خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

خلافات البيت السلفى تصل ساحات القضاء.. داعية سلفى يقيم دعوى سب وقذف ضد حزب النور.. ويؤكد: ردا على أكاذيب قياداته.. مصادر: شيوخ الدعوة السلفية فشلت فى إنهاء الأزمة.. وقيادات الحزب ترفع شعار "التجاهل هو الحل"

الإثنين، 21 أغسطس 2017 08:00 م
خلافات البيت السلفى تصل ساحات القضاء.. داعية سلفى يقيم دعوى سب وقذف ضد حزب النور.. ويؤكد: ردا على أكاذيب قياداته.. مصادر: شيوخ الدعوة السلفية فشلت فى إنهاء الأزمة.. وقيادات الحزب ترفع شعار "التجاهل هو الحل" خلافات البيت السلفى صورة ارشيفية
كتب كامل كامل – محمد إسماعيل- أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

جمعتهم المساجد وفرقتهم السياسة، بل وصلت خلافاتهم ساحات القضاء، هذا هو آخر مشهد وصل له التيار السلفى فى الإسكندرية، فبعد صمت طال لمدة شهور حول أزمة فصل سامح عبد الحميد القيادى بالحزب، تجددت الأزمة اليوم بعدما رفع "عبد الحميد" 3 دعاوى قضائية ضد الحزب، أبرزهم دعوى "سب وقذف".

وكشفت مصادر سلفية لـ"اليوم السابع"، أن تصاعد أزمة فصل سامح عبد الحميد من الحزب، وصلت لساحة القضاء، بسبب فشل شيوخ الدعوة السلفية وعلى رأسهم الدكتور ياسر برهامى نائب مجلس إدارة الدعوة السلفية، والشيخ شريف الهوراى وآخرون فى حل الأزمة، ورأب الصداع داخل البيت السلفى.

وفى سابقة هى الأولى من نوعها، أقام الداعية السلفى سامح عبد الحميد، والعضو المفصول من حزب النور،  دعوى قضائية  -سب وقذف – ضد الحزب، وذلك بعدما أصدر الحزب قرارا بفصله خلال الفترة الماضية.

وحددت محكمة الإسكندرية جلسة الإثنين 18 سبتمبر 2017، بتهمة جريمة السب العلنى الذى يُعاقب عليه القانون طبقًا لنص المادة 171 من قانون العقوبات".

وقال "عبد الحميد"، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، :"هذه الدعوى ردًّا على أكاذيب المتحدث الرسمي لحزب النور، وتطاوله وتجنِّيه عليا حيث ادعى أنى لا صلة لى بالحزب، رغم أنى عضو مؤسس للحزب وتوليت عدة مناصب فيه".

وأشار إلى أنه أقام دعوى قضائية ثانية ضد حزب النور بسبب فصله من الحزب، مضيفًا: " أقمت دعوى ثانية ضد الحزب بسبب فصلى من الحزب بدون مُبرر ، وهو فصل تعسفي؛ حيث لم ارتكب أى مخالفة للائحة الحزب.. ، ولم يستطع الحزب إدانتى، ولم يذكر قرار الفصل تهمة مُحددة لهذا الفصل".

وأوضح "عبد الحميد"، أنه أقام دعوى ثالثة ضد الحزب بسبب ما سماه حملة التشهير والتشويه التى قادها الحزب ضده إعلاميًّا، مضيفًا :"قرار الحزب بفصلى متهور وغير مُسبب، والبعض فى حزب النور يُعاقبنى على بيان الحكم الشرعى لتولى امرأة منصب محافظ، ثم اصطنعوا معى تحقيقًا شكليًّا لا معنى له، ولم يتهموننى بشىء فى التحقيق، ولم يُثبتوا أننى خالفت أى مادة فى لائحة الحزب، وجاء بيان الفصل خاليًا من أى سبب للفصل، وقد اجتهدتُ فى حل الأمور بالمعروف، وصبرتُ حِفاظًا على الحزب".

وأضاف "عبد الحميد": "وقد تقدمتُ بشكوى رسمية لأمانة الحزب بالإسكندرية ضد محمد صلاح خليفة؛ لأنه أدلى بمعلومات كاذبة لبعض وسائل الإعلام بأنه لا علاقة لى بحزب النور عقب بيانى للحكم الشرعى لتولى امرأة منصب محافظ، وطلبتُ اعتذارًا رسميًّا من خليفة، ولكن لم يتم الاعتذار، وأرسلتُ لبعض المسئولين إنذارًا برفع دعوى قضائية إذا لم يتم هذا الاعتذار، فبدلًا من أن يعتذروا عن الكذب قاموا بفصلى..!!، بدلًا من أن يُعاقبوا الجانى ؛ فصلوا المجنى عليه، والكيانات لا تُقام على الكذب والظلم".

وتابع :"وكما هو معلوم فإنى لا أستفيد من العضوية ؛ ولا أُضار بدونها، بل يتبين الخطأ الجسيم فى الفصل التعسفى، إننى لم أتوقف أو أفشل بعد الفصل، فالفصل لم يُؤذينى كما أن العضوية لم تنفعني".

جدير بالذكر أن حزب النور، الذراع السياسية للدعوى السلفية، قد أصدر قرارا منذ فترة بفصل سامح عبد الحميد من الحزب.

بدورهم تجاهل قيادات حزب النور ما نشر حول الدعوى القضائية ضدهم، وعملوا بمبدأ "التجاهل هو الحل"، حيث لم يرد أحد منهم على هاتفه للرد على دعاوى الشيخ سامح عبد الحميد، كما لم ينشر أى من مواقعهم الالكترونية خبرا حول هذه الأزمة.

بدوره دعا الدكتور ناجح إبراهيم المفكر الإسلامى، وأحد مؤسسى الجماعة الإسلامية، جموع التيار الإسلامى عامة والسلفيين خاصة إلى ترك العمل السياسى بصراعاته، والعودة للعمل الدعوى.

وقال "إبراهيم" فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، معلقًا على رفع داعية سلفى دعوى قضائية "سب وقذف" ضد حزب النور،:" السياسة أضرت بالسلفيين وجعلتهم فى صراعات".

وأضاف "إبراهيم" :"على الإسلاميين والتيار السلفى، الاهتمام برسالته  الدعوية والإصلاحات المجتمعية، وسد الثغرات داخل المجتمع ورعاية الفقراء من خلال العمل الدعوى بدلا من العمل السياسى بصراعاته وأضراره".

 

820172113126216-دعوى سامح عبد الحميد
دعوى سامح عبد الحميد

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة