إلى البيت الحرام نَشُد الرواحل
ففيه يعظم الفرض والنوافل
إلى خير البقاع يحدونا الأمل
ففيها القُربىٰ وبها القلب انشغل
إليك مولاى نُصبت شراع مراكبنا
وشُدت رحالنا وتزاحمت مناكبنا
إلى مكة حيث البيت قبلتنا
ومنها إلى المختار وجهتنا
تتوق نفسى أسـبح فى أراضيها
و أطوف البـيـت و أعبد حاميـها
و ينساب دمعى يروى أراضيها
فقلوب التائبين الدمع يحييها