خالد صلاح

الإفتاء: لا مجال للآراء فى الميراث.. ونرفض دعوة تونس لمساواة المرأة بالرجل

الأربعاء، 23 أغسطس 2017 02:37 م
الإفتاء: لا مجال للآراء فى الميراث.. ونرفض دعوة تونس لمساواة المرأة بالرجل شوقى علام مفتى الجمهورية
وكالات أنباء

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أصدرت دار الإفتاء بيانا ، أكدت فيه رفضها دعوة رئيس تونس الباجى قائد السبسى بالمساواة بين الرجل والمرأة فى المواريث وذلك بعد بيان الأزهر الذى رفض تلك الدعوة ، حسبما ذكرت قناة العربية .

وأكدت دار الإفتاء أنه لا اجتهاد فى الأحكام الشرعية قطعية الثبوت والدلالةِ ولا مجال فيها لوجهات النظر الشخصية والتي منها "أحكام المواريث" لأنها حُسِمت بنصوص شرعية قطعية وصريحة لا تحتمل أكثر من معنًى.

وقالت إن "أحكام المواريث" لا تخضع للاجتهاد ولا مجال لوجهة النظر الشخصية فيها لأن الذى قدر نصيب كل وارث شرعا فيها هو الله سبحانه وتعالى، ونص على ذلك صراحة في آيات القرآن الكريم فقال تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ} وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إن اللّه تبارك وتعالى قد أعطى لكل ذى حق حقه، فلا وصية لوارث، وعليه تكون قضية المواريث من الأحكام قطعية الثبوت والدلالة التى لا تقبل الاجتهاد ولا وجهات النظر.

وحذرت دار الإفتاء من تلك الدعوات التى أُطلقت مؤخرا، وتطالب بمساواة المرأة بالرجل فى الميراث واصفة إياها بالواهية التى تفتقد إلى العلم بقواعد الشرع الشريف.

وقالت إن الزعم بأن الشرع ظلم المرأة لصالح الرجل فى قضية الميراث زعم باطل وإن دعوى أن الإسلام يورث الرجل على الإطلاق أكثر من الأنثى دعوى لا يعتد بها ففى مقابل أربع حالات فقط يرث فيها الرجل ضعف المرأة نجد فى المقابل أكثر من 30 حالة فى الميراث تتساوى فيها المرأة مع الرجل أو ترث أكثر منه أو ترث ولا يرد.

وأكدت دار الإفتاء أن الشرع الشريف قد حث على الاجتهاد فيما لا نص شرعيا فيه ولا إجماعا فقال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ} ولقوله صلى الله عليه وسلم "إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر"فاتحًا بذلك الباب أمام العلماء ليجتهدوا فى بيان الأحكام الشرعية للأمة الإسلامية.

وشددت دار الإفتاء على ضرورة عدم إقحام القضايا الدينية فى السياسة وعدم تدخل رجال السياسة فى الدين كما طالبت من قبل مرارًا - بعدم تدخل رجال الدين فى السياسة لأن ذلك يضر بالدين والسياسة معا.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

الفنان

مجنون تونس يجدد الخطاب الدينى

يعنى الرئيس الشيبسى عنده 94 سنه ومش خايف من ربنا وعايز يعدل فى احكام الميراث ويتحدى الله . اين رجال تونس الابطال ليرسلوا هذا العجوز المجنون فى تابوت الى الاخره مثلما فعل شعب ليبيا فى القذافى .

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

الحمد لله أن جعلنا مصريين ..الإسلام الحقيقى موجود فى مصر بأزهرها الشريف وعلمائها الأجلاء

نرفض دعوات الدجال السبسى وإخوانه الشيطاين بتغيير أحكام الشريعة الإسلامية ..ونشد على أيدى علمائنا الأجلاء فى الأزهر الشريف ودار الإفتاء

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس / صلاح

يجادلون فى آيات الله !

ويشرعون حسب هواهم ! ربى ارنا فيهم عظيم انتقامك !

عدد الردود 0

بواسطة:

م/محمد

رئيس خضرى بيحب الحريم

يمكن نجحوه فى الانتخابات وبيرد الجميل على حساب شرع الله والمرأه بترث اكثر من الرجل وانا زوجتى ورثت اكثر من ميراثى

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدى عباس ابراهيم

[ .. لان هذا يضر بالدين والسياسة معا ] وهذا ياسيدى سبب تردى أحوالنا من 65 سنة

1) تردى بلغ بنا ان ننشد ونشعر كل يوم والى اليوم فيمن قوضوا حياتنا وخربوا نفوسنا . الدولة تجند مهندسيها وفنانيها لاكبر احتفال بعيد ميلاد الرئيس : ياجمال ياحبيب الملاين ياجمال . عاااش عاش اللى آل . إديها كمان عرية . بالروح بالدم نفديك يامبارك ومصر عب ناسر . مصر السادات . مصر مبارك وكأن مصر عزبة أهلية يتوارثها كل من يرأسها ! الأزهر كان قبلة لكل علماء الأمة ووزراء الدولة فى كل الميادين كانوا دائما أزهريين رجالات التعليم . الفن . الجيش . الشرطة . التجارة . المالية .. 2) علماء الأزهر دائما يتكلمون على استحياء فى الوقت الذى كثير ما ينعدم هؤلاء المتنطعين من كل حياء ففضيلة المفتى يقول هنا [ الزعم بأن الشرع ظلم المرأة زعم باطل ] والمشرع هنا هو الله بما يعنى قرن الله تعالى بالظلم وهو عين الكفر وكفر بيّن فواح اذ الكفر قد يتحرى فى ادعاء عدم وجود الله او عدم التزام اصول الدين او انكار الأحكام أما التسليم بهذه الأحكام ثم الطعن عليها وصفها بالظلم فهذا نقض سافر لمعنى الاسلام الذى من لفظه يعنى التسليم بكل الأحكام طالما كانت صادرة عن الله او رسوله . ثم ما بالنا بإنكار حكم بدهى قطعى ورد فى قرآن يتلى ويتعبد به مأمورين بتفكره وتتدبره وبدلا من ذلك رحنا ننقضه ونشارك ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة