أعرب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، عن قلقه البالغ من تصديق الكنيست الإسرائيلي أمس على تعديل قانون "القدس الموحدة"، وهو القانون الذى يمنع أى تغيير على حدود القدس إلا بموافقة 80 من أصل 120 عضوا، وهى أغلبية متشددة حيث تمثل ثلثي أعضاء البرلمان الإسرائيلى على خلاف القوانين الأخرى التى تقر بـ61 صوتا فقط.
وقال الدكتور عصام خليل، فى بيان، إنه كما توقع الجميع فإن الولايات المتحدة في الوقت الذى تقيم فيها احتفالية بالبيت الأبيض لتكريم الدول التى صوتت لصالحها في الأمم المتحدة نجدها اليوم تعلن على لسان مندوبتها في الأمم المتحدة (نيكى هايلى) بأنها ستتخذ قرارا بوقف تمويل برامج منظمة دعم اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) حال عدم عودة فلسطين الى المفاوضات مع اسرائيل والبالغ قيمتها 300 مليون دولار.
وتساءل رئيس حزب المصريين الأحرار: "على ماذا سيتفاوض الفلسطينيون بعد قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها للقدس وقرار الكنيست بمنع أى تفاوض للحكومات الاسرائيلية على مدينة القدس ؟ ".
وتابع: "يبدو أننا على أعتاب حرب اقتصادية تخوضها الولايات المتحدة مستخدمة سلاح المعونات لإخضاع السلطة الفلسطينية لقبول التفاوض القسرى وغير العادل".
وأكد في السياق ذاته، أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبتت وجاهتها عندما أولى اهتماما كبير للاقتصاد المصرى لادراكه أن القرار السياسي للدولة المصرية لن يكون مستقلا ومتحررا من دون اقتصاد قوى يحميه ويدعمه.
كان حزب المصريين الأحرار قد حذر في بيان سابق له من تداعيات مثل هذه الاجراءات على عملية السلام في الشرق الأوسط .