتحادية فى بغداد على رفع الحظر المفروض على الرحلات الجوية من وإلى الإقليم دون أى شروط.

كما اتهم الحزب الديمقراطى الكردستاني، فى ذلك الوقت، حزب الاتحاد الوطنى الكردستاني، بأن عناصره رموا السلاح وانسحبوا من نقاط المواجهة مع القوات العراقية، الأمر الذى أدى إلى دخول الجيش العراقى إلى كركوك واستعادتها من أنصار الحزب الديمقراطي، وكذلك مناطق أخرى كانت تحت سيطرته.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة