خالد صلاح

قيمته فيه.. سور الأزبكية يتحدى ارتفاع أسعار الطباعة بكتب تبدأ من 2 جنيه

الإثنين، 29 يناير 2018 07:00 م
قيمته فيه.. سور الأزبكية يتحدى ارتفاع أسعار الطباعة بكتب تبدأ من 2 جنيه سور الازبكية
كتبت شيماء سمير – تصوير محمود فخرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بوجه بشوش يستقبل زبائن المعرض معلنًا عما يمتلكه من مجموعة كبيرة من الكتب القيمة، والتى يبدأ سعرها من جنيهين أو خمسة أو 10 جنيهات، إنه الحاج "أسامة غريب" أحد بائعى الكتب فى سور الأزبكية بمعرض القاهرة للكتاب، والذى تحدث لـ "اليوم السابع" عن أسعار الكتب والإقبال من الزبائن على المعرض.

"50 عامًا" هو عمره المهنى الذى قضاه بين الكتب والأوراق والمجلات القديمة، فقد ورث المهنة عن والده وجده، وعن أماكن الحصول على تلك الكتب، يقول إنهم يحصلون عليها من خلال بيع أحد الأشخاص لمكتبته الخاصة، أو حتى قيام الورثة بعد وفاته بالتخلص منها، ويتم تحديد سعر الكتاب وفقًا لأقدميته، فعلى سبيل المثال يتم تسعير كتب مصطفى محمود وأنيس منصور وتلك التى تتحدث عن تاريخ الصحافة والإعلام بمبلغ 5 جنيهات وهو يعتبر من أغلى الأسعار.

وتحدث أسامة عن الإقبال قائلًا إن العام الحالى أفضل من الماضى، وأن أهم ما يميز "سور الأزبكية" عن غيره من أجنحة معرض الكتاب هو انخفاض أسعار الكتب الموجودة به، فارتفاع أسعار الأوراق والطباعة يؤثر بشكل كبير على السوق الثقافى، الأمر الذى لا تتأثر به الكتب القديمة بدرجة كبيرة.

وأضاف أن هناك مجموعة من الكتاب المشهورين الذين يقبل الجمهور على شراء مؤلفاتهم، أهمهم مصطفى محمود ونجيب محفوظ والعقاد وطه حسين وأنيس منصور، وأنه أحيانًا يفضل الاحتفاظ ببعض الكتب التى تعجبه ويضمها إلى مكتبته الخاصة بدلًا من بيعها، وتعد مقارنة الأديان بين الإسلام والمسيحية واليهودية من أهم الكتب التى احتفظ بها لنفسه وأ​ضافها لمكتبته التى تحوى أكثر من 2000 كتاب فى مجالات مختلفة.

واختتم حديثة قائلًا إن الإقبال على كتب سور الأزبكية يكون من الجميع، حتى أنه أحيانًا يبيع لبعض المشاهير، فكان الراحل نور الشريف ومحمود يس من زبائنه، وكذلك الفنانة فردوس عبد الحميد، وأنه يحب قراءة مجالات الصحافة والتاريخ ويشعر بمتعة وسط الكتب. 

ولم يكون عم " أسامة" هو الوحيد الذى يقدم الكتب القيمة بهذه الأسعار الزهيدة، إنما معظم المكاتب بسور الأسبكية تسير على هذا النحو وتقدم الكتب رخيصة ولكن قيمتها فيها.  


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة