خالد صلاح

أكرم القصاص

الخلاف فى «تويتة» يفسد للود قضية.. ترامب من «اللايك» إلى «البلوك!

الجمعة، 29 سبتمبر 2017 08:00 ص

إضافة تعليق
الخلاف فى الرأى  لايفسد للود قضية.. هذه المقولة تفقد الكثير من معانيها وتأثيرها فى مواقع التواصل الاجتماعى، وكثيرا ما تتحول المناقشات والخلافات إلى حروب وشتائم، و أحيانا تنتهى بالحظر والحذف المتبادل بين المختلفين.. بل إن كثيرًا من السياسيين يفقدون قدرتهم على التحمل، خاصة عندما يتحول الخلاف إلى شتيمة أو اتهامات. 
 
من اللافت أن ينتقل الحظر والحذف إلى حسابات رسمية مثلما حدث فى الولايات المتحدة الأمريكية، ومع الرئيس دونالد ترامب، وهو صاحب المعارك العلنية والتصريحات، التى تتجاوز الدبلوماسية إلى الاحتكاك المباشر وإطلاق التهديدات، التى قد تفتقد إلى السياسة.. وآخرها التصريحات والشتائم المتبادلة بين الرئيس ترامب والرئيس الكورى الشمالى كيم جونج أون. 
 
ترامب يصف كيم أون بـ «رجل الصواريخ المجنون»، وأون يصفه بـ «عجوز أحمق مريض نفسيا»، وذلك ضمن مناوشات لفظية، لم تتطور بعد إلى حرب فعلية، بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.. لكنها تشمل تهديدات وتصريحات متبادلة. 
 
لكن عصبية ترامب تجاوزت الصراع مع كوريا الشمالية إلى صراع من نوع آخر مع مستخدمى التواصل الاجتماعى، وهو صراع وصل إلى المحاكم الأمريكية.. وسوف تحدد نتيجته ما إذا كان حساب الرئيس على تويتر يعتبر حسابًا شخصيًا أم أنه يدخل ضمن الحسابات الحكومية..  وهل يحق للرئيس أن يمنع ويحظر من يهاجمونه، ويبقى على من يؤيدونه ويضعون له «لايك»؟
 
إدارة ترامب اعترفت فى مذكرة قانونية بأن الرئيس الأمريكى يحجب حسابات منتقديه على موقع تويتر، ويمنعهم من رؤية تغريداته ونشاطه عبر موقع التغريدات القصيرة.. وحسب  مجلة «فورتشن» الأمريكية، يأتى هذا الاعتراف ضمن دعوى قضائية أقامها سبعة مستخدمين لتويتر ضد الرئيس الأمريكى، يتهمونه بانتهاك التعديل الأول من خلال استبعادهم من منصة الحكومة ومنعهم من رؤية حسابه.. أو الرد على تغريداته من حساباتهم على تويتر، مع ظهور رسالة تخبرهم بحجبهم من رؤية حساب الرئيس.
 
وكشفت الدعوى أن ترامب حظر أى عمل «بلوك» لتغريدات كان أصحابها يهاجمونه، وبعضهم يشير إلى تدخلات روسية لفوزه بالرئاسة.. ويصر المدعون على اعتبار حساب ترامب هو حساب رسمى حكومى، والدليل هو إمكانية وصول بعض موظفى الرئاسة إليه، لكن بالرغم من اعتراف البيت الأبيض بأن ترامب يحجب من ينتقدونه، فإن الرد أمام المحكمة بأن حساب ترامب على تويتر هو حساب شخصى  وليس منشورًا حكوميًا، وإذا أثبت البيت الأبيض هذا الأمر، يسقط احتجاج المدعين. 
 
طبعًا فإن نتائج مثل هذه الدعوى سوف تحسم قضية خلافية، وما إذا كانت حسابات الرئيس أو الحكومة تعتبر ضمن مواقع رسمية لايجوز منع المواطنين من دخولها.. وهل يحق للرئيس ترامب أو أى مسؤول حكومى أن «يبلك» من يختلفون معه ويبقى على «اللايكات»، أم أن تولى الشخص منصبا عاما يجعل من حسابه مدونة حكومية لايحق لأحد منع المواطنين منها، لكونها تدخل ضمن إتاحة المعلومات.. وسوف يحسم القضاء قضية ترامب مع «اللايك والبلوك».
 

إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

كوك كوك

ترامب .. كوك كوك تعالي في حضني يا كركوك...

عدد الردود 0

بواسطة:

خالد هاشم خالد هاشم

ابليس ..

ابليس .. الحقيقه امريكا من الدول اللي مش محتاجه أبالسه ...

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة