خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الصين تشهد عجزا فى عدد الحمير.. وتضاعف استيرادها من 4 دول أفريقية.. صحيفة أمريكية: استخدام جلود الحمار فى تصنيع الأدوية.. والصينيون يزعمون خلق دور جديد لهذا الحيوان بالعالم الحديث.. ويؤكدون: لحمه لذيذ

الخميس، 20 يوليه 2017 12:00 ص
الصين تشهد عجزا فى عدد الحمير.. وتضاعف استيرادها من 4 دول أفريقية.. صحيفة أمريكية: استخدام جلود الحمار فى تصنيع الأدوية.. والصينيون يزعمون خلق دور جديد لهذا الحيوان بالعالم الحديث.. ويؤكدون: لحمه لذيذ حمير - أرشيفية
كتب: هانى محمد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بعد أن أصبحت فيه الصين خلال السنوات القليلة الماضية، رائدة عالميا فى واردات الحمير، وأنها أصبحت تستورد كثيرا من الحمير من أفريقيا، بات هذا الأمر لا يسعد الكثيرين من الأفارقة، لأنه قد يتسبب فى انقراض الحمير من القارة الأفريقية.

 

وبالرغم من كل هذا تشهد الصين فى هذه الأيام نقصا فى الحمير بشكل كبير، حيث تستغل الصين الحمير فى صناعة دواء تقليدى كعلاج للعديد من الأمراض مثل السعال والبرد والأنيميا والأرق، وخاصة أن النساء تفضله، كما يستخدم أيضا كمكون فى كريمات الوجه وكحل من حلول تقدم السن.

341559-مطعم-لحوم-حمير-فى-بكين
مطعم لحوم حمير فى بكين

 

ولم تستخدمه الصين فى صناعة الدواء فقط، ولكن نجد فى بكين، العديد من المطاعم التى تحمل اسم "donkey burger"، فى مجتمع يرى فى أكل لحوم الحمير فائدة كبيرة، على حد وصف العديد من الصينيين.

 

وذكرت صحيفة "يو إس إيه توداى" الأمريكية أن الصين تشهد نقصا فى الحمير، والتى لها أهمية فى هذا البلاد حيث تستخدم جلودها فى تصنيع دواء تقليدى.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الصين تعانى من هذه الأزمة بسبب ارتفاع الطلب على ما يسمى بـ"الإيجياو" وهو دواء تقليدى تم تصنيعه بغلى جلود الحمير، وقد تضاعف الطلب عليه منذ عام 2010، وليصل إلى حوالى 15 مليون رطل فى العام فى 2015، ووفقا للاتحاد الوطنى للإيجياو.

 

وكان سعر هذه المادة لا يقدر عليه سواء الأثرياء فقط لأن الحمار الواحد ينتج 2.2 رطل من الإيجياو.

 

وقبل 20 عاما فقط، كان هناك 11 مليون حمار فى الصين، وهى أكبر قطيع فى العالم، إلا أن الرقم تراجع بين 3 و5 ملايين، على الرغم من برامج التربية الكثيفة.

 

ونقلت الصحيفة عن أليكس مايرز، وهى مؤسسة خيرية للحيوان مقرها بريطانيا، قوله إن تجارة الإيجياو غير مستدامة فى شكلها الحالى.

 

وفى يونيو الماضى، أصبحت بتسوانا تحظر تصدير جلود الحمير ردا على تقارير أن المئات من الحمير يتم قتلها أسبوعيا.

 

وينفى منتجو الإيجياو، الذين يتركز أغلبهم فى منطقة شاندونج الغربية، أن منتجهم يتسبب فى نقص الحمير، ويزعمون أنهم يخلقون دورا جديدا لهذا الحيوان فى العالم الحديث، ويقولون أيضا أن المزارعين فى الصين وحول العالم يمكن أن يصبحوا أغنياء بتربية الحمير من أجلهم.

 

ومن أبرز الدول الأفريقية التى تستورد الصين منها الحمير، نيجيريا وبوركينا فاسو، وكينيا، وجنوب أفريقيا.

 

وقالت صحيفة The Independent البريطانية، إن الصين تسعى لشراء أكبر عدد ممكن من الحمير من مختلف دول العالم لاستخدامها فى الطب الشرقى، بحسب الصحيفة.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئول فى حكومة النيجر، أن عدد الحمير التى خرجت من الدولة العام الماضى وصل لـ80 ألف حمار، مقارنة بـ27 ألفاً خلال العام الماضى، محذرا من انقراض هذا النوع من الحيوانات فى النيجر إذا استمرت عمليات تصديره بنفس المعدلات.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة