خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

محمد سمير

كلاسيكيات!

الخميس، 06 يوليه 2017 10:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لفت نظرى بشدة خلال حضورى العديد من حفلات دار الأوبرا المصرية العريقة، فى الفترة الأخيرة، إصرار كل المطربين والمطربات من جميع الأجيال على غناء العديد من الأغنيات الكلاسيكية المصرية الشهيرة الرائعة، التى غناها فى الماضى كبار فنانينا العظام الذين تركوا لنا تراثًا خالدًا من جمال الصوت، وشجى الألحان، وعذب الكلمات، ورقى وتفرد الأداء، لا يمكن أن يُمحى على مر الزمان، بل يزداد مع مرور الوقت عبقًا وشذى يجعلك تعود للماضى، وتعيش مع عظمة نجومنا، وفى المقابل هناك استقبال حافل من الجمهور لتاريخنا الغنائى المشرف.
 
إن الأغنيات هى تعبير نغمى ولغوى عن مشاعرنا وأحاسيسنا، فكيف لنا أن نتنازل عما حققناه من تاريخ عظيم ومشرف ملأ العالم كله وحتى الآن بأغنيات الست وحليم وعبدالوهاب وفريد.. إلخ؟، أين تكمن الأزمة الحقيقية فى انحدار مستوى الأغانى الحديثة؟، هل أتاحت الوسائط الكثيرة من فضائيات وموجات الراديو والإنترنت لكل من هب ودب أن يدلو بدلوه دون أى رقيب أو مرجعية سمعية أو جهة نقدية حقيقية؟.. للأسف هناك حالة واضحة وضوح الشمس من جنوح الذوق العام، واضطراب المفاهيم والقيم، وضياع لبوصلة الإبداع، ويظل السؤال حائرًا.. هل من منقذ لضياع الهوية الثقافية؟

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

نشأت رشدي منصور / استراليا

عزيزي. الاستاذ. / محمد سمير انني. اري. ان. سبب التراجع. هو. :

ان. كل. من. له. "" حنك. "". اصبح. محنكا. ... المشكلة في. تدني. مستوي. البيه. الكبير. في. المقام. """. التّذوق. """. أين. اَي عمل. يقترب. من أغنية هجرتك ًًرق. الحبيب. الربيع. اول. همسة. .. حبيب العمر .. النهر الخالد عاشق الروح. .. .... عزيزي. أستاذ. محمد. هل. تتصور. من. ان. هناك أغنية غريبة صودرت. يقول. استهلالها. ً------ اوطيلك. يا زكريا. وتهرش. لي. الرحمة من. عند الله. . ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة