استعرض وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردنى أيمن الصفدى، خلال استقباله اليوم الأحد، وفدا رفيع المستوى من أعضاء مجلس أمناء مركز "نظامى جانجافى الدولى"، آخر المستجدات فى المنطقة خصوصا تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية والحرب على الإرهاب.
وضم الوفد كلا من الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، والرئيس الصربى السابق بوريس تاديتش، ومدير مكتبة الإسكندرية السابق إسماعيل سراج الدين، والرئيس البلغارى السابق بيتر ستويانوف، والرئيس الكرواتى السابق إيفو يوسيبوفيتش، ورئيس لاتفيا السابق فالديس زاتليرس، والرئيس الأوكرانى السابق فيكتور يوشتشينكو، ورئيس وزراء جمهورية التشيك السابق يان فيشر، ورئيس وزراء البوسنة والهرسك السابق زلاتكو لاجومجيا، والأمين العام لمركز نظامى جانجافى الدولى روشن مرادوف.
وبحث الصفدي، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، الجهود الأردنية التى يقودها العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى لتحقيق الأمن والاستقرار فى المنطقة وحل الصراع الفلسطينى الإسرائيلى على أساس حل الدولتين الذى يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
وأطلع الوزير الأردنى الوفد الضيف على مخرجات الاجتماع الوزارى العربى الذى استضافته عمّان بداية الشهر الحالى؛ لبحث سبل التصدى لتداعيات قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لافتا إلى الإجماع العربى للعمل على حشد دعم دولى للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد الصفدى موقف المملكة من الأزمة السورية والمتمثل بالدفع نحو إيجاد حل سياسى عبر مسار جنيف وعلى أساس قرار مجلس الأمن 2254، يقبل به الشعب السورى الشقيق ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها، مشددا على أهمية إحراز تقدم سريع فى الجهود المستهدفة حل الأزمة سياسيا وبما يُنهى المعاناة الإنسانية فيها.