اعترافات عديدة خرجت على لسان الإعلامي الإخواني محمد ناصر خلال حلقاته التي بثتها قناة "مكملين"، بعدما تحدث عن جوانب من حياته الشخصية خلال نقاشه أحد الملفات العامة، مقدما نفسه على أنه صايع وكان مهتما بحضور الحفلات الصاخبة في شارع الهرم، ويتعمد دائما أن ينتقل من مناقشة القضية الاقتصادية إلى حديث شخصي اتسم بالسخرية والحديث عن تجارب سابقة.

اعترافات محمد ناصر
ومنذ ظهوره عبر المنابر الإعلامية المحسوبة على الجماعة الإرهابية في الخارج، ارتبط اسم محمد ناصر بخطاب يقوم على مهاجمة مؤسسات الدولة المصرية وتناول القضايا المختلفة من منظور تحريضي، حيث ركزت حلقاته على تقديم روايات أحادية الجانب، مع الاعتماد على لغة تتسم بالهجوم الحاد تجاه خصومه.
ضيف محمد ناصر يحرجه
ومن المواقف المحرجة التى تعرض لها الإعلامى الإخوانى هو خلال استضافته لأحد حلفاء الإخوان وعضو مجلس الإخوان بتركيا عمرو فاروق، حيث قال الأخير لمحمد ناصر خلال استضافته على الهواء: إنت عايزينى أقول أجوبة معينة علشان تصاد فى المية العكرة.
ومن المواقف المثيرة للإعلامى الإخوانى هو خروجه فى وقت سابق يعترف بكفره، حيث قال فى إحدى الحلقات التى يقدمها على قناة "مكملين" الإخوانية:" أنا شخص كافر بدين محمد حسان".

اعترافه بأنه صايع
وخلال إحدى حلقاته التي تناول فيها ملف قطاع الدواء المصري، ظهر أسلوب محمد ناصر القائم على الإثارة والسخرية، بعدما استضاف شخصا قدمه باعتباره "خبيرا اقتصاديا"، ثم انتقل الحوار من مناقشة الملف الاقتصادي إلى استخدام عبارات شخصية وألفاظ بعيدة عن طبيعة النقاش الإعلامي المتزن، وخلال حديثه عن شركات الأدوية العاملة في مصر، قاطع ناصر ضيفه مستخدما تعبيرات ساخرة عن نفسه، في محاولة لإضفاء طابع هزلي على الحوار، بعيدا عن تقديم تحليل موضوعي للملف الذي يتناوله.
كما اعترف الإخواني محمد ناصر خلال الحلقة التي يعود تاريخها إلى 2019، بأنه صايع كما وصف ضيفه بأنه برشمجي، لتتحول الحلقة إلى ردح إعلامي، حيث يعتمد على "الإثارة الإعلامية" كوسيلة لجذب الانتباه، من خلال استخدام عبارات صادمة ومواقف تحريضية بدلا من تقديم معلومات دقيقة وصحيحة أو نقاش قائم على البيانات، وهو نهج يختلف عن الدور التقليدي للإعلام الذي يقوم على نقل الحقائق وتحليل القضايا بعيدا عن التجريح أو التهجم.