غواية النفس وأهات من هواها
يلف الهوى الروح سعير لظاها
العين نبع للإنسان بسم سقياها
وهمس مسعط كخمر فى نداها
لصور عاريات إغواء لرؤياها
سما فى العسل لغريزة وشفاها
كفضلات يأبى السلوقى رؤياها
هى نار تحرق قيما بكل شظاها
كنار فى هشيم لا تضل مجراها
نظرات العين للعارية فى بغاها
عبثية نظرة للأنثى فى ممشاها
تأجج نار غريزة فى مشتهاها
تقتل غيرة يحيا الرجال أشباها
تسكن الغيرة ثلج دماء سكناها
ونخوة تهبط من رجولة علاها
تزول الغيرة وما أقبح صرعاها
والنار تتأجج لمنفلت له رحاها
تفل العظام برؤية للصور اياها
النفس تتجرع مرا منه سقياها
يموت ويحيا لا وبعذابه انتباها
هيا تأدبا للنفس طاعة لمولاها
فوزا بملذات فى جنة ما رأيناها
ولنفس كل مسئول أين تقواها؟
حجبا للعرى للعين طيب دواها
اداة وصل بالعرى النار مثواها
يارب طبب الروح من جرحاها
انصرنا ولا نتبع زيفها وهواها
وشبابنا بناة مصر املا لخطاها
مصر الهداية للعالم ولا سواها
بأزهر يشع للدنيا انوار هداها
ياليت آهتى للازهر تجد صداها
بحجب صور للنفس منها اذاها
تعيش النفس طاعة لله بتقواها
بخشوع العين وخير من زكاها
***