خالد صلاح

تفاصيل اختطاف أمين شرطة لربة منزل واغتصابها بالعياط.. والد المجنى عليها: "منتقبتان" خدرتا ابنتى وخطفاها.. والجانى التقط فيديوهات عارية لها حتى لا تفضح علاقته الجنسية بأخرى.. وتحريات المباحث:علاقة قديمة بينهما

السبت، 27 يناير 2018 03:44 م
تفاصيل اختطاف أمين شرطة لربة منزل واغتصابها بالعياط.. والد المجنى عليها: "منتقبتان" خدرتا ابنتى وخطفاها.. والجانى التقط فيديوهات عارية لها حتى لا تفضح علاقته الجنسية بأخرى.. وتحريات المباحث:علاقة قديمة بينهما أمين الشرطة عقب الاعتداء عليه
كتب أحمد الجعفرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ربة منزل فى الثلاثينيات من عمرها تبدو عليها علامات التعب والانهيار، ملابسها مهترئة والعرق يتصبب من أعلى جبينها، وجدها الأهالى مصادفةً ملقاة فى سوق المواشى، بإحدى قرى مركز العياط جنوب الجيزة، وهى فى حالة إغماء شبه تام، تجمعوا حولها سريعًا وحاولوا إنقاذها، رفعت النسوة رأسها لأعلى، وأخذن يمسحن وجهها بالماء البارد، فى الوقت التى حضرت فيه سيدة أخرى وفى يدها حبة بصل مقسومة نصفين، جعلتها تستنشقها، ولم تمر سوى لحظات قليلة، حتى عادت لوعيها وأخذت تبكى.

على بعد كيلومترات قليلة من الموقع الذى عثر فيه الأهالى على ربة المنزل، وتحديداً بقرية "ميت القائد" إحدى القرى الريفية البسيطة الواقعة على طريق "مصر - أسيوط" الزراعى وتتبع إدارياً مركز العياط بمحافظة الجيزة، اجتمع كبار رجال القرية والأهالى بمنزل "ف.ع" مزارع فى الستينيات من عمره، للبحث عن ابنته التى اختفت منذ فترة وشكل اختفائها لغز حير الأهالى، وأثناء اجتماعهم تلقى اتصالاً هاتفياً من مجهول أخبره فيه بالعثور على ابنته بسوق المواشى.

 

المجنى عليها تلقت تهديدات دفعتها لإخفاء حقيقة اختفائها

عادت ربة المنزل بصحبة أفراد عائلتها الصمت يسيطر عليها، وعلامات الاستفهام تقتل والدها، حتى وصلا إلى قريتهما "ميت القائد"، وما أن وصلا إلى الدوار حتى دخل الأب غرفته مصطحبًا ابنته معه، وأغلق الباب من الداخل ومنع أى فردًا من الدخول، فاتحها فى أمر اختفائها، ولكنها أصرت على الصمت، ولكن الرجل لم يطيق صمتها فعنفها بشدة، ووصل به الأمر لحد الاعتداء عليها بالضرب، حتى أخبرته بكل شئ.

الشارع الذى شهد الواقعة
الشارع الذى شهد الواقعة

"البنت كانت خايفة على أولادها، أو أن جوزها ينفصل عنها، دول هددوها بالقتل لو فتحت بقها"، هكذا بدأ "ف.ر" رجل بسيط فى الستينيات من عمره روايته لواقعة تعرض ابنته "و" ربة منزل صاحبة الـ37 ربيعاً، للخطف والاغتصاب على يد "أ.أ" أمين شرطة، لـ"اليوم السابع"، مؤكداً أن اكتشاف ابنته لعلاقة أمين الشرطة بزوجة شقيق زوجها، كانت بداية لوقوعها فى براثنه، وجعله ينتقم منها حتى لا تفضح أمرهما.

 

والد ربة المنزل يروى لـ"اليوم السابع" تفاصيل ما حدث مع ابنته

يعود "ف.ر" بذكرياته للخلف - رواياً وفق رواية ابنته له - بداية الخلاف الذى وقع بين ابنته وأمين الشرطة، قائلاً: منذ 32 يوماً اكتشفت "و" علاقة جنسية بين المتهم وسلفتها (زوجة شقيق زوجها)، وحينما واجهتها بتلك العلاقة أنكرتها وهددتها بإخبار أمين الشرطة والانتقام منها، وتنفيذاً لتلك التهديدات أرسل أمين الشرطة والذى يعمل بإداة الاتصالات بوزارة الداخلية، سيدتان منتقبتان رصدا تحركاتها، وانتهزا فرصة خروجها وحدها لزيارة أحد الأطباء، وتمكنا من تخديرها، وخطفها فى "توك توك" ونقلها إلى شقة سكنية مملوكة للمتهم بمركز العياط، وهناك تناوب الاعتداء عليها جنسياً وصورها عارية من أجل تهديدها فى حالة إذا ما أقدمت على فضح علاقته بزوجة شقيق زوجها.

عادت الضحية إلى المنزل ورغم تحريرنا محضر باختفائها إلا أنه أقفل بعودتها بعد أن تعرضت لضغوط أجبرتها على اختلاق رواية مغايرة لما حدث معها، خاصة بعد ان تلقت تهديدات طالت ابنائها وحياتها، الذين أصبحوا فى مهب الريح عن طريق سلطة الباشا أمين الشرطة، قالت: انها اختفت بمحض إرادتها بسبب خلافات مع حماتها، على غير الحقيقة، هكذا اكد والد المجنى عليها، متابعًا "استمرت حياتها بشكل طبيعى رغم ملاحظتنا جميعًا تغير سلوكها وحرصها الدائم على الصمت، حتى اختفت مرة أخرى بشكل مفاجئ وعثرنا عليها بسوق المواشى".

 

المنطقة التى شهدت الجريمة

المنطقة التى شهدت الجريمة

 

المتهم استدرج المجنى عليها باتصالا هاتفيًا واعتدى عليها جنسياً للمرة الثانية

التقط "م.م" فى الستينيات من عمره ويعمل مدير عام بمصلحة الضرائب، وأحد جيران المجني عليها، وشاهد عيان على الواقعة، طرف الحديث من والد الفتاة الضحية، رواياً قصة اختفائها للمرة الثانية، قائلاً: حدثت مشادة بين أبناء المجنى عليها وبين أبناء إحدى السيدات فى القرية والتى تدعى "ج"، وترتبط هى الأخرى بعلاقة مشينة مع الشرطى، جعلتهن يتشاجرن معاً، وعايرتها المجنى عليها بعلاقاتها مع أمين الشرطة، وكان ذلك أدعى أن يجعل تلك السيدة تنتقم منها هى الأخرى، وأخبرت أمين الشرطة بما جرى بينهن وطالبته بضرورة القضاء عليها حتى لا تفضح أمرهما.

يضيف، استدرج أمين الشرطة المجنى عليها للمرة الثانية باتصالاً هاتفياً أقنعها فيه بأنه يريد رؤيتها لتسليمها الفيديوهات والصور التى التقطها لها فى المرة الأولى، ولم تكن فى مخيلتها أن هناك مكيدة تدبر للإيقاع بها، فتوجهت على الفور إلى المكان الذى حدده المتهم للقائها، وهناك فوجئت بسيدتين وأمين الشرطة يقتادوها عنوة إلى منزله وهناك اعتدى عليها للمرة الثانية، حتى تمكنت من الهرب فى لحظة غفلوا عنها، وظلت تهرول فى الشارع، حتى وصلت إلى سوق المواشى، وهناك خارقت قواها وسقطت مغشيةً عليها.

الأهالى اقتادو أمين الشرطة إلى الشارع واعتدوا عليه بالضرب انتقاماً منه

ساعات قليلة مرت على انتشار رواية اغتصاب المجنى عليها، حتى سيطر الغضب على نفوس أهل القرية كبارها وصغارها، وقرروا فى لحظة الانتقام من أمين الشرطة، توجهوا على الفور إلى منزله بالقرية، واقتادوه عنوة إلى الشارع، وتناوبوا الاعتداء عليه بالضرب، وصوروه عارياً كما فعل فى ابنتهم، هكذا يقول "م" أحد مشايخ القرية وكبارها، متابعاً، على الرغم من همجية المشهد إلا أنه لا أحد يستطيع أن يلوم هؤلاء الشباب الثائر لكرامته، هذا هو الشرف.

 

أمين الشرطة بقبضة الأهالى
أمين الشرطة بقبضة الأهالى

 

حالة من الترقب والقلق تسيطر على أهالى القرية منذ ذلك اليوم وحتى اللحظة، فمشاهد اقتحام رجال الأمن للقرية من أجل تخليص أمين الشرطة من يد الأهالى قبل الفتك به، ستظل عالقة بأذهانهم كثيرًا، خاصة لارتباطها بالقبض على عدد من شباب القرية ورجالها، الذين اتهموا بالمشاركة فى الاعتداء على أمين الشرطة، على الرغم من اخلاء سبيل البعض منهم، هكذا تابع الرجل السبعينى حديثه، منهياً كلامه بالتأكيد على ثقته فى عدالة القضاء.

فيما يرى "ح.م" مهندس فى العقد الثانى من عمره، أن قوات الأمن ورجال المباحث لم يتعاملوا بحيادية حيال تلك الواقعة، وانهم انحازوا انحيازاً تاماً لأمين الشرطة نظراً لارتباطه بجهاز الشرطة، رغم اختلاف الإدارة التابع لها عن إدارة المباحث، مستنكرًا إخلاء سبيله بضمان وظيفته، مطالبًا الجمعيات الحقوقية ونقابة المحامين بالتضامن مع قضيتهم، حتى لا يضيع حق تلك الأم التى تحمل فى عنقها أمانة تربية أربعة أطفال فى عمر الزهور.

أمين الشرطة عقب الاعتداء عليه

أمين الشرطة عقب الاعتداء عليه
 

تحريات المباحث الأولية تشير إلى وجود علاقة قديمة بين ربة المنزل وأمين الشرطة

وعلى الرغم من رواية الأهالى إلا أن تحريات المباحث الأولية إشارت إلى وجود علاقة قديمة تربط ربة المنزل بأمين الشرطة، وإنها اختلقت واقعة خطفها واغتصابها، حتى لا تتعرض للإيذاء من جانب أفراد أسرتها، وعليه صدر قرار النيابة بإخلاء سبيل أمين الشرطة، الذى يتلقى العلاج داخل مستشفى قصر العينى، على أثر الاعتداء عليه بالضرب، وتنتظر النيابة تقرير الطب الشرعى حول الواقعة للوقوف على صدق رواية الفتاة من عدمه.

 

قرية ميت القائد بالعياط
قرية ميت القائد بالعياط

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

فكرى

يؤسفنى جدا سلوك وانحراف هؤلاء النسوة الساقطات

كثير منهن تجاوزن الحدود . والاهل لا تعلم . والله هو الستار .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة