لماذا تؤلمنا الخسارة أكثر مما يُفرحنا الفوز؟.. اعرف رأي ChatGPT

الأحد، 22 فبراير 2026 12:00 م
لماذا تؤلمنا الخسارة أكثر مما يُفرحنا الفوز؟.. اعرف رأي ChatGPT صورة لجماهير الكرة المصرية

كتبت أسماء عمر

في كرة القدم، قد يمتد الفرح بالفوز لساعات أو أيام قليلة، لكن ألم الخسارة يمكن أن يبقى عالقًا في الذاكرة لسنوات، هذه المفارقة تطرح سؤالًا مهمًا: لماذا نتأثر بالهزيمة أكثر مما نحتفل بالانتصار؟


المتابع للمشهد الكروي يلاحظ أن ردود الفعل بعد الخسارة تكون دائمًا أقوى؛ نقاشات حادة، انتقادات، حالة من الإحباط، وأحيانًا غضب جماهيري واسع، في المقابل، يمر الفوز مهما كان مهمًا مرورًا أسرع مما نتوقع، وكأن العقل البشري يتعامل مع الخسارة كحدث استثنائي يجب تفسيره، بينما يعتبر الفوز نتيجة طبيعية ننتظرها.

ظاهرة تجنب الخسارة في علم النفس

وجاءت إجابة ChatGPT  على هذه القضية كالتالي: علم النفس يفسر ذلك بأن الإنسان بطبيعته يتأثر بالخسارة بدرجة مضاعفة مقارنة بالمكسب، وهي ظاهرة تُعرف بتجنب الخسارة، في كرة القدم، يتضاعف هذا الإحساس لأن المشجع لا يرى المباراة كحدث رياضي فقط، بل كامتداد لكرامته وانتمائه وهويته.
لذلك، حين يخسر الفريق، لا يخسر نقاطًا فقط، بل يخسر جزءًا من الحالة المعنوية لجماهيره، أما الفوز، فرغم أهميته، يظل شعورًا جميلًا لكنه أقل حدة من وقع الهزيمة.

أسئلة تتركها الهزيمة

ولا يتوقف تأثير الخسارة عند حدود اللحظة نفسها، بل يمتد إلى ما بعدها. فالهزيمة تفتح أبوابًا من الأسئلة: من أخطأ؟ من يتحمل المسؤولية؟ هل كان القرار الفني صحيحًا؟ هل اللاعبون على قدر الطموح؟ هذه الحالة من البحث عن سبب تجعل الخسارة حدثًا قابلًا للتحليل والتفكيك، بينما لا يحظى الفوز غالبًا بنفس القدر من التدقيق.

دور التوقعات في تضخيم الشعور

كما أن التوقعات تلعب دورًا محوريًا في تضخيم الشعور بالهزيمة، كلما ارتفعت سقوف الطموح، زاد الإحساس بالصدمة عند السقوط، فريق اعتاد البطولات تُصبح خسارته خبرًا استثنائيًا، بينما يُنظر إلى فوزه باعتباره أمرًا طبيعيًا، وهنا يتحول الضغط من دافع للنجاح إلى عبئ نفسي ينعكس على اللاعبين والجماهير معًا.
في المدرجات، تتجسد هذه المشاعر بوضوح، صمت ثقيل بعد صافرة النهاية، وجوه شاحبة، ونقاشات تمتد لساعات. وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تتضاعف ردود الفعل، فيصبح الألم جماعيًا ومشتركًا.


ورغم قسوة الخسارة، فإنها جزء أصيل من اللعبة، بل ربما تكون هي التي تمنح الفوز معناه الحقيقي، فلو كان الانتصار دائمًا، لفقد بريقه، وبين فرحة عابرة وهزيمة مؤلمة، تستمر كرة القدم في اختبار مشاعرنا، وتذكيرنا بأن الشغف لا يُقاس بالنتائج وحدها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة