خالد صلاح
}

عصام شلتوت

الأهلى الذى فى المحاكم.. الجغرافيا والتاريخ ضد «فراغ» السلطة الحمراء

الجمعة، 25 أغسطس 2017 08:06 ص

إضافة تعليق
لعلها لا تحدث كثيرًا.. أن تذهب إلى تحليل بعينه، وبالطبع مدعوم بالمعلومات، وما يمكن أن يطلق عليه «بيان حالة».. وفى نفس ذات الوقت تتمنى لو يكون تحليلك غير صحيح، أو الاستنتاجات لن تحدث، أيهما أقرب!
 
فى الأهلى.. تم إشعال فتيل أزمة الاسترشادية، والمقرات الفريدة والجماعية والأساسية.. وطبقًا للمشاهد، فإن النار تجرى فى شريط الفتيل، قبل أن تصل إلى لفة «الديناميت» المربوطة، التى تم وضعها فى قلب المكان الحيوى جدًا، الذى يشار إليه دائمًا بأنه يحمل كل الذكريات والأمنيات الحالية والمستقبلية!
لأنه الأهلى.. فإن نار الفتيل لم تحرق مكانها حتى الآن!
 
الأسباب لا تجدها إلا فى الكبير الأحمر، فالكل أو الأغلبية لا تساعد على إحماء نيران الفتيل، وتمهد الطريق.. وذاك أفضل جدًا.. حتى الآن، برغم أن اليوم يبدأ الفتيل فى الوصول إلى لفة «الديناميت»!
 
> يا حضرات.. إذا كان مسؤولو الأولمبية المصرية، التى أقرت إدارة الأهلى أنها صاحبة العصمة، قد أعلنوا أن جمعية قلعة الجزيرة يوم واحد + مقر واحد.. هو الرئيسى بـ«الجزيرة»، فماذا ينتظر من يصرون على المضى قدمًا، مانعين أى لفحة هواء من إطفاء الفتيل!
 
• يا حضرات.. قولوها الآن، لأن الصمت خيانة حمراء!
نعم.. فإذا كان ما لدينا من بيانات على مدى أيام انتهاء بالبيان الممهور بتوقيع هشام حطب عشية الثلاثاء الماضى جادًا وحادًا، بما يعنى أن جمعية اليومين وفى مقرين لن تعتمد!
 
طيب.. ماذا تنتظر الإدارة الحمراء؟ كيف ستواجه إبطال الإجراءات ممن يملك باعتراف الإدارة الحالية القول الفصل، منذ خرج قانون الرياضة، ووضعت الاسترشادية، أو الأخذ ببديلتها فى جمعية؟!
 
• يا حضرات.. هل ينتظرون المضى قدمًا لمرحلة ما بعد انفجار «لفة الديناميت»؟.. وهذا يعنى وصول المطافئ والإسعاف، ومحاولات رفع الركام.. وبالتأكيد تحتاج عملية الإجلاء والتطهير لوقت قد يكون طويلًا!
 
• يا حضرات.. هل ينتظر طاهر ومن تبقوا معه اكتمال الجمعية فى مدينة نصر، فيصبح اليوم الثانى بالجزيرة لا قيمة له!
هل ينتظرون أن ترفض الأولمبية اعتماد الجمعية، فيشيرون بأصابع الاتهام إلى منافسيهم ليعلنوا أنهم المسؤولون!
> يا حضرات.. إذا كانت مجموعة طاهر والذين معه جادة فى صالح الأهلى وجعله فى السليم، كان عليهم أن يجعلوا اليوم الأول فى المقر الرئيسى- بيت العلية- بالجزيرة.. مش كده!
 
أظن أن تجميع الـ12.5 ألف فى «بيت العلية».. كان يعنى انتهاء الأزمة وإطفاء فتيل طويل!
 
• يا حضرات.. هل من وضعوا لمحمود طاهر السيناريو طالبوه بالاتجاه جغرافيًا نحو مدينة نصر، لأنه يتعشم فى أهلها خيرًا؟!
طيب.. ماذا يعنى هذا العشم؟
ببساطة يعنى بداية محاولة الانقسام، فيصبح طاهر «رجل» مدينة نصر، ومن يحاول الدفع بنفسه ومشروعه للانتخابات المقبلة، عليه باعتماد «الجزيرة» وطنًا له!
 
• يا حضرات.. طيب وماذا عن الشيخ زايد؟
هل هى أرض متنازع عليها، تحتاج تحكيمًا مثلًا؟
يا سادة.. فى الكبير الأحمر.. الأهلى.. لا.. التاريخ الذى كان حاضرًا وشاهدًا على عدم ضرب صالح سليم، رحمه الله، فى الفريق المرتجى، رحمه الله، حين انسحب من مجلسه للفردية، ولا فى الكابتن الوحش، رحمه الله، حين كاد الأهلى يقع فى نفس المشهد، لكن بدون مقرات، ولا فضل لجزيراوى على مدينة نصراوى أو زيداوى إلا بحب الأهلى!
 
الجغرافيا نفسها سترفض.. فإذا كنت تحب بتوع مدينة نصر، فلماذا تكره أهل زايد.. وكده!
أفيقوا.. الأهلى لو ذهب للمحاكم.. سنحاكمكم!

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الاهلي

إشعال الازمات يدمر الذكريات والأمنيات ....

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة