قالت الزوجة العاملة بإحدى شركات البترول "هناء.ص": "لم يتحمل زوجى نجاحى وأنا فى عمر 30، حيث أصبحت أشغل منصبا هاما بالشركة وهو مجرد موظف بمنصب إدارى، ومن هنا بدأت المشاكل عندما طلب منى أن أترك عملى بسبب غيرته منى التى وصلت لحد تدبير مكيدة للإيقاع بى فى عملى، وجعلى فى موقف محرج أمام مسئولى الشركة" .
وأكدت: "توالت مرات تعنيفى، ففكرت فى الطلاق وهربت من جحيم العيش معه ولكن أهلى أجبرونى أعود إليه، وفى هذه المرة كانت الأمور مختلفة تماما، فزوجى أعمته الغيرة والحقد وتعدى على بالضرب المبرح ".
وأضافت هناء: "عندما حاولت التغلب على الألم كان هو بالمرصاد فعندما رآنى أعود لعملى متحدية جهله وتخلفه قرر وبعض الزملاء الحاقدين على وأرباب القهاوى من أصحابه التخطيط لسجنى وطردى من عملى بعد أن ألصقوا بى تهمة اختلاس مبالغ مالية، ولولا ستر الله وانكشاف جريمتهم لكنت أقضى عقوبة خلف قضبان السجن وفقدت ابنى للأبد".
وأكملت: "عندما علم الجميع بجريمة زوجى وخلافتنا أصبحت سيرة على ألسن الموظفين وتم تخييرى بين الاستقالة أو نقلى إلى مكان آخر، ففضلت السفر لمحافظة جديدة فى انتظار الطلاق والخلاص من زوجى المريض".