خالد صلاح

يوسف أيوب

4 حسابات على تويتر هزمت تميم وإمبراطوريته الإرهابية

الأربعاء، 30 أغسطس 2017 10:00 ص

إضافة تعليق
خيلوا أن أربع حسابات شخصية على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» هزت عرش الإرهابى تميم بن حمد، لدرجة أنه استشاط غضباً وكلف كل مرتزقته بمهمة واضحة ومحددة وهى تشويه أصحاب هذه الحسابات وملاحقتهم أينما ذهبوا، مقابل أموال يتقاضاها هؤلاء المرتزقة، كما حدث مؤخراً حينما وقف أحد مرتزقة تميم فى لندن محاولاً التهجم على وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتى أنور قرقاش الذى يعد أكبر فاضحى سياسات تميم ودعمه للإرهاب، وكشفاً لتفاصيل عملياته القذرة فى المنطقة.
 
أنور قرقاش ليس وحده الذى يغرد كشفاً وفضحاً لتميم ومرتزقته، فهناك أيضاً الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، سعود القحطانى، المستشار فى الديوان الملكى السعودى، والكاتب الصحفى الكويتى أحمد الجار الله، فهؤلاء الأربعة هم من يقلقون منام تميم ومرتزقته، لا يخشون سمومه، ولا يهمهم الشائعات القذرة التى يتم الترويج لها عبر أذرع تميم الإعلامية، لأنهم لا يهدفون إلى تحقيق مصالح شخصية ضيقة، وإنما كل هدفهم هو فضح العملاء والخونة، ومن يمولون الإرهاب ويسعون إلى تدمير المنطقة.
 
اختصارا يمكن القول إن الـ«سوشيال ميديا» نجحت فى كشف فضائح قطر ودعمها للإرهاب فى مصر والدول العربية، وأيضاً تعمد أمير الإرهاب تميم تسييس وتدويل قضية الحجاج القطريين، منذ بداية الإجراءات التى اتخذتها الدول الأربعة «مصر والسعودية والإمارات والبحرين»، الداعية لمكافحة الإرهاب الممول من قطر، فمنذ بداية المواجهة فى 5 يونيو الماضى، دأب الرباعى النشط على موقع تويتر، التدوين من خلال حساباتهم لكشف الحقائق المستترة لنظام الإرهاب، وكان وزير الخارجية البحرينى الشيخ خالد دائما ما يكشف عن خداع قطر لمواطنيها أولا ثم الأشقاء العرب، بعد تأكيده أن خادم الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز فتح بيته لحجاج قطر، فى حين أن مقاولى الدوحة للحج رفضوا لأسباب واهية رعاية العاهل السعودى، ورأى أن مسألة تسييس الحج تتحملها قطر بكل وضوح، لأن السعودية رحبت بحجاج قطر من اليوم الأول.
 
وكشف بن أحمد، التناقض القطرى الرهيب عندما منع النظام القطرى سفر مواطنيه للحج، فى الوقت الذى أعادت فيه سفيرها إلى طهران، التى وصفها بأنها البلد التى تدعى كذبًا نصرة الإسلام والمسلمين، وجاءت تدوينات الوزير البحرينى فى إطار سلسلة تدوينات متواصلة تناول فيها فضح الممارسات القطرية فى المنطقة وإرتماء تميم ومرتزقته فى أحضان ملالى إيران، ليكملوا المسعى الإيرانى نحو تدمير المنطقة من الداخل، عبر أستخدام قطر كشوكة تكسر بها ظهر الخليج.
 
 أما الدكتور أنور قرقاش فدائما ما كان ندا قويا للرد على مواقف نظام تميم والتناقض التى عايشته الحكومة القطرية من أكاذيب وافتراء على دول الرباعى العربى، ولم يخشَ قرقاش كل المحاولات القطرية المستميتة لإثنائه عن مواقفه الوطنية والداعمة للوحدة العربية، فتارة يؤجر تميم مرتزقة لملاحقته فى زيارته الخارجية، ودائماً من يدفع تميم ومرتزقته من اموالهم الحرام لشراء حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعى للإساءة للدكتور أنور قرقاش، حتى يتوقف عن فضح السياسات القطرية، لكن كلما زادت المحاولات القذرة من جانب الدوحة، كلما زاد قرقاش فى فضح الدوحة وإرهاب تميم. أما سعود القحطانى وأحمد الجارالله، فهما قبل الأزمة مع قطر، لهما خط واضح فى كشف العبث القطرى فى الأمن القومى العربى، والتحركات الإيرانية لإركاع دول الخليج عبر استمالة الدوحة، لتكون السكين الذين تشق به ظهر دول الخليج، وكان الجارالله ومازال أكثر كتاب الخليج حديثاً عن الارتماء القطرى فى أحضان إيران، فضلاً عن حديثه أكثر من مرة وفى مناسبات مختلفة عن الدعم المالى والإعلامى الذى تقدمه الدوحة للتنظيمات والميليشيات الإرهابية فى المنطقة، وعلى راسها جماعة الإخوان، لدرجة أن الجار الله كان مستهدفاً من إرهاب الأخوان، كما تعرض أكثر من مرة لمضايقات من تابعى ملالى إيران، لكنه لم يخشَ وواصل مهمته الوطنية والمقدسة التى يستهدف من خلالها كشف الفضائح القطرية، وتنوير القارى العربى بالمخاطر التى تحيط به.
 
 بالتأكيد لا ننسى الشيخ عبد الله بن على آل ثان، الذى دشن مؤخراً حسابا على موقع تويتر، وأعلن من خلالهه نجاح وساطته لدى العاهل السعودى لتسهيل إجراءات دخول الحجاج القطريين، وهو الحساب الذى كان بمثابة الضربة القاضية لأمير الإرهاب ويزلزل عرشه، وهذا ما أظهرته الأرقام، حيث حصد حساب الشيخ عبد الله لأكثر من 300 ألف متابع فى الأسبوع الأول لتدشين الحساب، ليعلن عن الشعبية الواسعة التى يتمتع بها الرجل، واهتمام عدد كبير من أبناء الشعب القطرى والخليج بمتابعته، وهو ما أقلق النظام الإرهابى الذى يحكم قطر، خاصة حينما تعالت أصوات القطريين للمطالبة بإجراء تغيير فى رأس الحكم القطرى، واعتبار الشيخ عبد الله البديل المناسب والقادر على احتواء الأزمات التى تسبب بها تميم ومرتزقته، خاصة أن الشيخ عبد الله جده حكم قطر قبل أن ينقلب عليه جد تميم، ويستولى على الحكم عنوة، بل وطرد فرع «على» خارج الدوحة، أخذاً فى الاعتبار أن تميم جاء من نسل من تعودوا على الحصول على الحكم عنوة عبر سلسلة انقلابات متتالية، كان آخرها ما سمى بالانقلاب الناعم الذى قاده تميم بمعاونة والدته موزة بنت ناصر آل مسند، على والده حمد بن خليفة، وعمه حمد بن جاسم، ليستولى تميم على الحكم رسمياً فى يونيو 2013.
 
المتابع لحسابات مرتزقة تميم على مواقع التواصل الاجتماعى سيكتشف حالة القلق التى تنتابهم مما يكتب فى حسابات قرقاش والقحطانى والجارالله والشيخ خالد، فضلا عن ترقبهم لكل تدوينة للشيخ عبد الله، وهو ما يؤكد أن السوشيال ميديا تلعب دوراً فعالاً فى كشف فضائح وإرهاب تميم، خاصة أن الأشقاء فى دول الخليج يعتمدون بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعى خاصة «تويتر» وانستجرام وسناب شات، فهى تمثل الحياة بالنسبة لهم.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة