خالد صلاح

حتى لا تخدم التنظيمات الإرهابية.. إصلاحيون يطالبون بعدم تداول فيديوهات الذبح والقتل لـ"الإخوان وداعش".. مفكر إسلامى: نسوق إجرامهم بنشر أفلامهم.. وقيادى تأريخى بالجماعة الإسلامية: تجاهلها يميت أفكارهم

السبت، 06 يناير 2018 07:00 م
حتى لا تخدم التنظيمات الإرهابية.. إصلاحيون يطالبون بعدم تداول فيديوهات الذبح والقتل لـ"الإخوان وداعش".. مفكر إسلامى: نسوق إجرامهم بنشر أفلامهم.. وقيادى تأريخى بالجماعة الإسلامية: تجاهلها يميت أفكارهم جرائم الإخوان - أرشيفية
كتب كامل كامل – محمود العمرى
إضافة تعليق

هل تعلم أن مشاهدتك لفيلم متداول على مواقع التواصل الاجتماعى، لأحد التنظيمات الإرهابية وهو ينفذ الذبح والحرق لإنسان خالف أفكارهم المتطرفة، يخدم هذه التنظيمات؟.. وهل تعلم أن تداول لمثل هذه الأفلام والفيديوهات ترويج بشكل غير مباشر هذه الجماعات؟..  وهل تتصور أنه من الممكن أن تكون جنديًا فى هذه التنظيمات بإرسال هذه الفيديوهات لأصدقائك، حيث أنك تساعد على استقطاب شباب جدد لهذه الجماعات التى تخالف الأديان السماوية؟.

 

من الممكن أن تبعث بفيديو "حرق وتدمير وذبح لهذه التنظيمات المتطرفة" لصديق لك، وتعلق على الفيديو بكلمات من عينة "شوفوا أعداء الإنسانية بيعملوا أيه" ولم تدرى أثناء هذه اللحظات أنك فى هذه الخطوات البسيطة ساعدت على نشر أفكار وإنتاج هذه التنظيمات، لذلك دعا عدد من المفكرين الإسلاميين والإصلاحيين بعدم تداول هذه الفيديوهات أو مشاهدتها، سواء من جانب وسائل الإعلام أو من نشطاء ورواد موقع التواصل الاجتماعى.

على محمد الشرفاء 

واعتبر على محمد الشرفاء الحمادى المفكر الإسلامى، تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعى الفيديوهات والأفلام الخاصة بالتنظيمات والجماعة الإرهابية، نوعا من تسويق إجرام هذه التنظيمات، داعيا لعدم تناقلها.

 

وقال "الشرفاء" فى تصريحات لـ"اليوم السابع": "لا يجوز تناقل صور الإعدام والقتل والذبح للإرهابيين وتخويف الناس، لأن ذلك يعتبر تسويقا لجرائمهم ويجب أن يتم التعتيم الكامل على كل أعمالهم الإجرامية".

 

وتابع : "من يتناقل هذه الأنواع من الفيديوهات والصور يخلق الرعب لدى المواطنين ويقدم خدمات مجانية لتنظيمات الإرهابية دون أن يدرى، مطالبا جموع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعى بالتوقف فورًا عن الدعاية للإرهابيين بنشر صورهم وفيديوهاتهم  ومشاركتهم فى تحقيق أهدافهم الشريرة، فإننا نطالب بوقف الدعاية لهم لأنها الأخطر، مستشهدا بقول الله "اللهم اهدى قومي فإنهم لا يعلمون".

 

 

حمدى عبد الرحمن

"أنا مع عدم نشر وتداول هذه الفيديوهات" بهذه الكلمات الحاسمة أعلن المهندس حمدى عبد الرحمن، القيادى التاريخى بالجماعة الإسلامية، دعمه الكامل لدعوات ومطالبات عدم تداول فيديوهات العمليات الإرهابية لتنظيمات المتطرفة، بعلة أن هذه الفيديوهات تعتبر دعاية لهذه التنظيمات والجماعات المسلحة.

وأشار "عبد الرحمن" الذى قضى ما يقرب من عشرين عاما من حياته داخل السجن فى قضية الجهاد الكبرى التى أعقبت اغتيال الرئيس المصرى الراحل أنور السادات، إلى أن التنظيمات المتطرفة تستقطب عناصر بشكل غير مباشر لها عن طريق هذه الفيديوهات وتوهم الأشخاص الذين يشاهدونها بأنهم جماعات قوية ومنتشرة فى ربوع الأرض وهو ما يخالف الواقع".

وقال "عبد الرحمن" أحد أوائل المؤسسين للجماعة الإسلامية، كما إنه من أول 3 شخصيات نادت بعمل مراجعات فكرية لوقف العنف من قيادات الجماعة الإسلامية، إن :" تجاهل هذه الفيديوهات يُميت الأفكار المتطرفة والباطلة".

وعن فكرة تصوير العمليات الإرهابية، أوضح حمد عبد الرحمن، أن هذا الأمر حديث العهد بالتنظيمات المتطرفة، مضيفا: "تصوير العلميات الإرهابية له عدد من الأهداف من جانب التنظيمات والجماعات، أبرزها بث الرعب لدى المواطنين وعمل دعاية للتنظيم والتأكيد على أنهم هم المسئولين على هذه العمليات".

 

 

صبره القاسمى

صبره القاسمى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية ومنسق الجبهة الوسطية لمواجهة العنف والتطرف، إن التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة، تستهدف دائما من خلال نشر موادها الفيلمية على مواقع التواصل الاجتماعى للوصول إلى جميع الوسائل الإعلامية خارجيا ، لأن تداول هذه المواد التى تبثها التنظيمات تكون عامل مساعد لهم، لأنهم دائما ما يسعون لذلك بأن تتناول وسائل الاعلام كل الفيديوهات من القتل وغيرها من العمليات الإرهابية أن تبث بشكل مستمر.

 

وأضاف "القاسمى" فى تصريح لـ"اليوم السابع" لابد أن هناك مواجهة لهذا الأمر بعدم تناول ما تبثه هذه الجماعات، مؤكدا أن تناولها يعد مساعدة للتنظيم نفسه على إيصال رسالته وهى الترهيب والتكفير الذى يسير عليه ، فعدم تناول المواد التى تبثها يربكهم ، لافتا أن وسائل الإعلام الغربية تساعد فى ذلك لأنها الأكثر فى تناول هذه المواد التى تبثها الجماعات الإرهابية ، وتناول فيديوهات القتل خاصة.

 

وتابع أنه لابد من مواجهة هذه الأمر بشدة ، وأن يتم الاعتماد دائما على تحليل ما يتم بثه من هذه التنظيمات الإرهابية من خلال الدراسات الاستراتيجية ومن الباحثين ومراكز البحث المعتمدة فى ذلك ، لمعرفة خطورة هذه التنظيمات الإرهابية.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة